تفسير القرآن العزيز

< > تفسير ألم نشرح لك صدرك وهي | مكية كلها < > | < > بسم الله الرحمن الرحيم < > | [ تفسير سورة

معالم التنزيل

أخرج ابن الضريس عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كانت إذا نزلت فاتحة سورة بمكة كتبت بمكة. وأخرج النحاس وابن مردويه والبيهقي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: نزلت سورة (ن والقلم) بمكة.

تيسير الكريم الرحمن

تم تفسير سورة سبأ - ولله الحمد والمنة، والفضل، ومنه العون، وعليه التوكل، وبه الثقة. تفسير سورة فاطر وهي مكية

تيسير الكريم الرحمن

ولم يؤمن به، فهذا فائدة تذكيره، إقامة الحجة عليه، لئلا يقول: {ما جاءنا من بشير ولا نذير} آخر تفسير سورة (ق) والحمد لله أولا وآخرًا وظاهرًا وباطنًا تفسير سورة الذاريات مكية __________ (1) في ب: من الأرض. (

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وفي قول الله جلّ ثناؤه: (حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ) [سورة يونس: 22]-بإضافته وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلا تَذَكَّرُونَ) [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

، كما قال الله جل وعز: (ألم تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ هُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُحْسِنِينَ) [سورة فيكون كما قال تعالى ذكره: (وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ) [سورة الأنعام: 92] .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ) [سورة وإنما قلت: إنه عنى بهذه الآيات من قلتُ إنه عنى بها، لأن الآيات - من مبتدأ الآيات الخمس والست من سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا) [سورة طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ) = وقال: (رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ) [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ومثله: (أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ) [سورة الأنبياء: 34] و (فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ ) [سورة المزمل: 17] ، (3) ولو كان مكان"فهم الخالدون"،"يخلدون"، وقيل:"أفائن مت يخلدوا"، جاز الرفع فيه

جامع البيان في تأويل آي القرآن

واضح قال، حدثت عن عطاء، عن الحسن قال، لما نزلت: (مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا) [سورة البقرة: 245 سورة الحديد: 11] قالت اليهود: إنّ ربكم يستقرض منكم!