الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد عن أبي سعيد رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن المتحابين لنرى غرفهم في الجنة كالكوكب الطالع الشرقي أو الغربي فيقال : من هؤلاء فيقال : المتحابون في الله تعالى. وَابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان عن عطاء بن يسار عن رجل من أهل مصر قال : سألت أبا الدرداء رضي الله الله صلى الله عليه وسلم فقال ما سألني عنها أحد غيرك منذ أنزلت ، هي الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى عنه قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله {لهم البشرى في الحياة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أَخرَج أبو الشيخ عن السدي رضي الله عنه في قوله {وإن يردك بخير} يقول : بعافية. وأخرج أبو الشيخ عن الحسن رضي الله عنه قال : ثلاث آيات وجدتها في كتاب الله تعالى اكتفيت بها عن جميع الخلائق قوله {وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله}. وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن عامر بن قيس رضي الله عنه قال : ثلاث آيات في كتاب الله اكتفيت بهن عن جميع إلا على الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله قدر مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن حبان وأبو الشيخ في العظمة والحاكم ، وَابن مردويه عن بريدة رضي الله عنه قال : دخل قوم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : جئنا نسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم ونتفقه في الدين ونسأله عن بدء هذا الأمر ، فقال : كان الله ولا شيء غيره وكان عرشه على الماء وكتب في الذكر وأخرج ابن جرير عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {وكان عرشه على الماء} قال : قبل أن يخلق شيئا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم من طريق زيد بن أسلم عن أبيه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لما حمل نوح في السفينة من كل زوجين اثنين قال له أصحابه : وكيف مطمئن ومعنا الأسد فسلط الله عليه الحمى ، فكانت أول حمى نزلت الأرض ، ثم شكوا الفأرة فقالوا الفويسقة تفسد علينا طعامنا ومتاعنا فأوحى الله إلى الأسد فعطس فخرجت عنهما قال : لما كان نوح عليه السلام في السفينة قرض الفأر حبال السفينة فشكا إلى الله عز وجل ذلك فأوحى الله إليه فمسح جبهة الأسد فخرج سنوران وكان في السفينة عذرة فشكا نوح إلى الله فأوحى الله إليه فمسح ذنب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن حبان عن ابن مسعود قال : قال رجل : يا رسول الله إني لقيت امرأة في البستان فضممتها إلي وقبلتها وباشرتها وفعلت بها كل شيء إلا أني لم أجامعها فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله {وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين} فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأها عليه فقال عمر : يا رسول الله أله خاصة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بل للناس كافة. وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ ، وَابن حبان عن ابن مسعود أن رجلا أصاب من امرأة قبلة فأتى النَّبِيّ صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فضل الله علينا} قال : أن جعلنا أنبياء {وعلى الناس} قال : أن جعلنا رسلا إليهم. وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن قتادة رضي الله عنه {ذلك من فضل الله علينا وعلى الناس} قال : إن المؤمن ليشكر ما به من نعمة الله ويشكر ما في الناس من نعمة الله ذكر لنا أن أبا الدرداء رضي الله عنه كان يقول : يا أَخْرَج ابن جرير وأبو الشيخ عن قتادة رضي الله عنه في الآية ، قال لما عرف نبي الله يوسف عليه السلام أن وأخرج ابن جرير عن مجاهد رضي الله عنه {يا صاحبي السجن} يوسف يقوله.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير ، وَابن مردويه عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يرحم الله يوسف إن كان لذا أناة حليما لو كنت أنا المحبوس ثم أرسل إلي لخرجت سريعا. وأخرج الفريابي ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم والطبراني ، وَابن مردويه من طرق عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : عجبت لصبر أخي يوسف وكرمه - والله يغفر له - حيث أرسل وأخرج أحمد في الزهد ، وَابن المنذر عن الحسن - رضي الله عنه - عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : رحم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه من طريق عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن عبد الله بن سلام - رضي الله عنه - أنه لقي الذين أرادوا قتل عثمان - رضي الله عنه - فناشدهم فيمن تعلمون نزل {قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن وأخرج ابن سعد ، وَابن أبي شيبة ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن مجاهد - رضي الله عنه - أنه كان يقرأ { ومن عنده علم الكتاب} قال : هو عبد الله بن سلام. صلى الله عليه وسلم قرأ {ومن عنده علم الكتاب} قال : من عند الله علم الكتاب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

سبع حجج فقال : إن لهذا علينا حقا ادعوه فليرفع إلينا حاجته فدعوه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ارفع إلينا حاجتك ، فقال : يا رسول الله دعني حتى أصبح فأستخير الله ، فلما أصبح دعاه فقال : يا رسول الله أسألك الشفاعة يوم القيامة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن المنذر عن ميمون بن أبي شبيب رضي الله عنه قال : أردت الجمعة في زمان الحجاج لا أذهب فناداني مناد من جهة البيت (يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : ما نقص المطر منذ أنزله الله ولكن تمطر ولكن الله يصرفه حيث شاء ثم قرأ {وإن من شيء إلا عندنا خزائنه وما ننزله إلا بقدر معلوم}. وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود رصي الله عنه عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : ليس أحد بأكسب من أحد ولا عام بأمطر من عام ولكن الله يصرفه حيث شاء. وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما من عام بأمطر من