فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

بيانها وجملة { قالوا يا أبانا } مستأنفة كما تقدم { ما نبغي } ما استفهامية والمعنى : أي شيء نطلب من هذا الملك كونها قد ردت إليهم وقيل إن ما في ما ينبغي نافية أي ما نبغي في القول وما نتزيد فيما وصفنا لك من إحسان الملك إلينا وإكرامه لنا ثم برهنوا على ما لقوه من التزيد في وصف الملك بقولهم : { هذه بضاعتنا ردت إلينا } فإن هذه المرة لأنه كان يكال لكل رجل وقر بعير ومعنى { ذلك كيل يسير } أن زيادة كيل بعير لأخينا يسهل على الملك

جامع لطائف التفسير

الملك وإن كان أغنى من المالك غير أن الملك يطمع فيك والمالك أنت تطمع فيه ، وليست لنا طاعات ولا خيرات فلا أن الملك إذا عرض عليه العسكر لم يقبل إلا من كان قوي البدن صحيح المزاج ، أما من كان مريضاً فإنه يرده ولا عبد فإن مرض عالجه وإن ضعف أعانه وإن وقع في بلاء خلصه ، فالقراءة بلفظ المالك أوفق للمذنبين والمساكين الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأقعده قدامه وقال له : لا تخف وألبسه طوقا من ذهب وثياب حرير وأعطاه دابة مسرجة مزينة كدابة الملك وضرب الطبل بمصر أن يوسف عليه السلام خليفة الملك وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة - رضي الله الله وأخؤج سعيد بن منصور وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال الملك وأنا ابن إسحاق ذبيح الله وأنا ابن يعقوب نبي الله وأخرج ابن جرير عن مجاهد رضي الله عنه قال : أسلم الملك

جامع لطائف التفسير

{الملك ممن تشآء} وفيه إشارة إلى إن الدعاء باللين إن لم يجدِ ثني بالترهيب ، وعلى هذا المنوال أبرز قوله ما بيدك لصاحب الهراوة ، فنزع مُلكَ المولك من الأكاسرة والقياصرة وخوّله قريشاً ومن قام بأمرها وانتحل الملك كمال الدين ، فلا ينصرفون في الأرض ولا يضربون فيها ، حتى يمتنع ملوك من الحج مخافة نيل الذل في غير موطن الملك إليه وجهوا ، لا يصدهم عن تكملة أمر الدين وإصلاح أمر الآخرة صادّ ، ولا يردهم عنه راد لخروجهم من سجن الملك

جامع لطائف التفسير

وترزق من تشاء بغير حساب} المقابلة المذكورة آنفا تعطي أن يكون قوله {وترزق} الخ بيانا لما سبقه من إيتاء الملك معنى الرزق في القرآن الرزق معروف والذي يتحصل من موارد استعماله أن فيه شوبا من معنى العطاء كرزق الملك الجندي ويقال لما قرره الملك لجنديه مما يؤتاه جملة رزقة وكان يختص بما يتغذى به لا غير كما قال تعالى {وعلى رازقين وعده تعالى خيرهم وقوله {وارزقوهم فيها واكسوهم : النساء - 5 } كل ذلك من قبيل النسبة بالغير كما أن الملك

جامع لطائف التفسير

هيرودس يفعله ، وزاد على ذلك أنه طرح يوحنا في السجن ؛ وقال مرقس وقد ذكر آيات أظهرها المسيح : وسمع هيرودس الملك فصنع وليمة لعظمائه ورؤسائه ومقدمي الجليل ، ودخلت ابنة هيروديا فرقصت ، فوافق ذلك هيرودس وجلساءه ، فقال الملك كان نصف ملكي ، فخرجت وقالت لأمها : أي شيء أسأله ؟ فقالت : رأس يوحنا المعمدان ، فرجعت للوقت بسرعة إلى الملك وسألت رأس يوحنا على طبق ، فحزن الملك ، ومن أجل اليمين والمنكبين لم ير منعها ، فأنفذ سيافاً من ساعته

جامع لطائف التفسير

فتحيّر الملك وقال بكلامه : سبحان الله ، وأمر بإحضار فلان القسيس ليكلمني. وقال : نحن لا نطيقه. فقال الملك : وكيف يطعن في النقلة? فالتفت الملك إليّ وقال : الجواب. ثم أدار وجهه إلى الملك حينئذ ، فعجب من فطنته ، ووقعت له الهيبة في قلبه.

الجامع لأحكام القرآن

تعالى: {وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ} لما دنا فرج يوسف عليه السلام رأى الملك وممكن لك في الأرض، يذل لك ملوكها، ويطيعك جبابرتها، ومعطيك الكلمة العليا على إخوتك، وذلك بسبب رؤيا رآها الملك ، وهي كيت وكيت، وتأويلها كذا وكذا، فما لبث في السجن أكثر مما رأى الملك الرؤيا حتى خرج، فجعل الله الرؤيا أولا ليوسف بلاء وشدة، وجعلها آخرا بشرى ورحمة؛ وذلك أن الملك الأكبر الريان بن الوليد رأى في نومه كأنما

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

تعالى لينتبه الراقدون من فرش الغفلان لامتقلبون في للوات البلادات من تلهيهم بما رأوا وسمعوا من نزع الملك رضي الله تعالى عنه , يقنت بها في وتر صلاة النهار في آخر ركعة م المغرب - انتظم برؤوس تلك المعاني ذكر الملك الذي آتى الله هذه الأمة , وخص به من لاق به الملك , كما خص بالخلافة من صلحت له الخلافة , كما تعين للنبوة لهم ومعرضاً عنهم ومنبهاً لهم من سكرات غفلاتهم في إقبالهم على ملوك لا شيء في أيديهم , وإعراضهم عن هذا الملك