الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد بن حميد عَن ابْن مَسْعُود رَضِي الله عَنهُ قَالَ: المتكبرون يجْعَلُونَ يَوْم الْقِيَامَة فِي وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ إِنَّمَا هُوَ الْكَنْز بالنُّون وَالزَّاي وَأخرج الطَّبَرَانِيّ عَن السَّائِب بن يَمِينه فَلَيْسَ فِي قلبه إِن شَاءَ الله الْكبر وَأخرج تَمام فِي فَوَائده وَابْن عَسَاكِر عَن ابْن عمر ابْن عبد أَجْلِس جلْسَة العَبْد وآكل أَكلَة العَبْد إِنِّي أُوحِي إِلَيّ أَن تواضعوا وَلَا يبغ أحد على امْرُؤ على الأَرْض شبْرًا يَبْتَغِي سُلْطَان الله الا أكبه الله وَأخرج أَحْمد فِي الزّهْد عَن يزِيد بن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَلَا يقتلُون النَّفس الَّتِي حرم الله إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يزنون} وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن عون بن عبد الله قَالَ: سَأَلت الْأسود بن يزِيد هَل كَانَ ابْن مَسْعُود يفضل عملا على عمل قَالَ: نعم سَأَلت الله بن عمر فِي قَوْله {يلق أثاماً} قَالَ: وَاد فِي جَهَنَّم وَأخرج الْفرْيَابِيّ وَابْن أبي شيبَة وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد {يلق أثاماً} قَالَ: وَاد فِي جَهَنَّم من قيح وَدم وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن عطرمة قَالَ: أثام أَوديَة فِي جَهَنَّم فِيهَا الزناة وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فَقَالَ رجل: يَا رَسُول الله وَمَا أَنْمَار قَالَ: الَّذين مِنْهُم خثعم وبجيلة وَأخرج أَحْمد وَعبد بن والأزد والأشعريون وأنمار وحِمْيَر وَأما الشاميون فلخم وجذام وعاملة وغسان وَأخرج الْحَاكِم عَن ابْن عمر بن حميد عَن عَاصِم رَضِي الله عَنهُ أَنه قَرَأَ (لقد كَانَ لسبإ) بالخفض منوّنة مَهْمُوزَة (فِي مساكنهم ) على الْجِمَاع بِالْألف وَأخرج الْفرْيَابِيّ عَن يحيى بن وثاب أَنه يَقْرَأها {لقد كَانَ لسبإ فِي مسكنهم } وَأخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: كَانَ لسأ جنتان بَين جبلين فَكَانَت الْمَرْأَة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج الْحَاكِم وَصَححهُ عَن عَمْرو بن عبسة قَالَ: أتيت النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أول مَا بعث أَنا الرَّحْمَن وَهِي الرَّحِم فَمن وَصلهَا وصلته وَمن قطعهَا قطعته وَأخرج الْحَاكِم وَصَححهُ عَن سعيد بن قطعهَا قطعه وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالْحَاكِم وصححاه وَالْبَيْهَقِيّ عَن عبد الله بن عمر يرفعهُ إِلَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: الراحمون يرحمهم الرَّحْمَن ارحموا أهل الله بن مَسْعُود رَضِي الله عَنهُ قَالَ: انْتَهَيْت إِلَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَهُوَ فِي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الراسخون فِي الْعلم} لَا يعلمُونَ تَأْوِيله وَلَكنهُمْ يَقُولُونَ {آمنا بِهِ كل من عِنْد رَبنَا} وأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن عمر بن عبد الْعَزِيز قَالَ: انْتهى علم الراسخين فِي الْعلم بِتَأْوِيل الْقُرْآن يعلمُونَ تَأْوِيله وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم وَالطَّبَرَانِيّ عَن أنس وَأبي أُمَامَة وواثلة بن لِسَانه واستقام قلبه وَمن عف بَطْنه وفرجه فَذَلِك من الراسخين فِي الْعلم وَأخرج ابْن عَسَاكِر من طَرِيق عبد الله بن يزِيد الأودي سَمِعت أنس بن مَالك يَقُول سُئِلَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من {الراسخون

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يبعثون يَوْم الْقِيَامَة فجاراً إِلَّا من اتَّقى الله وبرَّ وَصدق وَأخرج أَحْمد وَالْحَاكِم وَصَححهُ عَن عبد الرَّحْمَن بن شبْل قَالَ: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: إِن التُّجَّار هم الْفجار البيع قَالَ: بلَى وَلَكنهُمْ يحلفُونَ فيأثمون ويحدثون فيكذبون وَأخرج الْحَاكِم وَصَححهُ عَن عَمْرو بن عَن تراضٍ مِنْكُم} قَالَ: قَالَ رَسُول الله: إِنَّمَا البيع عَن ترَاض وَأخرج ابْن جرير عَن مَيْمُون بن ثَلَاثًا ثمَّ قَالَ: سَمِعت أَبَا هُرَيْرَة يَقُول: هَذَا البيع عَن ترَاض وَأخرج ابْن ماجة عَن جَابر بن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الْآيَة قَالَ عمر: أقرنت بالميسر والأنصاب والأزلام بعدا لَك وَسُحْقًا فَتَركهَا النَّاس وَوَقع فِي صُدُور فيهم فَأتوا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَقد أعدُّوا لَهُ حجَّة فَقَالُوا: أَرَأَيْت حَمْزَة بن عبد الْمطلب وَمصْعَب بن عُمَيْر وَعبد الله بن جحش أَلَيْسُوا فِي الْجنَّة قَالَ: بلَى قَالُوا: أَلَيْسُوا بن حميد عَن قَتَادَة {يَسْأَلُونَك عَن الْخمر وَالْميسر} قَالَ: الميسر هُوَ الْقمَار كُله {قل فيهمَا بن حميد عَن عَطاء قَالَ: أول مَا نزل تَحْرِيم الْخمر {يَسْأَلُونَك عَن الْخمر وَالْميسر قل فيهمَا إِثْم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَن إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ فِي قَوْله {النَّبِي الْأُمِّي} قَالَ: كَانَ لَا يكْتب وَلَا يقْرَأ وَأخرج عبد بن حميد وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن قَتَادَة فِي قَوْله {الرَّسُول النَّبِي الْأُمِّي} قَالَ : هُوَ نَبِيكُم صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ أُمِّيا لَا يكْتب وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن عبد الله بن عَمْرو بن العَاصِي قَالَ خرج علينا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَوْمًا كَالْمُودعِ فَقَالَ: عبد الله بن عتبَة عَن أَبِيه قَالَ: مَا مَاتَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حَتَّى قَرَأَ وَكتب فَذكرت

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""" صفحة رقم 527 """""" الذين شقوا من النار فيدخلهم الجنة فعل وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن خالد بن معدان في قوله ) إلا ما شاء ربك ( قال إنها في التوحيد من أهل القبلة وأخرج عبد الرزاق وابن الضريس وابن جرير وابن المنذر والطبراني والبيهقي في الأسماء والصفات عن أبي نضرة عن جابر بن عبد الله أو عن أبي سعيد وأبو هريرة وابن مسعود كابن عباس وعبد الله بن عمر وجابر وأبي سعيد من الصحابة وعن أبي مجلز وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم وغيرهما من التابعين وورد في ذلك حديث في معجم الطبراني الكبير عن أبي أمامة صدى بن عجلان

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة عن السدي رضي الله عنه ولذي القربى قال : هم بنو عبد المطلب وأخرج الشافعي وعبد الرزاق الله عنهما : هو لقربى رسول الله صلى الله عليه و سلم قسمه لهم رسول الله صلى الله عليه و سلم وقد كان عمر عليهم أن يعين ناكحهم وأن يقضي عن غارمهم وأن يعطي فقيرهم وأبى أن يزيدهم على ذلك وأخرج ابن المنذر عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : سألت عليا رضي الله عنه فقلت : يا أمير المؤمنين أخبرني كيف كان صنع أبي بكر وعمر رضي الله عنهما في الخمس نصيبكم ؟ فقال : أما أبو بكر رضي الله عنه فلم تكن في ولايته أخماس وأما عمر رضي