سورة الفيل — الآية ٣

عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿طَيْرًا أبابِيلَ﴾، قال: شتى متتابعة مجتمعة

سورة الفيل — الآية ٥

عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ﴾، قال: ورق الحِنطة

سورة الفلق — الآية ٥

عن عبد الله بن عباس، ﴿ومِن شَرِّ حاسِدٍ إذا حَسَدَ﴾، قال: نفس ابن آدم، وعَيْنُه

قال ابن جرير (١‏/‏٥٠٧): «اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك». وحكى القولين، ولم يُرَجِّح

علَّقَ ابن عطية (٤‏/‏١٢٩بتصرف) على هذا القول بقوله: «هذا قول قليل التناسب مع الآية»

لم يذكر ابن جرير (١٤‏/‏١٩٠) في معنى: ﴿أنْ تَمِيدَ بِكُمْ﴾ سوى قول مجاهد، والحسن

نسب ابن تيمية هذا القول لابن جريج، ثم انتقده (٤‏/‏٤٥٢) بقوله: «وهو قول ضعيف»

لم يذكر ابن جرير (٢٠‏/‏٢٠٣) في معنى: ﴿وكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إذْ جاءَهُ﴾ سوى قول قتادة

علَّق ابن عطية (٨‏/‏١٥١) على هذا القول بقوله: «وهو مفتعَل، وهو كمسجد الجامع وشبهه»

اختُلِف؛ أكان هذا الدخول لزكريا ومريمُ في كفالته؟ أم في كفالة جُرَيْج؟ فذهب قوم إلى القول الأول، وذهب ابن إسحاق إلى الثاني. ورَجَّح ابنُ عَطِيَّة (٢‏/‏٢٠٥) القولَ الأول الذي قال به ابن عباس، والسدي، والربيع؛ مستنِدًا إلى الإجماع، فقال: «والذي عليه الناسُ أقوى مما ذكره ابنُ إسحاق»