الجامع لأحكام القرآن
المعنى: ليعلم الله ذلك علم مشاهدة كما علمه غيبا. فهو سبحانه المحصى المحيط العالم الحافظ لكل شئ وقد بينا جميعه في الكتاب الاسنى، في شرح أسماء الله الحسنى بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالى: يا أيها المزمل (1) قم الليل إلا قليلا (2) نصفه أو أنقص منه قليلا ( وقرأ أبي بن كعب على الاصل " المتزمل " __________ (1) في ط: (تمت السورة بحمد الله وعونه. (*)
غرائب التفسير وعجائب التأويل
وروى معاوبة بن قرة عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أن " أب ت ث " حروف من أسماء الله تعالى. والثالث: أنها أسماء الله أقسم بها أو أسماء القرآن، أو أسماء السور. والخامس: أنها المتشابهات (وما يعلم تأويله إلا الله) . والسادس: أن بعضها أفعال. وعن سعيد بن جبير: أن هذه الحروف إذا ألفت كانت أسماء الله، وإنْ كنا لا نقف على تآليفها، لقول ابن عباس: قلت: تأملت في هذه الحروف وفي أوصاف الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عنه "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تلا هذه الآية " للذين أحسنوا الحسنى وزيادة " قال: إذا دخل أهل الجنة وأخرج الدارقطني وابن مردويه عن صهيب رضي الله عنه في الآية قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "الزيادة - إن الله وعدكم الحسنى وزيادة ، فالحسنى الجنة والزيادة النظر إلى وجه الرحمن". النبي صلى الله عليه وسلم في قوله " للذين أحسنوا الحسنى وزيادة " قال: الزيادة: النظر إلى وجه الرحمن. عنه "أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قول الله تعالى: " للذين أحسنوا الحسنى وزيادة " قال: الذين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ونزلت الآية في شأن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم المهاجرين والأنصار. ويقال : نزلت الآية في شأن أبي بكر رضي الله عنه كان جالساً مع نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الله الحسنى } قرأ ابن عامر : { وَكُلٌّ وَعَدَ الله الحسنى } بضم اللام. فمن قرأ بالضم ، صار ضمّاً لمضمر فيه ، فكأنه قال : أولئك وعد الله الحسنى. ومن نصب : معناه وعد الله كلّاً الحسنى يعني : الجنة.
حجة القراءات لعبدالرحمن بن زنجلة
الجميع على قوله ألم يؤخذ عليكم ميثاق الكتاب وقرأ الباقون بفتح الألف والقاف وحجتهم أنه قرب من ذكر الله في قوله لتؤمنوا بربكم فأجروا الفعل إلى الله أي وقد أخذ ربكم ميثاقكم ... وكلا وعد الله الحسنى 10 قرأ ابن عامر وكل وعد الله الحسنى بالرفع جعله ابتداء وعدى الفعل إلى ضميره والتقدير تقدم عليه مفعوله لم يقو عمله فيه قوته إذا تأخر ألا ترى أنهم قالوا زيد ضربت وقرأ الباقون وكلا وعد الله الحسنى نصبا على أنه مفعول به وحجة النصب بينة لأنه بمنزلة زيدا وعدت خيرا فهو مفعول وعدت وتقول ضربت زيدا
هذا القرآن في مائة حديث نبوي
القرآن كله ولم يعرف العرب لهن مثيل في كلامهم وقد اختصتا بالاستعاذة والرقية وبفضل كبير. 92- عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب دخل الجنة وحفظ تلك الأسماء هو استظهارها والعمل بما تأمر به والتلبس بما تأمر به من تجليات وقد أخفى الله والاسم الأعظم هو الاسم الذي إذا دعي الله به أجاب . وكل أسماء الله تعالى الحسنى مذكورة هي الأخرى في القرآن أيضا .
تفسير المنتصر الكتاني
هذه السجدة اتفق عليها جميع العلماء، والرحمن اسم من أسماء الله جل جلاله، وفي صلح الحديبية أمر صلى الله ) و (باسمك اللهم) معناها: باسمك يا الله، فليس فيها وثنية، فأمر علياً بكتابتها. فأسماء الله كلها حسنة، وكلها تدل على الله جل جلاله، فإذا قلنا: يا رحمن، يا رحيم، فذلك يعني: يا الله، وإذا قلنا: يا مجيب، أو يا عفو، أو يا غفور، فمعنى ذلك: يا الله. ، ثم عصوا نبيه، ثم أنكروا أسماء الله الحسنى، ثم امتنعوا عن السجود.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال المحققون : الإلحاد يقع في أسماء الله تعالى على وجوه : أحدها : إطلاق أسماء الله على غيره وذلك أن المشركين سموا أصنامهم بالآلهة واشتقوا لها أسماء من أسماء الله تعالى فسموا اللات والعزى ومناة واشتقاق اللات من الوجه الثاني : وهو قول أهل المعاني أن الإلحاد في أسماء الله هو تسميته بما لم يسمّ به نفسه ولم يرد فيه نص من كتاب ولا سنة لأن أسماء الله سبحانه وتعالى كلها توقيفية كما تقدم فلا يجوز فيها غير ما ورد في الشرع وقوله سبحانه وتعالى : { سيجزون ما كانوا يعملون } يعني في الآخرة ففيه وعيد وتهديد لمن ألحد في أسماء الله
معاني القرآن
يستوي القاعدون أصحاء والمعنى على النصب لانه روى زيد بن ثابت والبراء بن عازب أنه لما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم (لا يستوي القاعدون من المؤمنين) قام ابن أم مكتوم فقال يا رسول الله أنا ضرير فنزلت (غير أولي فالمعنى عنده من المؤمنين الذين هم غير أولي الضرر أي من المؤمنين الاصحاء 169 وقوله جل وعز (وكلا وعد الله الحسنى) المجاهدين وأولي الضرر وعد الله الحسنى
تفسير أحمد حطيبة
الكلام حول الحروف المقطعة وهذه السورة من السور التي بدأها الله سبحانه وتعالى بالحروف المقطعة {الم} [لقمان ]، وآل عمران: {الم} [آل عمران:1]، وكذلك في سورة العنكبوت والروم ولقمان والسجدة فكل هذه السور بدأها الله وهذه من فواتح السور تحدى الله عز وجل بها الخلق أن يأتوا بمثل هذا القرآن الذي هو من جنس لغتهم ومن جنس فهذا احتمال فقط أن يكون إشارة إلى أسماء الله الحسنى، أو إشارة إلى تسمية السورة نفسها، أو أن المقصود جذب انتباههم لسماع القرآن، فعندما يقرأ النبي صلى الله عليه وسلم: بسم الله الرحمن الرحيم {الم} [لقمان:1]،