الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج البيهقي في الدلائل عن عروة قال : كان الله وعدهم على الصبر والتقوى أن يمدهم بخمسة آلاف من الملائكة {ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه} فصدق الله وعده وأراهم الفتح فلما عصوا أعقبهم البلاء. في ثلاث ليال خلون من شوال حتى نزل أحدا وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فأذن في الناس فاجتمعوا وأمر على الخيل الزبير بن العوام ومعه يومئذ المقداد بن الأسود الكندي وأعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم اللواء صلى الله عليه وسلم الزبير وقال : استقبل خالد بن الوليد فكن بإزائه حتى أوذنك وأمر بخيل أخرى فكانوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن عبد الله بن شقيق قال أخبرني من سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بوادي القرى وجاءه رجل فقال : استشهد مولاك فلان ، قال : بل هو الآن يجر إلى النار في عباءة غل بها الله ورسوله وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عمر قال كان على ثقل النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم رجل يقال له كركرة فمات فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هو في النار ، فذهبوا ينظرون فوجدوا عليه عباءة قد غلها. وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي هريرة قال أهدى رفاعة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم غلاما فخرج به معه إلى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في الشعب عن أبي هريرة قال قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فذكر الغلول فعظمه وعظم أمره ثم قال : ألا لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته بعير له رغاء يقول : يا رسول الله أغثني فأقول : لا أملك لك من الله شيئا قد أبلغتك لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته فرس لها حمحمة فيقول : يا رسول الله فيقول : يا رسول الله أغثني فأقول : لا أملك لك من الله شيئا قد أبلغتك ، لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته صامت فيقول : يا رسول الله أغثني فأقول : لا أملك لك من الله شيئا قد أبلغتك.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الحاكم عن عبادة بن الصامت قال : إن من قضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم للجدتين من الميراث السدس ولا أيكم أخر وما أجد في هذا المال شيئا أحسن من أن أقسمه عليكم بالحصص ، ثم قال ابن عباس : وأيم الله لو قدم من قدم الله وأخر من أخر الله ما عالت فريضته ، فقيل له : وأيها قدم الله قال : كل فريضة لم يهبطها الله من فريضة إلا إلى فريضة : فهذا ما قدم الله وكل فريضة إذا زالت عن فرضها لم يكن لها إلا ما بقي فتلك التي أخر الله فالذي قدم كالزوجين والأم والذي أخر كالأخوات والبنات ، فإذا اجتمع من قدم الله وأخر بدى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
له فقالت : يا رسول الله إن زوجها فلان بن فلان الأنصاري وأنه ضربها فأثر في وجهها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس ذلك له ، فأنزل الله {الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض} أي قوامون على النساء في الأدب ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أردت أمرا وأراد الله غيره. وأخرج ابن جرير عن ابن جريج قال : لطم رجل امرأته فأراد النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم القصاص فبينما هم كذلك به من طاعته وطاعته أن تكون محسنة إلى أهله حافظة لماله {بما فضل الله} وفضله عليها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد عن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من مسح رأس يتيم لم يمسحه إلا لله كان له وأخرج ابن سعد وأحمد عن عمرو بن مالك القشيري سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم : يقول من أعتق رقبة مسلمة ضم يتيما من أبوين مسلمين إلى طعامه وشرابه حتى يغنيه الله وجبت له الجنة. وأخرج الحكيم الترمذي عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أحسن إلى يتيم أو يتيمة وأخرج الحكيم الترمذي عن أم سعد بنت مرة الفهرية عن أبيها قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في معصية الله. وأخرج ابن أبي شيبة ، عَن عَلِي ، قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية واستعمل عليهم رجلا من الأنصار أن تسمعوا له وتطيعوا قالوا : بلى ، قال : فادخلوها ، فنظر بعضهم إلى بعض وقالوا : إنما فررنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من النار فسكن غضبه وطفئت النار فلما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكروا النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : لو وقع فيها لدخل النار لا طاعة في معصية الله قال : بلى ، قال : فإنما
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
أبا عبد الله أفرأيت قول الله تعالى يريدون أن يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها قال ويلك أولئك أهلها الذين هم أهلها عبد الرزاق عن معمر عن همام بن منبه قال سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله لما قضى الله رحمتي سبقت غضبي عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى لأنذركم به ومن بلغ أن النبي قال بلغوا عن الله فمن بلغته آية من كتاب الله فقد بلغه أمر الله 3 عبد الرزاق سمعت الأوزاعي يحدث عن حسان بن عطية عن أبي كبشة عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله بلغوا عني ولو آية وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ومن كذب علي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
لِلْكَافِرِينَ) يقول تبارك وتعالى: أليس في النار مأوى ومسكن لمن كفر بالله، وامتنع من تصديق محمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، واتباعه على ما يدعوه إليه مما أتاه به من عند الله من التوحيد، وحكم القرآن؟. صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم. قالوا: والصدق الذي جاء به: لا إله إلا الله، والذي صدق به أيضا، هو رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم وقال آخرون: الذي جاء بالصدق: رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، والذي صدّق به: أبو بكر رضي الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الخرائطي في مساوئ الأخلاق وابن عساكر في تاريخه ، عن عبد الله بن جراد أنه سأل النبي A : « هل يزني ثم أتبعها نبي الله A { إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون } » . وأخرج الخطيب في تاريخه ، عن عبد الله بن جراد قال : قال أبو الدرداء « يا رسول الله ، هل يكذب المؤمن؟ قال قالوا : يا رسول الله ، أيهما أولى بالكفر ، الرامي أو المرمي به؟ قال : الرامي ، وذو خليفة قبلكم آتاه الله سلطاناً فقال : من أطاعني فقد أطاع الله ، ومن عصاني فقد عصى الله ، وكذب ما جعل الله خليفة حبه دون الخالق