الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ترك صلاة العصر حتى تغيب الشمس وأخرج ابن أبي شيبة عن نوفل بن معاوية قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن من الصلاة صلاة وأخرج ابن ماجة والحاكم وصححه والبيهقي في "سُنَنِه" عن العباس بن عبد المطلب قال : قال رسول الله صلى الله وأخرج أحمد والطبراني والبيهقي في "سُنَنِه" عن السائب بن يزيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا وأخرج الحاكم وصححه عن أبي أيوب سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عساكر عن أبي الزاهرية قال : الأبدال ثلاثون رجلا بالشام بهم تجارون وبهم ترزقون إذا مات منهم رجل أبدل الله مكانهم أربعين رجلا من أمة محمد صلى الله عليه وسلم يقال لهم الأبدال لا يموت الرجل منهم حتى ينشى ء الله وأخرج البخاري ومسلم ، وَابن ماجة عن معاوية بن أبي سفيان سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا تزال طائفة من أمتي قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم أو خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون على الناس. وأخرج مسلم والترمذي ، وَابن ماجة عن ثوبان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا تزال طائفة من أمتي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقلت : أجيبي رسول الله صلى الله عليه وسلم فتحولت عجوزا وقالت : أذكرك الله لما تركتني فإني غير عائدة ، فتركتها فأتيت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال : ما فعل الرجل فأخبرته بخبرها ، فقال : كذبت وهي عائدة ، فقل لها : أجيبي رسول الله فتحولت عجوزا ، وقالت : أذكرك الله يا أبا أيوب لما تركتني هذه المرة فإني غير عائدة ، فتركتها ثم أتيت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ، فقال كما قال لي فعلت ذلك ثلاث مرات فقالت لي لا إله إلا هو الحي القيوم} فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال : صدقت وهي كذوب.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد عن ابن عمر : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : المسألة كدوح في وجه صاحبها يوم القيامة وأخرج البيهقي عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سأل الناس في غير فاقة نزلت به أو عيال لا يطيقهم جاء يوم القيامة بوجه ليس عليه لحم وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من فتح على نفسه قبل أن تقع في يد السائل ولا فتح عبد باب مسألة له عنها غنى إلا فتح الله له باب فقر. وأخرج أحمد والترمذي وصححه ، وَابن ماجه عن أبي كبشة الأنماري أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا : علام نبايعك قال : أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا والصلوات الخمس وأخرج أحمد عن أبي ذر قال دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : هل لك إلى البيعة ولك الجنة قلت : نعم صلى الله عليه وسلم أمرني أن لا أسأل أحدا شيئا. وأخرج الطبراني عن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، من يبايع فقال ثوبان : بايعنا يا رسول الله ، قال : على أن لا تسألوا أحدا شيئا ، فقال ثوبان : فما له يا رسول الله قال : الجنة ، فبايعه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أحدا من الناس بعد النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ، حتى توفي رضي الله عنه. وأخرج أحمد عن عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : ثلاث والذي نفسي بيده إن كنت لحالفا عليهن لا ينقص مال من صدقة فتصدقوا ولا يعفو عبد عن مظلمة إلا زاده الله بها عزا ولا يفتح عبد باب مسألة إلا فتح الله عليه باب فقر. لم تعطيها إياهم قال : فما أصنع يأبون إلا مسألتي ويأبى الله لي البخل.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

شيئا قال : إنما ذاك أن تسأل وما أتاك من غير مسألة فإنما هو رزق رزقكه الله. ساقه الله إليه. وأخرج أحمد عن أبي هريرة عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال من آتاه الله شيئا من هذا المال من غير أن يسأله فليقبله فإنما هو رزق ساقه الله إليه. وأخرج ابن شيبة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم استغن عن الناس ولو بقضمة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن عساكر من طريق زيد بن أسلم عن ابن عباس في قول الله {إن الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين وأخرج ابن أبي داود في المصاحف عن الأعمش قال : في قراءة عبد الله ((إن الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون أخرج ابن إسحاق ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن ابي حاتم عن ابن عباس قال دخل رسول الله صلى الله دين أنت يا محمد قال : على ملة إبراهيم ودينه قالا : فإن إبراهيم كان يهوديا فقال لهما رسول الله صلى الله الكتاب يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم} إلى قوله {وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون}

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن السدي في الآية قال : لم يبعث الله نبيا قط من لدن نوح إلا أخذ الله وأخرج ابن جريج عن الحسن في الآية قال : أخذ الله ميثاق النبيين ليبلغن آخركم أولكم ولا تختلفوا. صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله إني مررت بأخ لي من قريظة فكتب لي جوامع من التوراة ألا أعرضها عليك فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر : رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا ، فسري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : والذي نفس محمد بيده لو أصبح فيكم موسى ثم اتبعتموه لضللتم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الحاكم عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : وأخرج ابن ماجة عن عوف بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : افترقت اليهود على إحدى وسبعين محمد بيده لتفترقن أمتي على ثلاث وسبعين فرقة فواحدة في الجنة واثنتان وسبعون في النار ، قيل : يا رسول الله وأخرج أحمد عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن بني إسرائيل تفرقت إحدى وسبعين فرقة فهلكت سبعون خير من ثلاثة فعليكم بالجماعة فإن الله لم يجمع أمتي إلا على هدى