الدر المنثور في التأويل بالمأثور

التي تكفر وأخرج ابن أبي داود في المصاحف عن الأعمش قال : في قراءة ابن مسعود خير لكم تكفر بغير واو آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كانت على نفسه أو الوالدين أو الأقربين وأخرج ابن جرير عن السدي في قوله آثم قلبه قال : فاجر قلبه آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قريشا لا تحسن القتال فنزلت هذه الآية قل للذين كفروا ستغلبون و أخرج ابن جرير عن قتادة قد كان لكم آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حينه لقادر أن يرزقني من العاقر الكبير العقيم ولدا هنالك دعى زكريا ربه فلما بشر بيحيى قال رب اجعل لي آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

المسلمون وترك المشركون وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن الضحاك قال : " لما نزلت آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بالكفر ويوم أكرم الله فيه من أراد كرامته بالشهادة من أهل ولايته فكان مما نزل من القرآن في يوم أحد ستون آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو داود في ناسخه وابن أبي حاتم من طريق عطاء عن ابن عباس وإذا حضر القسمة الآية قال : نسختها آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الآية قال : كانوا يرضخون لذوي القرابة حتى نزلت الفرائض وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي مالك قال : نسختها آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ضربة لوجهنا وضربة بأيدينا إلى المناكب والآباط قال الشافعي : هذا منسوخ لأنه أول تيمم كان حين نزلت آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو داود في ناسخه وابن أبي حاتم والنحاس والحاكم وصححه عن ابن عباس قال : نسخ من هذه السورة آيتان آية