البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

ثم ذكر هجرة إبراهيم، وما امتحن به، فقال: [سورة الصافات (37) : الآيات 99 الى 111] وَقالَ إِنِّي ذاهِبٌ لمَعَزَّةِ وجوده. __________ (1) حيث قال: عَسى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَواءَ السَّبِيلِ الآية 22 من سورة القصص. (2) الآية 102 من سورة الصافات.

المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها

قيل الفوارس ويك عنتر أقدم __________ 1 سورة التوبة: 109. 2 سورة البقرة: 9. 3 سورة القصص: 82.

القرآن يتحدى

وقد تحداهم الله في غير موضع منه فقال في سورة القصص: {قُلْ فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَى مِنْهُمَا أَتَّبِعْهُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} , وقال في سورة الأسراء: {قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً} , وقال في سورة

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

احتجّوا بقوله وَلَمَّا وَرَدَ ماءَ مَدْيَنَ «4» يقال لهم: إنّ موسى لم يمرّ على تلك البئر، __________ (1) سورة الأنبياء: 98. (2) سورة هود: 98. (3) كتاب العين: 3/ 265. (4) سورة القصص: 23.

روح المعاني

سورة نوح مكية بالاتفاق وهي ثمان وعشرون آية في الكوفي وتسع في البصري والشامي وثلاثون فيما عدا ذلك ووجه اتصالها بما قبلها على ما قال الجلال السيوطي وأشار إليه غيره أنه سبحانه لما قال في سورة المعارج إِنَّا الأرض ديار وبدل خيرا منهم فوقعت موقع الاستدلال والاستظهار لتلك الدعوى كما وقعت قصة أصحاب الجنة في سورة إِنَّا أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ [نوح: 1] حتى يختم السورة، فإذا ختمها قالت أمته نشهد إن هذا لهو القصص

التفسير الحديث

ونحن نعتقد أن هذه القصص قد وردت في أسفار وقراطيس كانت متداولة بين أيدي اليهود في زمن النبي صلى الله عليه ولقد ذكرنا في سياق تفسير سورة الأعلى أن العرب أو العدنانيين سكان الحجاز منهم كانوا يتداولون بينهم تقليد نسبتهم بالأبوة إلى إبراهيم عليه السلام وأن ذلك مما أشير إليه إشارة تأييدية في آيات سورة البقرة [124- وقد ذكر مرة ثانية في سورة الأنبياء في آية واحدة مع إسماعيل وذي الكفل عليهما السلام.

التفسير الحديث

وقد تكرر هذا مرارا في آيات مكية ومدنية منها آية سورة الزمر هذه وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَداءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ (69) وآية سورة [سورة القصص (28) : الآيات 76 الى 84] إِنَّ قارُونَ كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى فَبَغى عَلَيْهِمْ وَآتَيْناهُ

التفسير الحديث

وفي القرآن آيات عديدة مؤيدة لذلك منها آيات سورة الشعراء [208 و 209] وآية سورة القصص [59] وآية سورة طه

زاد المسير في علم التفسير

سورة الشّعراء وهي مكّيّة كلّها، إلّا أربع آيات منها نزلت بالمدينة، من قوله تعالى: وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة الشعراء (26) : الآيات 1 الى 9] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ وأظهر النون من هجاء «سين» عند الميم حمزة ها هنا وفي «القصص» . صح مثل هذا ما اختلف المفسّرون في تأويل الحروف في أوائل السور. __________ (1) النمل: 1. (2) تقدم في سورة

إعراب القرآن

قال: المعنى لأن تحبط وهو عنده مثل: فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً [القصص [سورة الحجرات (49) : آية 3] إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْواتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُولئِكَ الَّذِينَ [سورة الحجرات (49) : آية 4] إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ [سورة الحجرات (49) : آية 5] وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ