انتَقَد ابنُ عطية (٤‏/‏٥٩٠) ما جاء في هذا القول، فقال: «ورُوِي أنّ هذا الابن إنّما كان ربيبه، وهذا ضعيف»

لم يذكر ابنُ جرير (١٢‏/‏٤٩٥) في معنى: ﴿سِيءَ بِهِمْ وضاقَ بِهِمْ ذَرْعًا﴾ سوى قول ابن عباس

لم يذكر ابنُ جرير (١٢‏/‏٥٧٩) في معنى: ﴿خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ والأَرْضُ﴾ سوى قول ابن زيد

لم يذكر ابنُ جرير (١٢‏/‏٥٨٨-٥٩٠) في معنى: ﴿عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ﴾ سوى قول ابن عباس، وما في معناه

لم يذكر ابنُ جرير (١٣‏/‏٢١-٢٢) في قوله: ﴿وألقوه في غيابت الجب﴾ غير قول قتادة، والضحاك، وابن عباس

لم يذكر ابنُ جرير (١٣‏/‏٧١٧) في معنى: ﴿وضَرَبْنا لَكُمُ الأَمْثالَ﴾ سوى قول مجاهد، وقتادة، وابن زيد

لم يذكر ابن جرير (١٧‏/‏٦٤-٦٥) في معنى: ﴿فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ﴾ سوى قول مجاهد، وابن زيد

لم يذكر ابنُ جرير (١٧‏/‏٧٧) في معنى قوله تعالى: ﴿إذا أخَذْنا مُتْرَفِيهِمْ بِالعَذابِ﴾ سوى قول ابن زيد

وجَّه ابنُ عطية (٦‏/‏٣٠٩) قول ابن زيد بقوله: أي: تقولون اللغو من القول، وقاله أبو حاتم

قال ابنُ جرير (١٧‏/‏٥٩٩) استنادًا إلى أثر عكرمة: «يعني بالمجرمين: إبليس، وابن آدم الذي سنّ القتل»