قوله {ويوم ينفخ في الصور ففزع من في السماوات} وفي الزمر {فصعق} خصت هذه السورة بقوله {ففزع} موافقة لقوله {وهم من فزع يومئذ آمنون} وخصت الزمر بقوله {فصعق} موافقة لقوله {وإنهم ميتون} لأن معناه مات.

قوله {ويوم ينفخ في الصور ففزع من في السماوات} وفي الزمر {فصعق} خصت هذه السورة بقوله {ففزع} موافقة لقوله {وهم من فزع يومئذ آمنون} وخصت الزمر بقوله {فصعق} موافقة لقوله {وإنهم ميتون} لأن معناه مات

قوله {أرأيتم إن كان من عند الله ثم كفرتم به} وفي الأحقاف {وكفرتم به} بالواو لأن معناه في هذه السورة كان عاقبة أمركم بعد الإمهال للنظر والتدبر الكفر فحسن دخول {ثم} وفي الأحقاف عطف عليه {وشهد شاهد} فلم يكن عاقبة أمرهم فكان من مواضع الواو .

قوله {أرأيتم إن كان من عند الله ثم كفرتم به} وفي الأحقاف {وكفرتم به} بالواو لأن معناه في هذه السورة كان عاقبة أمركم بعد الإمهال للنظر والتدبر الكفر فحسن دخول {ثم} وفي الأحقاف عطف عليه {وشهد شاهد} فلم يكن عاقبة أمرهم فكان من مواضع الواو .

مركز تدبر

سئلت أختٌ أسلمت قريبًا عن أعظم آية تستوقفها بعد هدايتها للإسلام؟ فقالت: هي الآية (١٦٣) من سورة آل عمران: (هُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ اللّهِ واللّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ) نسأل الله لنا ولها الثبات على دينه

محمد بن عبد العزيز الخضيري

ذكر ابن أم مكتوم في قصته في سورة عبس بوصفه (الْأَعْمَى) ولم يذكر باسمه؛ ترقيقًا لقلب النبي عليه؛ ولبيان عذره عندما قطع على النبي حديثه مع صناديد مكة؛ وتأصيلًا لرحمة المعاقين، أو ما اصطلح عليه في عصرنا بذوي الاحتياجات الخاصة.

قوله تعالى: (وَهُوَ الَّذِي أنْشَأكمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ. .) الآية. قاله هنا بلفظ " أنشأكم " وفي غير هذه السورة بلفظ " خلقكم " لأن ما هنا موافقٌ لقوله قبله " أنشأنا من بعدهم " ولقوله بعده " وهو الذي أنشأ جناتٍ " بخلاف البقية.

قوله تعالى: (وَضَرَبَ لَنَا مَثَلَاَ وَنَسِيَ خَلْقَهُ. .) الآية، سمَّاه مثلًا، وإن لم يكن مثلاً، لما اشتمل عليه من الأمرِ العجيب، وهو إنكار الِإنسان قدرة الله تعالى على إحياء الموتى، مع شهادة العقل والنقل على ذلك. " تَمَّتْ سُورَةُ يس "

صالح التركي

♣ ( وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون ) الصافات ( فأقبل بعضهم على بعض يتلاومون ) القلم - يخبر تعالى عن أهل الجنة أنه أقبل بعضهم على بعض يتساءلون ، أي : عن أحوالهم ، وكيف كانوا في الدنيا ، وماذا كانوا يعانون فيها . - في سورة القلم ( يتلاومون ) على ما حلَّ بهم من مصيبة .

في أواخر سورة الفاتحة اهدنا الصراط المستقيم ، وفي أوائل البقرة :- ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين وكأن الله يقول يامن تبحث عن الصراط المستقيم ها هو القرآن أمامك تدبره واجعله هدفك في الحياة ( تدبراً وعملاً وحفظاً )