تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
سورة يس بسم الله الرحمن الرحيم عبد الرزاق عن عثمان الجزري عن مقسم أن النبي كان بعث عروة بن مسعود إلى الإسلام فرماه رجل بسهم فقتله فقال ما أشبهه بصاحب يس عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله يس قال اسم من أسماء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فيختم على فيه ، وتنطق جوارحه ، فيقول لجوارحه : أبعدكن الله ، ما خاصمت إلا فيكن . وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن أسماء بن عبيد Bه قال : يؤتى بابن آدم يوم القيامة ومعه جبل من صحف لكل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : الكاف من الملك والهاء من الله والعين من العزيز والصاد من الصمد # وأخرج عبد بن حميد عن الربيع بن قال : اسم من أسماء القرآن # والله أعلم # وأخرج ابن أبي حاتم عن يحيى بن يعمر أنه كان يقرأ !
تفسير ابن أبي حاتم
ولم يذكر الله الإطعام إنما قال: «فعدة من أيام أخر» . وقد جاء عن أبى هريرة- رضي الله عنه- مسندا فيمن فرط في قضاء رمضان حتى أدركه رمضان آخر قال: يصوم هذا مع وقال: ولم يذكر أحد في أسماء الله تعالى رمضان، ولا يجوز أن يسمى به إجماعا.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
تعالى (الْحَاقّة) أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، في قوله: (الحاقة) قال: من أسماء يوم القيامة، عظمه الله، وحذره عباده. أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد، في قول الله عز وجل (فأهلكوا بالطاغية) قال: الذنوب. أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة، قوله (فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية) بعث الله عليهم الصيحة فأهمدتهم.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ابن أبي شيبة وأحمد وأبو داود والنسائي والبيهقي في الأسماء والصفات عن أنس بن مالك قال : « كنت مع رسول الله صلاته استغفر الله ثلاثاً ثم قال : « اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإِكرام » . وأخرج ابن مردويه عن أنس قال : قال رسول الله A : « ألظوا بياذا الجلال والإِكرام فإنهما اسمان من أسماء الله العظام » . وأخرج الترمذي وابن مردويه عن أنس أن رسول الله A قال : « ألظوا بياذا الجلال والإِكرام » .
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الآثار الواردة في تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله ) الر ( قال فواتح أسماء من أسماء الله وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ والبيهقي في الأسماء والصفات وابن النجار في تاريخه عنه قال في قوله ) الر ( أنا الله أرى وأخرج ابن المنذر عن سعيد بن جبير مثله وأخرج ابن أبي حاتم محمدا ( صلى الله عليه وسلم ) رسولا أنكرت العرب ذلك أو من أنكر منهم فقالوا الله أعظم من أن يكون رسوله سبحانه ) ونكتب ما قدموا وآثارهم ( والآثار ممشاهم قال مشى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بين أسطوانتين
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
) فأمه هاوية ) فأمه هاوية ( أي فمسكنه جهنم وسماها أمه لأنه يأوى إليها كما يأوى إلى أمه والهاوية من أسماء صلى الله عليه واله وسلم إذا مات المؤمن تلقته أرواح المؤمنين يسألونه ما قعل فلان ما فعلت فلانة فإذا كان صلى الله عليه واله وسلم ألا يستطيع أحدكم أن يقرأ ألف آية في كل يوم قالوا ومن يستطيع أن يقرأ ألف آية صلى الله عليه واله وسلم من قرأ في ليلة ألف آية لقى الله وهو ضاحك في وجهه قيل يا رسول الله ومن يقوى على وأخرج مسلم والترمذي والنسائي وغيرهم عن عبد الله بن الشخير قال انتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه واله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
طريق ثابت عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى قال : لما نزلت لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله فيه فإنها لا تعمى الأبصار الحج الآية 16 الآية ونزل فيه عبس وتولى عبس الآية 1 فدعا به النبي صلى الله لا يستوي في الفضل القاعد عن العدو والمجاهد درجة يعني فضيلة وكلا يعني المجاهد والقاعد المعذور وفضل الله المجاهدين على القاعدين الذين لا عذر لهم أجرا عظيما درجات يعني فضائل وكان الله غفورا رحيما بفضل سبعين الحسنى أي الجنة والله يؤتي كل ذي فضل فضله وأخرج ابن جرير عن ابن جريج وفضل الله المجاهدين على القاعدين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس وأبو بكر رضي الله عنه إلى جنبه فقال أبو بكر : لقد أقبلت هذه وأنا أخاف عنه : فلم تر النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقالت : يا أبا بكر بلغني أن صاحبك هجاني فقال أبو بكر رضي الله وأخرج ابن مردويه والبيهقي في الدلائل من وجه آخر عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما : أن أم جميل دخلت على أبي بكر وعنده رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : يا ابن أبي قحافة ما شأن صاحبك ينشد في الشعر فقال وأخرج ابن مردويه عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال : كنت جالسا عند المقام ورسول الله صلى الله عليه وسلم