سعود بن إبراهيم الشريم
المال غاد ورائح ، فرحم الله عبداً كسب فتطهر ، واقتصد فاعتدل ، ورزق فأنفق ، ولم ينس نصيبه من الدنيا .. ويا خيبة من طغى عليه ماله ، وأضاع دينه وكرامته ، وكان من الذين قال الله فيهم { وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا }
رسائل مشروع تدبر
رسالة •• ( أفي قلوبهم مرضٌ أم ارتابوا أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله} لو وقَرتْ هذه الآية في قلب المسلم ما وردَ عليه أدنى واردٍ أو خاطرٍ من ضيقٍ وحرجٍ من حكم من أحكام الله، ولَرسخَ عماد التسليم والانقياد الخالص من كلّ تردّدٍ في نفسه.
رسائل مشروع تدبر
علمتني الهجرة ( إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ ) قلّة عدد .. ( ثاني اثنين ) وقلّة منعة .. ( في الغار ) ونصره الله .. لأنّ الكون بيده والأسباب عجماء صماء بكماء .. إن لم يأذن لها .
أحمد عيسى المعصرواي
قال الله ﷻ :【 سَلَامٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّار 】 : - - 【 جمال الدنيا بجمال العلاقة مع الله ، فإن أردت حياة جميلة فاقضها كما يريد ربك لا كما تريد أنت !!!! 】. - 【 اصبر على الطاعات .. اصبر على الأقدار المؤلمة .. لتسمع في الجنة سَلَامٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ!! 】.
مهند المعتبي
زارني لطلب استشارة، ولاحظتُ أنه يُقسِم كثيرًا على ما يستحقّ وما لا يستحق - أكثر من عشرة أيمان - وكلها يصدّرها بقوله : ( وقَسَمًا بمن أحلّ القسَم ) ! لا يا عزيزي ، بل أمر الله بحفظ الأيمان : ﴿ واحفظوا أيمانكم ﴾ وصيانة اسمه من الابتذال ﴿ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم﴾.
﴿ فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِم بِآيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا ﴾ من أعظم عقوبات الذنوب الطبـعُ على القلـوب، فلا يستطيع الحـق حينئذِ النفـاذَ إليهـا...
سعود بن إبراهيم الشريم
المال غاد ورائح، فرحم الله عبدًا كسب فتطهر، واقتصد فاعتدل، ورزق فأنفق، ولم ينس نصيبه من الدنيا، ويا خيبة من طغى عليه ماله، وأضاع دينه وكرامته، وكان من الذين قال الله فيهم: ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوك قَائِمًا ﴾
الشعراوي
الله سبحانه وتعالى يرسل الرسل إذا عم الفساد في الأرض ،والنبي صلى الله عليه وسلم هو آخر الرسل ،لإنه تعالى قد ضمن خيرية هذه الأمة وأنها تظل قائمة تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر ،فيكملون رسالة الأنبياء ويقاومون الشرك والإلحاد .(في المطبوع 3/1527)
الشعراوي
(بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَىٰ) من إكرام الله عز وجل لزكريا، أن الله هو الذي سمى له ابنه يحيى، ولهذا الاسم دلالة على مسماه ،فيحيى معناه الذي لا يموت ، ولم يمت ذكر يحيى عليه السلام، فقد مات شهيداً ، والشهداء أحياء عند ربهم تبارك وتعالى .(في المطبوع 15/9032)
صالح التركي
هذه الوصايا العشر نهى الله تعالى عن اقترافها ، كلها جاءت بصيغة النهي ( لا ) - لكن لمّا ذكر الوالدين قال { و بالوالدين إحسانا } لم يقل لا تسيئوا ؛ لأنه ربما يقول أحد أنا لم أسيء لهما ، لا يكفي هذا النهي بل أمر الله بالإحسان إليهما والبر بهما .