التفسير اللغوي للقرآن الكريم

والمقصودُ: أنَّ التَّضادَّ الذي في دلالةِ الكلمةِ الواحدةِ كان سبباً في ¬_________ (¬1) تفسير الطبري، وينظر (3:91). (¬3) تفسير غريب القرآن (ص:516). الموضع الذي في سورة الطور بهذا التفسير، ينظر: مجاز القرآن (2:230). (¬4) تاج العروس، مادة (سجر). (¬5) تفسير وعلَّقه البخاري عنه، ينظر: فتح الباري، ط: الريان (8:562). (¬6) تفسير الطبري، ط: الحلبي (30:68). (¬7)

التفسير اللغوي للقرآن الكريم

. ¬_________ (¬1) ينظر قولهما في تفسير الطبري، ط: الحلبي (17:126). (¬2) معاني القرآن (2:218). (¬3) معاني القرآن وإعرابه (3:417). (¬4) إعراب القرآن (4:90). (¬5) تهذيب اللغة (12:160). (¬6) ينظر: تفسير الطبري ، ط: الحلبي (17:127). (¬7) ينظر: تفسير الطبري، ط: الحلبي (17:127). (¬8) مجاز القرآن (2:46)، واستدلَّ له بنثرٍ من قول العرب وبشعر. (¬9) تفسير الطبري، ط: الحلبي (17:128).

التفسير اللغوي للقرآن الكريم

وقالَ به بعضُ اللُّغويِّينَ: صاحبُ كتابِ العينِ (¬11)، وأبو زيدٍ الأنصاريُّ ¬_________ (¬1) تفسير الطبري ، ط: الحلبي (19:59). (¬2) تفسير الطبري، ط: الحلبي (19:59). (¬3) تفسير الطبري، ط: الحلبي (19:59)، وتفسير تفسير الطبري، ط: الحلبي (19:62). (¬8) معاني القرآن: (2:277)، وقد نسبه إليه ـ كذلك ـ النحاسُ في معاني

شرح مقدمة التسهيل لعلوم التنزيل

هذا الكلام يصح على أن نأخذه من باب التمثيل، وسبق أن ذكرنا من القواعد أن تفسير العام قد يكون بالأمثلة، هذه الأمثلة التي أخذناها من تفسير (سهل التستري) هي أمثلة على التفسير الصحيح، والإشارة الصحيحة، والتفسير فالآية لم تنزل في أهل البدع أصلاً، وإنما نزلت في سياق اليهود، والمعنى الذي ذكرته الآية ¬_________ (¬1) تفسير التستري، تحقيق محمد باسل عيون السود، ص29. (¬2) تفسير التستري، ص116.

شرح مقدمة التسهيل لعلوم التنزيل

تفصيل وجوه الترجيح عند المؤلف: القاعدة الأولى: تفسير بعض القرآن ببعض، فإذا دل موضع من القرآن على المراد في الترجيح بالقرآن الاجتهاد من المفسر، أما ما يخرج عن هذا مما لا يمكن أن يقع فيه خلاف في أنه من باب تفسير القرآن بالقرآن فمثل تفسير الطارق بأنه النجم الثاقب في قوله سبحانه وتعالى: {وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ المنافقين، والمؤمنون مع المؤمنين، ويصنَّف أيضاً الكفار فعبدة النجوم مع بعض، وهكذا. ¬_________ (¬1) تفسير

فصول في أصول التفسير

ومن ذلك تفسير ابن عباس لقوله تعالى: {وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ} [الانشقاق: 2]. كعب: أما الشمس فإنها تغيب في ثأط، فكانت على ما قال ابن عباس، والثأط: الطين (¬4). ¬_________ (¬1) «تفسير ونحوها، وثقه أحمد وابن سعد، ولابن عباس أسئلة وجهها إليه غير هذه، رواها الطبري في مواضع من تفسيره. (¬3) «تفسير الطبري» (1/ 151). (¬4) «تفسير الطبري» (16/ 11)، وانظر فيها مثلاً آخر في رجوع ابن عباس وعمرو بن العاص

فصول في أصول التفسير

رقاق، وقيل: زنجبيل [60] وقيل: الترنجبين، وقيل: شراب مزجوه بالماء، فهذا كله ¬_________ (¬1) انظر: «تفسير الطبري» (30/ 18 - 20). (¬2) ينظر كتابي «تفسير جزء عم» عند هذه الآية ففيه تفصيل على ما ذكرته هنا. (¬3 ) وقد ورد العكس، فيفسرون اللفظ بلفظ أعم منه، كما جاء في تفسير (البنان) في قوله تعالى: {وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ وراجع: مقدمة «جامع التفاسير» ففيها بيان جواز تفسير الخالص بالعام (ص63). (¬4) انظر: «الدر المنثور» (8/

شرح مقدمة في أصول التفسير لابن تيمية

الآتي: 1 - معرفة القول الصواب الذي خالفه هؤلاء المبتدعة. 2 - أن يتيقن أن قول السلف هو الحقُّ، وأن تفسير السلف يخالف تفسير المبتدعة. 3 - أن يعرف أن تفسير المبتدعة مُحدثٌ مبتدع. 4 - أن يعرف بالأدلة التي نصبها وقد سبق التنبيه على منهج الزمخشري (ت:538)، وكيف كان يُدخل اعتزالياته أثناء كلامه في تفسير الآية بحيث

البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسف

اعتمد عليها الحوفي: 1 - جامع البيان للطبري: إن كثيرا من كتاب الحوفي في باب المعنى والتفسير منقول من تفسير الطبري، لا سيما الأقوال المأثورة ومن ذلك كلام الحوفي عند قوله في تفسير الحروف المقطعة في أول سورة البقرة عنه {الم} و {المص} و {كهيعص} وما أشبه ذلك أنه قسم، أقسم الله به، وهو من أسماء الله جل اسمه (¬2). 2 - تفسير ابن أبي حاتم، والطبري: فالحوفي-رحمه الله- يقول نقلا عن ابن أبي حاتم والطبري: فى تفسير قوله تعالى: {إِنْ

اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب

فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ} (¬8) أي: إذا أردتم سؤالهن، فاسألوهن من وراء حجاب، ¬_________ (¬1) في «تفسير الكبير» 114:20. (¬2) انظر «أحكام القرآن» لابن العربي 1175:3 - 1176. (¬3) انظر «التفسير الكبير» 59:1، «تفسير سورة المائدة، الآية: 6. (¬6) انظر «المصنف» لعبد الرزاق- الصلاة- باب متى تستعيذ- الآثار 2588 - 2593، «تفسير «زاد المسير» 7:1، «التفسير الكبير» 59:1 - 60، «الجامع لأحكام القرآن» 86:1، «التبيان» للنووي ص64، «تفسير