تأويلات أهل السنة

كَبِيرٌ (11) وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً) قيل: سعة في المال (ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ إِنَّهُ لَيَئُوسٌ) إياسه ذهاب ذلك المال عنه ونزعه منه عن العود ذلك إليه ويقنطه

التيسير في أحاديث التفسير

وانتقل كتاب الله مرة أخرى إلى الحض على الإنفاق في سبيل الله، والتنويه ببذل المال ابتغاء مرضاته، وهذا الإسلام، لا تقوم بدونه أسرة ولا أمة ولا دولة، والتنويه به يتكرر في غير ما آية وفي غير ما مناسبة، إذ المال

مناهج المفسرين

هذا عن الكتاب يوضحه الأمثلة التى نوردها وهاك نموذجا من تفسيره يقول: 1 - المال: وإنما صار الخير فى هذا المكان «المال» لأنه خير الدنيا ونعيمها، فالاختيار واقع عليه ولذلك سمى (خيرا). 2 - الايمان والإسلام:

التيسير في أحاديث التفسير

الدنيا فالطيب أوزن منه في الآخرة، وإذا كان مآل الطيب إلى الجنة، فإن مآل الخبيث إلى النار، وإذا كان منفق المال الخبيث يعتبر إنفاقه هباء منثورا، فمنفق المال الطيب يظل إنفاقه ثابتا مذكورا، هذا إلى ما يترتب على تناول

غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني

تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ) (وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ) متكبر، فخور على الناس بكثرة المال وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ ... (24) بدل من (كُلَّ مُخْتَالٍ) وأوفى منه؛ لدلالته على أن عز المال

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

96 المعنى الجملي بعد أن ذكر أن كفار قريش طعنوا فى نبوة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم لكونه فقيرا عديم المال أن موسى بعد أن أورد المعجزات الباهرة أورد فرعون هذه الشبهة التي ذكرها كفار قريش فقال : إنى غنى كثير المال

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

تحرك قلوبهم إلى التعاون على طعام المسكين الذي لا يجد ما يقتات به مع العجز عن تحصيله ، إلى أنهم يأكلون المال وصفوة القول - إن شرههم فى المال ، وقرمهم إلى اللذات ، وانصرافهم إلى التمتع بها ، ثم قسوة قلوبهم إلى ألا

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

لم أبتل الإنسان بالغنى لكرامته عندى ، ولم أبتله بالفقر لهوانه علىّ ، فالكرامة والإهانة لا يدوران مع المال الأفعال فقال : (بَلْ لا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ) أي بل لكم أفعال وأحوال شر من أقوالكم تدل على تهالككم على المال

التفسير القرآني للقرآن

ثالثا : تتم عملية الربا بين آكل الربا ـ المقترض ، وبين صاحب المال ـ المقرض ـ والشاهدين ، والكاتب. قيل بأن تكون العقوبة واحدة لهؤلاء جميعا ، تكون قد سوّت بين الظالم والمظلوم ، وبين من أغواه الجشع وحب المال