تفسير سفيان الثوري
تخسير (الآية 101) . 370: 21: 25 سفيان في قراءة عبد الله كذلك أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى (الآية ما دامت على إِلَّا مَنِ اسْتَثْنَى اللَّهُ مِنْ أهل القبلة (الآية 108) . 373: 24: 26 سفيان في قراءة عبد
استخراج الجدال من القرآن الكريم
الله الرحمن الرحيم اللهمَّ يسرْ وأعنْ يا كريمُ مقدمة المؤلف قال الشيخ الإمام ناصح الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن نجم بن عبد الوهاب الأنصاري ابن الحنبلي، الحمد لله الحاوي كتابه أنواع العلوم، الدالَّ أمره
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج وَكِيع عَن جَابر بن عبد الله قَالَ: قَالَ رَسُول الله: القناعة مَال لَا ينْفد وَأخرج مُسلم عَن أَفْلح من هدي إِلَى الْإِسْلَام وَكَانَ عيشه كفافاً وقنع بِهِ وَأخرج وَكِيع فِي الْغرَر عَن جَابر بن عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن خصيف قَالَ: الْمهل النّحاس إِذا أذيب فَهُوَ أَشد حرا من النَّار وَأخرج عبد بن حميد عَن الحكم فِي قَوْله: {كَالْمهْلِ} قَالَ: مثل الْفضة إِذا أذيبت وَأخرج عبد بن حميد عَن سعيد بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
انْطَلَقت فِي طلب الرِّجَال فَأنْزل الله {وَالَّذين يرْمونَ الْمُحْصنَات} إِلَى آخر الْآيَة وَأخرج عبد الرَّزَّاق عَن الْحسن قَالَ: الزِّنَا أَشد من الْقَذْف وَالْقَذْف أَشد من الشّرْب وَأخرج عبد الرَّزَّاق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة فِي قَوْله {إِلَّا من أَتَى الله بقلب سليم مُجَاهِد فِي قَوْله {إِلَّا من أَتَى الله بقلب سليم} قَالَ: من الشّرك لَيْسَ فِيهِ شكّ فِي الْحق وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: نزلت سُورَة الْقَصَص بِمَكَّة وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن عبد بِمَكَّة وَأخرج أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ وَابْن مرْدَوَيْه بِسَنَد جيد عَن معدي كرب قَالَ: أَتَيْنَا عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة قَالَ: بَلغنِي أَن فِرْعَوْن لَهُ الصرح وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن ابْن جريج قَالَ: فِرْعَوْن أول من صنع الْآجر وَبنى بِهِ وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة فِي قَوْله {وَمن نعمره جريج رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {وَمن نعمره ننكسه فِي الْخلق} قَالَ: نرده إِلَى أرذل الْعُمر وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة فِي قَوْله {وَلَقَد نادانا السّديّ رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {ونجيناه وَأَهله من الكرب الْعَظِيم} قَالَ: من غرق الطوفان وَأخرج عبد