الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

النصرة بالنفسِ والمالِ وهم السابقونَ الأولونَ من المهاجرينَ والأنصارِ الذينَ قالَ فيهم النبيُّ صلى الله فيه أفواجاً وقلةِ الحاجةِ إلى الإنفاقِ والقتالِ { وَكُلاًّ } أي وكلَّ واحدٍ من الفريقينِ { وَعَدَ الله الحسنى } أي المثوبةَ الحُسنى وهي الجنةُ لا الأولينَ فقطْ. وقُرِىءَ وكلٌّ بالرفعِ على الابتداءِ أي وكلٌّ وعدَهُ الله تعالَى { والله بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ } آمنَ وأولُ من أنفقَ في سبيلِ الله وخاصمَ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال الرازي : وفي الآية لطيفة وهي أنّ الله تعالى بدل جميع أحوال إبراهيم عليه السلام في الدنيا بأضدادها لما أراد القوم تعذييه بالنار كان وحيداً فريداً فبدل الله تعالى وحدته بالكثرة حتى ملأ الدنيا من ذريته ، ولما كان أوّلاً بعث إلى قومه وأقاربه الأقربين ضالين مضلين من جملتهم آزر بدل الله تعالى أقاربه بأقارب ذرّيته الذين جعلت فيهم النبوّة والكتاب ، وكان أولاً لا جاه له ولا مال وهما غاية المذلة الدنيوية آتاه الله تعالى من المال والجاه حتى كان له من المواشي ما علم الله تعالى عدده حتى قيل إنه كان له اثنا عشر ألف كلب

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أهل مكة { وَجَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بالبينات } وتقف عليها لحق الحذف أي فلم يؤمنوا فأهلكوا { فَمَا كَانَ الله ثُمَّ كَانَ عاقبة } بالنصب : شامي وكوفي { الذين أَسَآوُاْ السوأى } تأنيث الأسوأ وهو الأقبح كما أن الحسنى النار التي أعدت للكافرين { أَن كَذَّبُواْ } لأن كذبوا أو بأن وهو يدل على أن معنى أساؤوا كفروا { بآيات الله وكانوا بها يستهزئون } يعني ثم كان عاقبة الكافرين النار لتكذيبهم بآيات الله واستهزائهم بها { الله يَبْدَأُ من أن يحتج { المجرمون } المشركون { وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ مّن شُرَكَائِهِمْ } من الذين عبدوهم من دون الله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{ وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ } أي : المسلمون العاملون بطاعة الله { وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ } أي : قوم صفة أحوال الجن ، وما هم عليه من أحوالهم وعقائدهم ، منهم أخيار وأشرار ، ومقتصدون ، وأنهم يعتقدون أن الله يعني : أنه يجزى الجزاء الأوفى ، وتكون له في العز العاقبة الحسنى . { وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا وقوله : { فَمَنْ أَسْلَمَ } إلخ من كلام الله أو الجن . قال الزمخشريّ : وقد زعم من لا يرى للجن ثواباً ، أن الله تعالى أوعد قاسطيهم ، وما وعد مسلميهم ، وكفى به

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقيل : إن حديث مسلم في خصوص مسجد النَّبي صلى الله عليه وسلم ، جاء رداً على اختلاف رجلين في المسجد المعنى بها ، فأراد صلى الله عليه وسلم أن يبين لهم أن الآية ليست خاصة بمسجد قباء ، وإنما هي عامة في كل مسجد والذين اتخذوا مَسْجِداً ضِرَاراً وَكُفْراً وَتَفْرِيقاً بَيْنَ المؤمنين وَإِرْصَاداً لِّمَنْ حَارَبَ الله ومعلوم أن مسجد الضرار كان بمنطقة قباء ، وطلبوا من الرسول صلى الله عليه وسلم أن يصلي لهم فيه تبركاً في ظاهر الأمر ، وتقريراً لوجوده يتذرعون بذلك ، ولكن الله كشف عن حقيقتهم.

جهود الإمام المباركفوري في الدراسات القرآنية من خلال كتابه (تحفة الأحوذي)

فى حديث عائشة عند الشيخين - واللفظ لمسلم – قالت " لما جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قتل ابن حارثة وجعفر بن أبى طالب وعبد الله بن رواحة جلس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعرف في وجهه الحزن قالت وأنا قالت – الراوية عن عائشة – فزعمت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال " اذهب فاحث فى أفواههن التراب " قالت عائشة : فقلت أرغم الله أنفك والله . ما تفعل ما أمرك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وما تركت رسول الله من العناء .(¬1) قال الإمام الصنعانى

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

جزء : 2 رقم الصفحة : 55 فمن ادعى محبته وخالف سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو كذاب , وكتاب الله سبحانه وتعالى يكذبه {يحببكم الله} أي الذي له الأسماء الحسنى والصفات العلى حباً ظهرت أماراته بما أعلم به الفك الصحيحة لذلك رد الأمر كله إلى الله , وحينئذ يفعل الله مع العبد فعل المحب من حسن الثناء والإإكرام بالثواب قال الحرالي : فإن من رد الأمانة إلى الله سبحانه وتعالى أحبه الله فكان سمعه وبصره ويده ورجله , وإذا أحب الله عبداً أراحه وأنقذه من مناله في أن يكون هو يحب الله , فمن أحب الله وله , ومن أحبه الله سكن ي ابتداء

تفسير جزءعم للشيخ مساعد الطيار

وورد عن قتادة من طريق معمر وسعيد : "صدق المؤمن بموعود الله الحسن" . الذي يرضاه ، مع الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بنحو الذي قلنا في ذلك ورد" ، ثم ذكر الخبر ، وهو : عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ما من يوم غربت فيه شمسه إلا وبجنبها ملكان يناديان - يسمعه خلق الله كلهم إلا الثقلين - : اللهم أعط منفقاً خلفاً ، وأعط ممسكاً تلفاً" ، فأنزل الله صدق بلا إله إلا الله ، فهو مصدق بالجنة ، ومصدق بالخلف من الله ، وكذا العكس ، والله أعلم .

الجدول في إعراب القرآن الكريم

حجاج قريش 90 - الإسراء - 113/ 8 آراء المفسرين في آيات موسى عليه السلام التسع 101 - الإسراء - 128/ 8 أسماء اللّه الحسنى 110 - الإسراء - 135/ 8 مثل وحوار 44 - الكهف - 195/ 8 المال والبنون 51 - الكهف - 206/ 8

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

{إِلَّا الْحُسْنَى}؛ أي: إلا الفعلة الحسنى، والخصلة التي تفوق غيرها في الحسن، وهي الصلاة والذكر فيه، والرفق بالمسلمين والتوسعة على أهل الضعف والعجز عن الصلاة في مسجد قباء، أو مسجد الرسول، - صلى الله عليه روي أن الذين اتخذوا هذا المسجد، كانوا اثني عشر رجلًا من منافقي الأوس والخزرج، وقد بين الله سبحانه وتعالى الأغراض التي لأجلها بنى، وهي أربعة: 1 - مضارة المؤمنين من أهل مسجد قباء، الذي بناه رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، مقدمه من مكة مهاجرًا قبل وصوله إلى المدينة. 2 - تقوية الكفر وتسهيل أعماله من فعل