تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

الله ، وصاحب العفو ينام على فراشه بالليل ، وصاحب الانتصار يقلب الامور . 18489 عن انس رضي الله ، عنه قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " إذا وقف العباد للحساب ينادي مناد ليقم من اجره على الله فليدخل الجنة ، ثم نادى الثانية ليقم من اجره على الله قالوا : ومن ذا الذي اجره على الله ؟ قال : العافون ، عنها قالت : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " ان اولادكم هبة الله : يهب لمن يشاء اناثا أبو صالح حدثنا معاوية عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس روحا من امرنا قال : القران .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يقبلوا ما جاءهم به من عند الله( فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ ) وذلك لباس الجوع والخوف مكان الأمن والطمأنينة ) يقول: واشكروا الله على نعمه التي أنعم بها عليكم في تحليله ما أحلّ لكم من ذلك، وعلى غير ذلك من نعمه( صلى الله عليه وسلم إلى المشركين من قومه في سِنِي الجدب والقحط رقة عليهم، فقال الله تعالى للمشركين: فكلوا مما رزقكم الله من هذا الذي بعث به إليكم حلالا طيبا ، وذلك تأويل بعيد مما يدلّ عليه ظاهر التنزيل، وذلك أن الله تعالى قد أتبع ذلك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

إليه مكان ابنه، وحالته التي هو بها وحاجته، فكان رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم يأمره بالصبر ويقول له: إن الله سيجعل له مخرجا، فلم يلبث بعد ذلك إلا يسيرًا إذا انفلت ابنه من أيدي العدوّ، فمرّ بغنم من أغنام العدوّ فاستاقها، فجاء بها إلى أبيه، وجاء معه بغنًى قد أصابه من الغنم، فنزلت هذه الآية:( وَمَنْ أشجع جاء إلى النبيّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم وهو مجهود، فسأله فقال له النبيّ صَلَّى الله عَلَيْهِ فوجد ابنًا له كان أسيرًا، قد فكه الله من أيديهم، وأصاب أعنزا، فجاء، فذكر ذلك لرسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وأنت يا محمد حِلٌّ بهذا البلد، يعني بمكة؛ يقول: أنت به حلال تصنع فيه من قَتْلِ من أردت قتلَه، وأَسْرِ ، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس( وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ ) يعني بذلك: نبيّ الله صلى الله عليه وسلم، أحلّ الله له يوم دخل مكة أن يقتل من شاء، ويستحْيِي من شاء؛ فقتل يومئذ ابن خَطَل صَبْرا وهو آخذ بأستار الكعبة، فلم تحِل لأحد من الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقتل فيها حراما حرّمه الله، فأحلّ الله له ما صنع بأهل مكة، ألم تسمع أن الله قال في تحريم الحرم:( وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن أبي عياض قال " خرج النبي صلى الله عليه و سلم مسافرا في رمضان فنودي في الناس : من شاء صام ومن شاء أفطر فقيل لأبي عياض : كيف فعل رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ قال : صام وكان أحقهم بذلك " وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس قال : لا أعيب على من صام وعلى من أفطر في السفر وأخرج عبد بن عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال " ليس من البر الصيام في السفر " وأخرج ابن من السماء فإن شئتم فردوها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد والحاكم وصححه عن أبي بن كعب قال : " بينا نحن مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في صلاة الظهر فتناولت قطفا من عنبها ولو أخذته لأكل منه من بين السماء والأرض لا ينقصونه فحيل بيني وبينه وعرضت علي النار : يا رسول الله أتخشى علي من شبهه ؟ قال : لا أنت مؤمن وهو كافر وهو أول من حمل العرب على عبادة الأصنام هو جعل هذا فقال الله ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب الآباء فالآباء افتروا على الله الكذب والأبناء ضل إذا اهتديتم إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم تعملون

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يا محمد حِلٌّ بهذا البلد، يعني بمكة؛ يقول: أنت به حلال تصنع فيه من قَتْلِ من أردت قتلَه، وأَسْرِ من ، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس (وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ) يعني بذلك: نبيّ الله صلى الله عليه وسلم، أحلّ الله له يوم دخل مكة أن يقتل من شاء، ويستحْيِي من شاء؛ فقتل يومئذ ابن خَطَل صَبْرا وهو آخذ بأستار الكعبة، فلم تحِل لأحد من الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقتل فيها حراما حرّمه الله، فأحلّ الله له ما صنع بأهل مكة، ألم تسمع أن الله قال في تحريم الحرم: (وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وَسَلَّمَ -، فخرج من المدينة صف عظيم من الروم، قال: وصففنا صفاً عظيماً من المسلمين، فحمل رجل من المسلمين إنا لما أعز الله دينه وكثر ناصريه, قلنا فيما بيننا بعضنا لبعض سراً من رسول الله: إن أموالنا قد ضاعت، فأنزل الله في كتابه يرد علينا ما هممنا به، فقال: (وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة) فما زال أبو أيوب غازياً في سبيل الله حتى قبضه الله. وسيأتي مزيد من الأحاديث في فضل الإنفاق في سبيل الله عند الآيات التي ذكرت فضل الإنفاق في سبيل الله في

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَأَبُو الشَّيْخ عَن مُجَاهِد - رَضِي الله عَنهُ - طَرِيق الضَّحَّاك - رَضِي الله عَنهُ - عَن ابْن عَبَّاس - رَضِي الله عَنْهُمَا - فِي قَوْله {وَمَا تغيض } يَقُول: مَا زَادَت فِي الْحمل على مَا غاضت حَتَّى وَلدته تَمامًا وَذَلِكَ أَن من النِّسَاء من تحمل عشرَة أشهر ومنهن من تحمل تِسْعَة أشهر ومنهن من تزيد فِي الْحمل ومنهن من تنقص فَذَلِك الغيض وَالزِّيَادَة زِيَادَة وَأخرج ابْن جرير عَن عَائِشَة - رَضِي الله عَنْهَا - قَالَت: لَا يكون الْحمل أَكثر من سنتَيْن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد بن حميد عَن أبي عِيَاض قَالَ خرج النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مُسَافِرًا فِي رَمَضَان فَنُوديَ فِي النَّاس: من شَاءَ صَامَ وَمن شَاءَ أفطر فَقيل لأبي عِيَاض: كَيفَ فعل رَسُول الله صلى الله رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانُوا يسافرون فِي رَمَضَان فيصوم الصَّائِم وَيفْطر الْمُفطر فَلَا وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ عَن جَابر بن عبد الله أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ فِي السّفر فَقَالَ: رخصَة نزلت من السَّمَاء فَإِن شِئْتُم فردوها