الهداية الى بلوغ النهاية

هذا خطاب لليهود والنصارى وتوبيخ لهم لأنهم كفروا بمحمد وهم يشهدون أنه حق يجدونه عندهم في التوراة مكتوباً والله يشهد عليهم بأنهم على باطل في إنكارهم له وهم يعلمون أنه نبي حق.

الهداية الى بلوغ النهاية

رأيت فقال: " لو كنت آمراً أن يسجد أحد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها، والذي نفسي بيده لا تؤدي امرأة حق الله عليها حتى تؤدي حق زوجها " ".

الهداية الى بلوغ النهاية

إِنَّهُ لَحَقٌّ} هذا قسم الله جل ذكره بنفسه، أن الذي أخبرهم به من أن رزقهم في السماء وفيها ما يوعدون حق ، كما أنهم ينطقون حق.

الهداية الى بلوغ النهاية

هذا الذي أخبرتم به أيها الناس من الخير عن المقربين وأصحاب اليمين وأصحاب الشمال وما تصير أمورهم لهو حق (وحق اليقين): محض اليقين، وقيل معناه حق الأمر اليقين، وحق الخبر اليقين مثل " دِينُ الْقَيِّمَةِ " أي:

فتح الرحمن في تفسير القرآن

[74] {مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ} ما عظموه حق عظمته، ولا وصفوه حق وصفه {إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ

أقوال أبي إسحاق الشاطبي في التفسير

قال قتادة - في هذه الآية - : " أي قول الله لا يختلف ، وهو حق ليس فيه باطل ، وإن قول الناس يختلف " (¬1 وقال الشوكاني - في هذه الآية - : " والمعنى : أنهم لو تدبروه حق تدبره لوجدوه مؤتلفاً غير مختلف ، صحيح

تأويلات أهل السنة

عَلَيهِ وَسَلَّمَ - وعلى الذين تأخرت هجرتهم سواء، قد سوى بينهم في اللزوم، وجمع بين المهاجرين والأنصار في حق الشهادة لهم بالتصديق والإيمان؛ حيث قال: (أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤنِوُنَ حَقأ)، وجمع بينهم في حق الولاية

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي

هُمُ الْمُتَّقُونَ} وما ختم به آية القصاص في قوله: {لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} رفع رتبة الخطاب إلى ما هو حق فأمضوه بالمعروف، تولى عنهم التهديد لمن بدل عليهم، وفي إفهامه أن الفرائض إنما أنزلت عن تقصير وقع في حق

النكت والعيون

قوله D : { وبالحق أنزلناه وبالحق نَزَل } يحتمل وجهين : أحدهما : أن إنزاله حق . الثاني : أن ما تضمنه من الأوامر والنواهي والوعد والوعيد حق . { وبالحق نزل } يحتمل وجهين : أحدهما : وبوحينا