الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد والبخاري ومسلم ، وَابن مردويه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رجلا أتى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله إن أخي استطلق بطنه فقال : اسقه عسلا : فسقاه عسلا ثم جاء فقال : ما زاده الله عليه وسلم : صدق الله وكذب بطن أخيك اذهب فاسقه عسلا فذهب فسقاه فبرأ. وأخرج ابن ماجه ، وَابن السني والبيهقي في الشعب عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وأخرج حميد بن زنجويه عن نافع أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما كان لا يشكو قرحة ولا شيئا إلا جعل عليه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عن أبي هريرة : أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وقف على حمزة حين استشهد فنظر إلى منظر لم ير شيئا قط كان أوجع لقلبه منه ونظر إليه قد مثل به فقال : رحمة الله عليك فإنك كنت ما علمت وصولا للرحم فعولا للخيرات وأخرج ابن المنذر والطبراني ، وَابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بل نصبر يا رب : فصبر ونهى عن المثلة. صلى الله عليه وسلم : لئن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أنالنا الله منهم لنفعلن ولنفعلن ، فأنزل الله {وإن عاقبتم} الآية ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بل نزلت سورة النحل كلها بمكة إلا ثلاث آيات من آخرها نزلت بالمدينة يوم أحد حيث قتل حمزة ومثل به فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لئن ظهرنا عليهم لنمثلن بثلاثين رجلا منهم فلما سمع المسلمون ذلك قالوا : والله لئن ظهرنا عليهم لنمثلن بهم مثلة لم يمثلها أحد من العرب بأحد قط ، فأنزل الله {وإن عاقبتم فعاقبوا} إلى آخر صلى الله وسلم لو أذن الله لنا لانتصرنا من هؤلاء الكلاب ، فنزلت هذه الآية ثم نسخ ذلك بالجهاد .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يجهر بالقراءة بمكة فيؤذى فأنزل الله {ولا تجهر بصلاتك}. وأخرج ابن أبي شيبة في الصنف عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم إذا صلى وأخرج أبو داود في ناسخه ، وَابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخرج الطبراني ، وَابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان مسيلمة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : إذا نسيت صلاة فاقضها متى ذكرت. وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحديبية فنزلنا دهاسا من الأرض - والدهاس الرمل - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من يكلؤنا قال بلال : أنا فناموا حتى طلعت عليهم الشمس فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : افعلوا كما كنتم تفعلون كذلك لمن وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي جحيفة قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفره الذي ناموا فيه حتى طلعت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مردويه عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ان رجلا من الأنصار من بني زريق قذف امرأته فأتى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فرد ذلك عليه أربع مرات ، فأنزل الله آية الملاعنة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أين السائل الله صلى الله عليه وسلم : اما تجيء به أصفر أخمش مفتول العظام فهو للملاعن واما تجيء به اسود كالجمل الاورق فهو لغيره فجاءت به أسود كالجمل الاورق فدعا به رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعله لعصبة أمه وقال : لولا وأخرج البزار عن حذيفة بن اليمان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر لو رأيت مع أم رومان رجلا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حسناء عند رجل يحبها لها ضرائر إلا حسدتها وقيل : فيها ، قلت : وقد علم به أبي فقالت : نعم قلت : ورسول الله صلى الله عليه وسلم قالت : نعم ، فاستعبرت وبكيت فسمع أبو بكر صوتي وهو فوق البيت يقرأ فنزل فقال لأمي : الشاة فتأكل خميرها أو عجينها وانتهرها بعض أصحابه فقال : اصدقي رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أسقطوا الذي قيل له فقال - سبحان الله - والله ما كشفت كنف أنثى قط قالت : فقتل شهيدا في سبيل الله قال : وأصبح أبواي عندي فلم يزالا حتى دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله أتم له نوره ومن شاء أكبه في الظلمات يغمه فيها فلا أملك لكم من الله شيئا ولا أغني عنكم ، من الله شيئا وعند الصراط من شاء الله سلمه ومن شاء أجازه ومن شاء كبكبه في النار ، قالت : عائشة قد علمنا الموازين حفافه يمينا وشمالا يخطفونهم بالكلاليب مثل شوك السعدان وهم يقولون : رب سلم سلم {وأفئدتهم هواء} فمن شاء الله عنه قال : لما نزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وسلم {وأنذر عشيرتك الأقربين} دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا علي ان الله أمرني أن أنذر عشيرتي الاقربين فضقت ذرعا وعرفت اني مهما أبادئهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن يحي بن جعدة رضي الله عنه قال : جاء ناس من المسلمين بكتب قد كتبوها فيها بعض ما سمعوه من اليهود ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كفى بقوم حمقا أو ضلالة أن يرغبوا عما جاء وأخرج الاسمعيلي في معجمه ، وَابن مردويه من طريق يحيى ابن جعدة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : كان ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يكتبون من التوراة فذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال وسلم بكتاب من قصص يوسف في كتف فجعلت تقرأه عليه والنبي صلى الله عليه وسلم يتلون وجهه فقال والذي نفسي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن سعد عن أبي امامة بن سهل رضي الله عنه في قوله {واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة } قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي عند بيوت أزواجه النوافل بالليل والنهار. - قوله تعالى : كثيرا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما. على المنبر وهو يقول : يا أيها الناس ان الله يقول {إن المسلمين والمسلمات} إلى آخر الآية. عنها انها قالت للنبي صلى الله عليه وسلم : ما لي أسمع الرجال يذكرون في القرآن والنساء لا يذكرن