الروايات التفسيرية في فتح الباري
فقال ابن عمر: فما كلمها كلاما حتى أتى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال عبد الله ابن أبي بن سلول المنافق: فجر بها ورب الكعبة، وأعانه على ذلك جماعة حسان بن ثابت الأنصاري ومسطح بن أثاثة وحمنة، وشاع ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، وكان في قلب النبي صلى الله عليه وسلم مما قالوا، حتى رجعوا إلى المدينة، وأشاع عبد الله بن أبي بن سلول هذا الحديث في المدينة، واشتد ذلك على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وأخرج مسلم بسنده عن حطان بن عبد الله الرقاشي، قال: صليت مع أبي موسى الأشعري صلاة، فلما كان عند القعدة قال الإمام أحمد ثنا علي بن عاصم، عن حصين بن عبد الرحمن، عن عمر بن قيس، عن محمد بن الأشعث، عن عائشة قالت
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
ذكره ابن كثير وقال: ووقع في سنن ابن ماجة عن عبد الله بن عمرو وهو وهم إنما هو عبد الله بن عمر بن الخطاب أخرج الطبري وابن أبي حاتم بسنديهما الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال: (ثم يتوبون من قريب) والقريب الذين يموتون وهم كفار أولئك أعتدنا لهم عذابا اليماً) أخرج الطبري وابن أبي حاتم بسنديهما الحسن عن علي بن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 518 """""" وابن جرير عن قتادة وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر عن الحسن قال أنس مثله وأخرج عبدالرزاق و عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة في قوله ) فليبتكن آذان الأنعام ( قال التبتيك في البحيرة والسابئة يبتكون آذانها لطواغيتهم وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن أنس أنه كره الإخصاء وقال فيه نزلت ) ولآمرنهم فليغيرن خلق الله ( وأخرج عبد بن منصور وابن المنذر عن سعيد بن جبير مثله أيضا وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد قال : كان في بدء الإِسلام قوم يزنون قالوا : أفلا نتزوّج النساء التي كنا نفجر وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد عن الضحاك { الزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك } قال : إنما عني بذلك الزنا وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن سعيد بن جبير { الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة } قال : لا يزني حين يزني في سننه وأبو داود في ناسخه عن عبد الله بن عمر قال : كانت امرأة يقال لها أم مهزول ، وكانت تسافح الرجل وأخرج عبد بن حميد وأبو داود والترمذي وحسنه والنسائي وابن ماجة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وابن ماجة وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه والبيهقي في السماء والصفات عن ابن عمر رضي أنا الملك أنا الكريم فرجف برسول الله صلى الله عليه و سلم المنبر حتى قلنا ليخرن به وأخرج أحمد وعبد بن يا رسول الله ؟ قال : على جسر جهنم " وأخرج البزار وابن عدي وأبو الشيخ في العظمة وابن مردويه عن ابن عمر فذهب وجاء ثلاث مرات " وأخرج أبو الشيخ في العظمة وابن مردويه والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عمر في قبضته ثم يقول " أنا الله أنا الرحمن أنا الملك أنا القدوس أنا السلام أنا المؤمن أنا المهيمن أنا العزيز
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم والطبراني ، وَابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان عن عبد الله بن عمر عن النَّبِيّ صلى أخرج عَبد بن حُمَيد عن قتادة في قوله : {إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة} قال : هؤلاء ناس قص الله عليكم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة ، وعَبد بن حُمَيد والترمذي ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر والآجري في الشريعة والدارقطني في الرؤية والحاكم ، وَابن مردويه واللالكائي في السنة والبيهقي عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله وأخرج عبد الرزاق وأحمد ، وعَبد بن حُمَيد والبخاري ومسلم والنسائي والدارقطنى في الرؤية والبيهقي في الأسماء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج سعيد بن منصور ، وَابن سعد والبخاري ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر والطبراني ، وَابن مردويه والبيهقي وأبو نعيم معا في الدلائل عن ابن عباس قال : كان عمر يدخلني وأشياخ بدر فقال له عبد الرحمن بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن الأنباري عن أبي ذر قال : في قراءة أبي بن كعب : ابن آدم لو أعطي واديا من مال لأبتغى ثانيا ولألتمس وأخرج عبد الرزاق وأحمد ، وَابن حبان عن عمر بن الخطاب قال إن الله بعث محمدا بالحق وأنزل معه الكتاب فكان