أبو حمزة الكناني

" لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون " " وهم لا يشعرون " حسن ظن النملة وإعذارها يعجز عنه الكثير من أصحاب العقول !! .

عبد الله بلقاسم

وقل لعبادي يقولوا التي هي (أحسن) إن الشيطان (ينزغ) بينهم" فتش بصدق عن الكلمة التي هي أحسن.حتى كلامك الحسن يمكن أن ينزغ الشيطان فيه

علي الفيفي

"إن تصبك حسنة تسؤهم" يحترقون إذا دُعمت الهيئة .. ويموتون إذا عزز من شأن القضاء .. ويتميزون غيظاً إذا صرفت مكافآت لمعلمي القرآن

عبد المحسن بن زبن المطيري

قال " فأثابكم غما بغم" ليس معنى"الثواب" هنا ما يثاب به من الحسنات؛ بل المعنى من المجازاة أي جازاكم غما بغم.

في مدح الأخيار﴿والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما﴾ فحسن التدبير في كسب الأرزاق وحسن التدبير في الإنفاق والتصريف والحفظ

﴿للذين أحسنوا الحسنى وزيادة﴾ النظر إلى وجهه الكريم فإنه زيادة أعظم من جميع ما أعطوه لا يستحقونها بعملهم بل بفضله ورحمته

عبد الله بلقاسم

"من يشفع (شفاعة) حسنة يكن له (نصيب) منها" كلما كانت الشفاعة أعظم مشقة وأكثر حرجا ولمن هو أشد ضعفا. كان نصيبك بقدرها

محمد الربيعة

{ قال له موسى (هل أتبعك) على أن تعلمنِ} يقولها نبي لعبد صالح حقا إنه أعظم تواضع وحسن أدب في طلب العلم

قال الحسن : ( انظروا إلي هذا الكرم والجود , يقتلون أولياءه , ويفتنونهم , وهو يدعوهم إلي التوبة والمغفرة . فلا ييئس العبد من مغفرته وعفوه ) .

ليلة واحدة فاقت في الخيرية ألف شهر شهر كاملا , فالعبرة ليست بطول الأعمار , ولكن بالبركة وحسن الأعمال .