مفاتيح الغيب

الاٌّ نبَآءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ إشارة إلى أن كل ما هو لطف بالعباد قد وجد فأخبرهم الرسول باقتراب الساعة وأقام الدليل على صدقه وإمكان قيام الساعة عقيب دعواه بانشقاق القمر الذي هو آية لأن من يكذب بها لا يصدق والإنذار بمن مضى من القرون وانقضى حكمة بالغة ثانيها إنزال ما فيه الأنباء حِكْمَة ٌ بَالِغَة ٌ ثالثها هذه الساعة

الإعجاز اللغوي والبياني في القرآن الكريم

وقد تقول: ولكن ورد في القرآن (أتتكم الساعة) و (جاءتهم الساعة) والساعة واحدة فما الفرق؟ وأقول ابتداء أنه وإليك الآيتين اللتين فيهما ذِكرُ الساعة: قال تعالى: " قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ

البحر المحيط في التفسير

وقال الحسن ، وقتادة أيضاً ، وابن جبير : يعود على القرآن على معنى أن يدل إنزاله على قرب الساعة ، أو أنه به تعلم الساعة وأهوالها. وقالت فرقة : يعود على النبي صلى الله عليه وسلّم ، إذ هو آخر الأنبياء ، تميزت الساعة به نوعاً وقدراً من

روح المعاني

وليس المراد بها الساعة في مصطلح المنجمين المنقسمة إلى ساعة مستوية وتسمى فلكية هي زمان مقدار خمس عشرة سواء كانت الساعة مستوية أو معوجة إلا أن كلا من الليل والنهار لا يزيد على اثنتي عشرة ساعة معوجة أبدا. ولهذا تطول وتقصر وقد تساوي الساعة المستوية وذلك عند استواء الليل والنهار. والمراد لا يتأخرون أصلا.

روح المعاني

الضمير للساعة، وأبو حيان عن أنه للعذاب بتأويل العقوبة، وقال أبو الفضل الرازي: للعذاب وأنث لاشتماله على الساعة لأنهم كانوا يسألون عذاب القيامة تكذيبا بها انتهى وهو في غاية الغرابة وكأنه اعتبر إضافة العذاب إلى الساعة معنى بناء على أن المراد بزعمه حتى يروا عذاب الساعة الأليم، وقال: باكتسائه التأنيث منها بسبب إضافته إليها

أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير

هذا ما دلت عليه الآية الأولى (33) أما الآية الثانية (34) فالله جل جلاله يخبر عباده بأنه استقل بعلم الساعة ولقد علمت متى ولدت فأخبرني متى أموت؟ وقد علمت ما عملت اليوم فأخبرني ماذا أعمل غدا؟ وأخبرني متى تقوم الساعة له إليها حاجة فلم ينته حتى يقدمها ثم قرأ الرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إن الله عنده علم الساعة

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

تعالى: {من مكان بعيد} وقد قال تعالى في كثير من المواضع أن الآخرة من الدنيا قريب، وسمى الله تعالى الساعة قريبة فقال {اقتربت الساعة} (القمر: 1) {اقترب للناس حسابهم} (الأنبياء: 1) {لعل الساعة قريب} (الشورى:

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

ولما قرر الدليل على إمكان وجود يوم القيامة أردفه بالإخبار عن وقوعها فقال تعالى: {إن الساعة} أي: القيامة تنبيه: يأتي قبل قيام الساعة فتن أعظمها فتنة المسيح الدجال فعن هشام بن عامر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما بين خلق آدم عليه السلام إلى قيام الساعة أكبر من خلق الدجال» .