جامع البيان في تأويل آي القرآن
، وكانت أحبهنّ إليه، فلما اختارت الله ورسوله والدار الآخرة، رئي الفرح في وجه رسول الله صلى الله عليه وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ) فقصره الله عليهنّ، وهنّ التسع اللاتي اخترن الله ورسوله. * ذكر من قال ذلك من أجل الغيرة: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قول الله:(تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ الآية، قال: كان أزواجه قد تغايرن على النبي صلى الله عليه وسلم، فهجرهنّ شهرا، نزل التخيير من الله له فيهنّ إلى آخر الآية، قالت: قلت: بل نختار الله ورسوله، قالت: ففرح بذلك النبيّ صلى الله عليه وسلم.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
" وأخرج البيهقي عن جابر بن عبد الله قال : لما بنى رسول الله صلى الله عليه و سلم المنبر جعل له ثلاث عتبات فلما صعد رسول الله صلى الله عليه و سلم العتبة الأولى قال : آمين ثم صعد العتبة الثانية فقال : آمين قال : من أدرك شهر رمضان وصام نهاره وقام ليله ثم مات ولم يغفر فدخل النار فأبعده الله فقل آمين فقلت فمات ولم يغفر له فدخل فأبعده الله قل آمين فقلت : آمين " وأخرج الحاكم وصححه من طريق سعد بن اسحق بن : آمين ثم قال : أتاني جبريل فقال : يا محمد من أدرك رمضان فلم يغفر له فأبعده الله فقلت : آمين قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البزار عن أبي موسى رفعه إلى النبي صلى الله عليه و سلم قال " الحاج يشفع في أربعمائة من أهل بيته ويخرج من ذنوبه كما ولدته أمه " وأخرج البيهقي في الشعب عن أبي هريرة " سمعت أبا القاسم صلى الله عليه و سلم يقول : من جاء يؤم البيت الحرام فركب بعيره فما يرفع خفا ولا يضع خفا إلا كتب الله له بها حسنة وحط والبيهقي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " الحجاج والعمار وفد الله إن دعوه أجابهم حين يقدمون حتى يقبلوا رواحلهم لأنهم وفد الله من جميع الناس وأخرج البزار وابن خزيمة والطبراني في الصغير
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بن عمرو عن النبي صلى الله عليه و سلم " أنه ذكر الصلاة يوما فقال : من حافظ عليها كانت له نورا وبرهانا الأوسط عن عائشة قالت : قال أبو القاسم صلى الله عليه و سلم " من جاء بصلاة الخمس يوم القيامة قد حافظ على صلى الله عليه و سلم قال " ثلاث من حفظهن فهو ولي حقا ومن ضيعهن فهو عدو حقا : الصلاة والصيام والجنابة " وأخرج الطبراني في الأوسط عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه قال لمن حوله من أمته : مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من صلى الصلوات لوقتها وأسبغ لها وضوءها وأتم لها قيامها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن سَمُرَة بن جُنْدُب رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لما كَانَ لَيْلَة أسرِي بِي أَتَى جِبْرِيل الصَّخْرَة عَنهُ قَالَ: لما عرض على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَيْلَة أسرِي بِهِ المَاء ثمَّ الْخمر ثمَّ عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: حِين أسرِي بِي لقِيت مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام مسراي فسألوني عَن أَشْيَاء من بَيت الْمُقَدّس لم أثبتها فكربت كرباً مَا كربت مثله قطّ فرفعه الله لي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
نَحن وركابنا وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن عُرْوَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: أقبل رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من الْحُدَيْبِيَة رَاجعا فَقَالَ رجل من أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: وَالله مَا ورد رجلَيْنِ من الْمُسلمين خرجا فَبلغ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَول رجال من أَصْحَابه: إنّ هَذَا لَيْسَ بِفَتْح فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: بئس الْكَلَام هَذَا أعظم الْفَتْح صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رَاجعا فَلَمَّا كَانَ بَين مَكَّة وَالْمَدينَة نزلت سُورَة الْفَتْح من أَولهَا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَلَيْسَ للْكَافِرِ فِي ذَا شَيْء وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن جَابر بن عبد الله قَالَ: لما بنى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْمِنْبَر جعل لَهُ ثَلَاث عتبات فَلَمَّا صعد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ فابعده الله قل آمين فَقلت: آمين وَأخرج الْحَاكِم وَصَححهُ من طَرِيق سعد بن اسحق بن كَعْب بن عجْرَة عَن أَبِيه قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم احضروا الْمِنْبَر فحضرنا فَلَمَّا ارْتقى دَرَجَة الله فَقلت: آمين قَالَ: وَمن ذكرت عِنْده فَلم يصل عَلَيْك فَأَبْعَده الله فَقلت: آمين وَأخرج ابْن خُزَيْمَة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بن عَمْرو عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه ذكر الصَّلَاة يَوْمًا فَقَالَ: من حَافظ عَلَيْهَا الْقَاسِم صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من جَاءَ بِصَلَاة الْخمس يَوْم الْقِيَامَة قد حَافظ على وضوئها ومواقيتها فِي الْأَوْسَط عَن أنس عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ ثَلَاث من حفظهن فَهُوَ ولي حَقًا وَمن صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ لمن حوله من أمته: اكفلوا لي بست أكفل لكم بِالْجنَّةِ قلت: مَا هِيَ عَن أنس بن مَالك قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من صلى الصَّلَوَات لوَقْتهَا وأسبغ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله : {فطاف عليها طائف من ربك} قال : هو أمر من الله. وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله : {فطاف عليها طائف من ربك} قال : عذاب : عنق من النار خرجت من وادي وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر عن قتادة في قوله : {فطاف عليها طائف من ربك وهم نائمون} قال : أتاها أمر الله ليلا {فأصبحت كالصريم} قال : كالليل المظلم. وأخرج ابن أبي حاتم ، وَابن مردويه عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إياكم والمعاصي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
علينا من خبرهما في القرآن {قالت رب ابن لي عندك بيتا في الجنة}. وأخرج وكيع في الغرر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : {ونجني من فرعون وعمله} قال : من جماعه. وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر عن قتادة في قوله : {فنفخنا فيه من روحنا} قال : في جيبها وفي قوله : {وكانت من القانتين} قال : من المطيعين. وأخرج الطبراني عن سعد بن جنادة قال : قال رسو ل الله صلى الله عليه وسلم : إن الله زوجني في الجنة مريم