أسباب النزول

على بن أبي طالب والوليد بن عقبة: أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الاصفهاني قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الحافظ نزلت في أبي سفيان وعكرمة بن أبي جهل وأبي الاعور السلمي قدموا المدينة بعد قتال أحد، فنزلوا على عبد الله بن أبي، وقد أعطاهم النبي (نبي) الله صلى الله عليه وسلم الامان على أن يكلموه، فقام معهم عبد الله بن سعد بن أبي سرح وطعمة ابن أبيرق، فقالوا للنبي صلى الله عليه وسلم وعنده عمر بن الخطاب: ارفض ذكر آلهتنا اللات بن الخطاب رضى الله عنه ائذن لنا يا رسول الله في قتلهم، فقال: إني قد أعطيتهم الامان، فقال عمر: اخرجوا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال أبو عمر : واستعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم مالك بن عوف بن سعد بن يربوع النّصريّ على من أسلم من وعكرمة بن أبي جهل ، وسهيل بن عمرو ، ومنهم دون هؤلاء. قلت : حكيم بن حزام وحُويطِب بن عبد العُزّى عاش كل واحد منهما مائة وعشرين سنة ، ستين في الإسلام وستين والثاني حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام الأنصارِيّ. وذكر أيضاً حَمْنن بن عوف أخو عبد الرحمن بن عوف ، أنه عاش في الإسلام ستين سنة وفي الجاهلية ستين سنة.

التفسير بالبيان المتصل في القرآن الكريم

170 - الوجيز في إيضاح قواعد الفقة الكلية، المؤلف: الشيخ الدكتور محمد صدقي بن أحمد بن محمد آل بورنو أبو ، المؤلف: أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي (المتوفى: 468 هـ)، تحقيق: الملك بن عبد الله بن يوسف بن محمد الجويني، أبو المعالي، ركن الدين، الملقب بإمام الحرمين (المتوفى: 478 عبد اللطيف محمد العبد. 173 - وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، المؤلف: أبو العباس شمس الدين أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر ابن خلكان البرمكي الإربلي (المتوفى: 681 هـ)، المحقق: إحسان عباس، الناشر: دار

قانون التأويل

العربي، ويعتبر بقية النحويين في وقته مشاركاً في علم الحديث (ت: 573) (¬1). 58 - أبو الحسن زيادة الله بن سعيد بن عبد العزيز: من أهل بطليوس يعرف بابن القبطرنة، كانت بينه وبين القاضي ابن العربي صداقة، ولما توفي ابن القبطرنة رثاه ابن العربي بأبيات وقف عليها ابن الأبار (¬4). 61 - أبو عيسى لب بن عبد الجبار بن عبد إذ غزاها مع الأمير أبي بكر بن علي بن يوسف بن تاشفين في جمادى الآخرة سنة 522 وولي الأحكام بشاطبة وتوفي سنة: 538 (¬5). 62 - أبو مروان مالك بن عبد الرحمن بن أبي المليح القشيري: قال ابن الأبار: أحسبه من أهل

جامع البيان في القراءات السبع

وحدّثنا فارس بن أحمد قال: نا جعفر بن محمد البغدادي «3» قال: نا عمر بن يوسف «4» قال: نا الحسين بن شيرك محمد بن الفضل، أبو القاسم، روى عن عمر بن يوسف، وعنه فارس بن أحمد، وقال الصوري: كان كذابا، مات سنة 387 انظر الضعفاء لابن الجوزي 1/ 172. (4) عمر بن يوسف بن عبدك، أبو حفص البروجردي، روى عن ابن شيرك، وعنه جعفر غاية 1/ 599، ولم أجد من وثقه. (5) الحسين بن شيرك بن عبد الله الأدمي، أبو عبد الله البغدادي، مقرئ عارف ، قرأ على أبي حمدون، وروى عنه عمر بن يوسف.

الروايات التفسيرية في فتح الباري

عمر بن الخطاب عن قوله: {وَفَاكِهَةً وَأَبّاً} ما الأب؟ فقال عمر: نُهينا عن التعمق والتكلف2. [3238] وأخرجه ؟ ثم قال: مَهْ، نُهينا عن التكلف"5، وقد أخرجه عبد بن حميد في تفسيره عن سليمان بن حرب بهذا السند مثله سواء6. [3239] وأخرجه أيضا عن سليمان بن حرب عن حماد بن سلمة بدل __________ 1 يونس بن عبيد بن دينار العبدي بن مصرف والحمادين ومبارك بن فضالة وغيرهم، وعنه البخاري وأبو داود وغيرهما، ثقة إمام حافظ، مات سنة أربع وسنده - كما في البخاري - "عن سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، عن أنس".

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج محمد بن نصر المروزي ، وَابن عبد البر عن ابن عباس قال : من ترك الصلاة فقد كفر. وأخرج ابن أبي شيبة ومحمد بن نصر والطبراني عن ابن مسعود قال : من ترك الصلاة فلا دين له. وأخرج ابن عبد البر ، عَن جَابر بن عبد الله قال : من لم يصل فهو كافر. وأخرج ابن عبد البر عن أبي الدرداء قال : لا إيمان لمن لا صلاة له ولا صلاة لمن لا وضوء له. وأخرج مالك والطبراني في الأوسط عن عروة ، أن عمر بن الخطاب أوقظ للصلاة وهو مطعون فقالوا : الصلاة يا أمير

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج5- ص23 )# (فليبتكن آذان الأنعام) فيشقونها فيجعلونها بحيرة # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر # وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن أنس بن مالك أنه كره الإخصاء وقال ولفظ عبد الرزاق قال : من تغيير خلق الله الإخصاء # وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير عن ابن عباس قال : إخصاء # وأخرج عبد بن حميد من طرق عن ابن عباس ! < ولآمرنهم فليغيرن خلق الله > ! قال : هو الخصاء # وأخرج ابن أبي شيبة والبيهقي عن ابن عمر قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الخير # المال # وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عبيدة السلماني ! قال : ان علمتم عندهم أمانة # وأخرج عبد بن حميد عن قتادة وابراهيم وأبي صالح # مثله # وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر والبيهقي عن نافع قال : كان ابن عمر يكره ان يكاتب عبده اذا لم يكن له حرفة ويقول : يطعمني من أوساخ الناس # وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي عن مجاهد وطاوس في قوله قال : مالا وأمانة # وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن الحسن مثله # وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي

طبقات القراء السبعة وذكر مناقبهم وقراءاتهم

عبد الله بن أحمد الدمشقي، أبو عمر: 145، 172، 203. عبد الله بن أوفى: 107. عبد الله بن أبي الوفاء القيسي الصقلي، أبو محمد: 133، 158. عبد الله بن بكار بن منصور: 146. عبد الله بن الحسين بن حسنون السامري، أبو أحمد- عبد الله بن الحسين البغدادي. عبد الله الداجوني، أبو محمد: 133، 157، 195. عبد الله بن الزبير: 36، 69. أبو عبد الله بن زرقون: 181. عبد الله بن زياد: 68. عبد الله بن السائب: 68، 83. أبو عبد الله بن سعادة: 61.