كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
ذكرَ اللهُ تعالى من قولِهم:{ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّىٰ تَفْجُرَ لَنَا مِنَ ٱلأَرْضِ يَنْبُوعاً }[الإسراء
كتاب نزهة القلوب
والإمام: الكتاب أيضا، ومنه قوله عز وجل{ يَوْمَ نَدْعُواْ كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ }[الإسراء: 71] أي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
كقولهِ{ ٱعْمَلُواْ مَا شِئْتُمْ }[فصلت: 40]{ وَٱسْتَفْزِزْ مَنِ ٱسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ }[الإسراء
تفسير مقاتل بن سليمان
أرض مصر، مثل قوله سبحانه:{ وَإِن كَادُواْ لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ ٱلأَرْضِ لِيُخْرِجوكَ مِنْهَا }[الإسراء
التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا
سادسا: موقفه من السيرة والتاريخ وذكر الغزوات: ذكر ابن سلام عدة روايات في الإسراء مستقاة من السيرة في بداية سورة الإسراء ومن ذلك قوله: وقال بعض من رواه: يامحمد نسألك عن عيرنا هل رأيتها في الطريق؟ قال: نعم
التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا
. (¬2) الإسراء: 110. (¬3) الجواهر 2/ 504 والحديث أخرجه ابن مردويه وغيره (انظر لباب النقول 2/ 16). (¬4 ) كتاب التفسير - باب {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها} 8/ 404. (¬5) الإسراء: 110. (¬6) الجواهر2/ 504. (
التفسير البسيط
المقيم، وذكرنا استقصاء هذا الفصل في قوله: {وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ} الآية [الإسراء وقال في تفسير آية الإسراء: قال صاحب النظم: لا تكاد العرب تقول جعلت يدي مغلولة، ولا جعلت رجلي مقيدة، ولا
جامع البيان في القراءات السبع
الجيم، وجاء به نصّا عن شجاع محمد ابن غالب. 1162 - فأما قوله: وأخرج ضحاها [النازعات: 29] ومخرج صدق [الإسراء إدغام الشين 1163 - وأما الشين فكان يدغمها في السّين في قوله: إلى ذى العرش سبيلا [الإسراء: 42] لا غير،
جامع البيان في القراءات السبع
والمسىء [غافر: 58] ومن شىء [آل عمران: 92] وعليه شىء [آل عمران: 5] وأن تبوأ [المائدة: 29] وليسئوا [الإسراء شيئا [البقرة: 48] وكهيئة [آل عمران: 49] بالتشديد، على أن الضبّي قد روى عن أصحابه: الوقف على لتنؤا [الإسراء
جامع البيان في القراءات السبع
حرف: قرأ ابن كثير وقرآن الفجر [الإسراء: 78] وقرآنا فرقناه [الإسراء: 106] وفاتّبع قرآنه [القيامة: 18]