معاني القرآن وإعرابه للزجاج

الكَافِرُونَ أعبُد ما تعْبدُونَ، وأنتم عابدون ما أعْبدُ، وأنا عابد ما عَبَدْتُمْ فنزلت (لا تقربوا الصلاة أي لا تقربوا الصلاة وأنتم جنُب، إِلا عابري سبيل، أي إِلا مسَافِرين لأن المسافر يُعْوِزُه الماء، وكذلك وقال قوم: لاتقربوا مَوْضِعَ الصلاة، حقيقتُه: لا تُصلوا إِذا كنتم جُنباً

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

وعن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم: أنه قال يوم الأحزاب: «شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر ملأ اللَّه بيوتهم ناراً»، وقال صلى الله عليه وسلم: «إنها الصلاة التي شغل عنها سليمان بن داود حتى توارت بالحجاب»، اللَّه عنهم: (والصلاة الوسطى وصلاة العصر) بالواو، فعلى هذه القراءة يكون التخصيص لصلاتين، إحداهما: الصلاة

التفسير والمفسرون في العصر الحديث

نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [الحجر: 9] كما تكفل كذلك ببيانه للرسول عليه وآله الصلاة عَلَيْنَا بَيَانَهُ} [القيامة: 19] ولذلك كان خير ما يبين القرآن هو القرآن، فإن لم نجد فالرسول عليه وآله الصلاة وهكذا الحال في عهده عليه وآله الصلاة والسلام.

أحكام القرآن

وأما الكلام في الصلاة لإصلاحها في نحو قصة ذي اليدين حين سلم النبي صلى الله عليه وسلم من اثنتين، وتكلم ثم رجع إلى الصلاة وأتمها. إذا سلم الإمام من اثنتين، وإذا سلم من واحدة أو ثلاثة، أو منع غير ذلك، فلا يجوز التكلم ولو في إصلاح الصلاة

أحكام القرآن

كانتا مكن جلد حمار ميت فمعناه أنه كان غير مدبوغ على القول بأن دباغ الأديم طهوره على ما جاء عنه عليه الصلاة (14) - قوله تعالى: {وأقم الصلاة لذكري}: اختلف في اللام التي في: {لذكري} فقيل هي لام سبب، واللفظ على كأنه قال أقم الصلاة عند تذكرها، ورجح هذا بعض المتأخرين ورأى احتجاج النبي صلى الله عليه وسلم في حديث الوادي

أحكام القرآن

ودليل مالك ومن تابعه على أنها سنة الإجماع على جواز الصلاة والاستجمار من غير غسل. القلب بدليل أن هذه الآية أول ما نزل من القرآن قبل الأمر بالصلاة والوضوء، وإزالة النجاسة إنما هو لأجل الصلاة وجواب ثان: وهو أن شرع من قبلنا شرع لنا فيحتمل أن يكون قد اتسع في الصلاة شرع من قبلنا من النبيين فوجب

الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم

فنزلت هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون}. وكان منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم ينادي وقت الصلاة: لا يقربن الصلاة سكران.

الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم

أن أقوى شروط النسخ أولاها أولها المعارضة ولا معارضة في آية المائدة وهي قوله تعالى: {إذا قمتم إلى الصلاة تكملة: قال أصحاب الشافعي: المراد بهذه الآية لا تقربوا موضع الصلاة يعني المسجد، وهي مسألة اختلف فيها الصحابة الخلاف، والذي يتعلق بقسم النسخ الذي نحن فيه الآن أن القول بالنسخ لا يتصور فيها كان المراد به نفس الصلاة

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

وقال بعضهم : أراد بقوله : ( ورابطوا ( انتظار الصلاة بعد الفراغ من التي قبلها ، لما روى مالك في ( الموطأ ) ، عن أبي هريرة : أنّ النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ذكر انتظار الصلاة بعد الصلاة ، وقال : ( فذلكم الرباط

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

يذعن ، تكبُّراً وعناداً ، فكل من نطق بالشهادتين ، مواطئاً لسانُه قلبَه فهو مؤمن شرعاً ، قال عليه الصلاة بست صفات ، فقال : {الذين هم في صلاتهم خاشعون} : خاضعون بالقلب ساكنون بالجوارح ، وقيل : الخشوع في الصلاة وأضيفت الصلاة إلى المصلين ؛ لانتفاع المصلِّي بها وحده ، وهي عُدَّته وذخيرته ، وأما المُصلَّى له فَغَني