جمال القراء وكمال الإقراء

قيل: يا رسول الله: ما حق تقاته؟ قال: أن يطاع فلا يُعصَى، وأن يُذْكَرَ فلا يُنسى، وأن يُشكَر فلا يُكفَر - وقال ابن عباس أن تجاهد في الله حق جهاده، ولا تأخذك: فيه لومة لائم، وأن تقوم لله بالقسط، ولو على نفسك

تفسير ابن فورك

الزور: تمويه الباطل بما يوهم أنه حق. وقيل الزور هنا الشرك.. وقيل الكذب. وكمرورهم بمن يستعين بهم على حق فيعينونه.

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

وقيل: انتصب «حقاً» ب «وَعْدَ» على تقدير «في» ، أي: وَعْدَ الله في حق، يعني على التشبيه بالظرف. وقال الأخفش الصغير: «التقدير: وقتَ حق» وأنشد: 2566 - أحقاً عبادَ الله أنْ لَسْتُ ذاهباً ...

تفسير ابن عرفة

خبر أو إنشاء فإن كانت خبرا فهو ماض لا يحتاج فيه إلا الاستثناء لأنه محقق عنده، وإن كان إنشاء فمدلولها حق صح الإخبار عنه على ما هو عليه من غير استثناء لأنه حق.

التفسير المنير

الله تعالى ذكر في آيات المواريث نصيب أصحاب الفروض والعصبات، ولم يذكر لذوي الأرحام شيئا، ولو كان لهم حق رَبُّكَ نَسِيًّا [مريم 19/ 64] وروى الترمذي وغيره من قوله صلّى الله عليه وآله وسلم: «إن الله أعطى لكل ذي حق

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

تبديله {بالباطل} مما تحرفونه منهما، والحق قال الحرالي ما يقر ويثبت حتى يضمحل مقابله، فكل زوجين فأثبتهما حق نهاهم عن سوء العمل وما لبسوا به الأمر عند اتباعهم من ملتهم وعند من استرشدهم من العرب، فلبسوا باتباعهم حق

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولما كان قتلهم إياهم بدون شبهة أصلاً بل لمحض والكفر والعناد، لأن الأنبياء مبرؤون من أن يكون لأحد قبلهم حق دنيوي أو أخروي قال: {بغير حق} أي لا صغير ولا كبير في نفس الأمر ولا في اعتقادهم، فهو أبلغ مما في البقرة

تفسير القشيري

قوله جل ذكره: [سورة الإسراء (17) : الآيات 106 الى 105] القرآن حقّ، ونزوله بحق، ومنزّله حق، والمنزّل عليه حق، فالقرآن بحقّ نزل ومن حقّ نزل وعلى حقّ نزل، وقد فرّق القرآن ليهوّن عليه- صلوات الله عليه- حفظه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من الظَّالِم وللمملوك من الْمَالِك وللضعيف من الشَّديد وللجماء من القرناء حَتَّى يُؤدى إِلَى كل ذِي حق حَقه فَإِذا أدّى إِلَى كل ذِي حق حَقه أَمر بِأَهْل الْجنَّة إِلَى الْجنَّة وَأهل النَّار إِلَى النَّار

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أن ينزل القرآن ببراءتها { هاذآ إِفْكٌ مُّبِينٌ } [ النور : 12 ] يعني : كذب متعمد واضح بيِّن لأنه في حق مَنْ؟ في حق أم المؤمنين التي طهَّرها الله واختارها زوجة لرسوله صلى الله عليه وسلم .