الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير من طريق السدي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث سرية وكانوا سبعة نفر عليهم عبد الله ربيعة وسعد بن أبي وقاص وعتبة بن غزوان السلمي حليف لبني نوفل أو سهيل بن بيضاء وعامر بن فهيرة وواقد بن عبد الحضرمي فاقتتلوا فأسروا الحكم بن كيسان وعبد الله بن المغيرة وانقلب المغيرة وقتل عمرو الحضرمي قتله واقد بن عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق وأبو داود في ناسخه ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم عن الزهري ومقسم قالا لقي واقد بن عبد الله عمرو بن الحضرمي أول ليلة من رجب وهو يرى أنه من جمادى فقتله فأنزل الله {يسألونك عن الشهر الحرام جَرِير ، وَابن أبي حاتم والبيهقي من طريق يزيد بن رومان عن عروة قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الحرام ولئن تركتموهم ليدخلن في هذه الليلة حرم مكة فيمتنعن منكم ، فأجمع القوم على قتلهم فرمى واقد بن عبد الله التميمي عمرو بن الحضرمي فقتله واستأسر عثمان بن عبد الله والحكم بن كيسان وهرب المغيرة فأعجزهم ، الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله} وكانوا ثمانية وأميرهم التاسع عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج مالك والشافعي وعبد الرزاق والبيهقي عن أم بكر الأسلمية ، أنها اختلعت من زوجها عبد الله بن أسيد ثم وأخرج عبد الرزاق في المصنف ، وَابن المنذر والبيهقي ، عَن طاووس ، أن إبراهيم بن سعيد بن أبي وقاص سأل ابن وأخرج عبد الرزاق ، عَن طاووس قال : لولا أنه أعلم لا يحل لي كتمانه ما حدثته أحدا كان ابن عباس لا يرى الفداء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق عن عكرمة قال : مر النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بأبي مسعود الأنصاري وهو يضرب خادمه فقال وأخرج عبد الرزاق ومسلم عن زاذان قال : كنت جالسا عند ابن عمر فدعا بعبد له فأعتقه ثم قال : ما لي من أجره وأخرج عبد الرزاق ، وَابن أبي شيبة وأحمد ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي عن سويد بن مقرن قال : كنا بني

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

فهذا يومهم الذي فرض عليهم فاختلفوا فيه فهدانا الله له فهم لنا فيه تبع غدا لليهود وبعد غد للنصاري عبد لما اختلفوا فيه من الحق فهذا اليوم الذي اختلفوا فيه الناس فيه لنا تبع غدا اليهود وبعد غد للنصاري عبد في يوم الأحزاب أصاب النبي وأصحابه يومئذ بلاء وحصر فكانوا كما قال الله عز و جل وبلغت القلوب الحناجر عبد

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

النبي فقال حيي للنبي أما والله ما لمت نفسي في عداوتك ولكنه من يخذل الله يخذل فأمر به النبي فضربت عنقة عبد الرزاق قال معمر عن قتادة في قوله وهو كره لكم قال شديد عليكم عبد الرزاق قال نا معمر عن الزهري وعن عثمان الجزري عن مقسم مولى ابن عباس قال لقى وافد بن عبد الله عمرو بن الحضرمي في أول ليلة من رجب وهو يرى أنه

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

يقول لغلام له نصراني يا جرير أسلم ثم قال هكذا كان يقال لهم عبد الرزاق قال نا معمر عن الكلبي وقتادة قال إبراهيم ربي الذي يحى ويميت فقال ذلك الجبار فأنا أحيي وأميت يقول أنا أقتل من شئت وأحيي من شئت عبد الرزاق قال نا بكار بن عبد الله قال سمعت وهب بن منبه يحدث قال لما خرج أو قال برز طالوت لجالوت قال جالوت

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

الله غنى عن العلمين قال كفر الجحود به والزهادة فيه عبد الرزاق قال أنا معمر عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله تعالى ومن كفر قال هو من إن حج لم يره برا وإن قعد لم يره مأثما عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى اتقوا الله حق تقاته قال يطاع فلا يعصى ثم نسخها فأتقوا الله ما استطعتم عبد الرزاق قال

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

أرى إبرتك إلا قد فاتتك عبد الرزاق قال أنا معمر قال أنا همام قال سمعت أبا هريرة قال قال النبي غزا نبي فجاءت النار فأكلتها قال فقال رسول الله فلم تحل الغنيمة لأحد قبلنا وذلك أن الله رأى ضعفنا فطيبها لنا عبد عن الضحاك بن مزاحم في قوله تعالى أفمن اتبع رضون الله قال من لم يغل كمن باء بسخط من الله قال كمن غل عبد