ذكر ابنُ جرير (١٨‏/‏١٥٤)، وكذا ابنُ عطية (٦‏/‏٥٧٠): أنّ المراد: أرض مصر والشام

لم يذكر ابنُ جرير (١٨‏/‏١٩٢-١٩٣) في معنى: ﴿خائِفًا يَتَرَقَّبُ﴾ سوى قول ابن عباس، وقتادة، والسُّدِّيّ

لم يذكر ابنُ جرير (١٨‏/‏١٩٧) في معنى: ﴿وما تُرِيدُ أنْ تَكُونَ مِنَ المُصْلِحِينَ﴾ سوى قول ابن إسحاق

ذكر ابنُ عطية (٦‏/‏٦٤٥) قول ابن عباس، ثم أردف معلّقًا: «ويشبه أن يكون أصحاب الرجفة في هذا النوع من العذاب»

لم يذكر ابنُ جرير (١٨‏/‏٦٣٤) في معنى: ﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ سوى قول ابن مسعود، وأبي العالية، وقتادة

ذكر ابنُ عطية (٧‏/‏١٧٦) قول ابن عباس، ثم علّق بقوله: «وكأنه صفة للسيل، مِن العرامة»

ذكر ابنُ عطية (٧‏/‏٦٢٢) أن ابن عبد البر قال بأن الذي كان يخطب هو معاوية، وانتقده بقوله: «وهذا وهْم»

ذكر ابنُ عطية (٨‏/‏٢٤٠) أن ما جاء في الحديث [حديث ابن عمر في الآثار المتعلقة بالآية] يؤيد هذا المعنى

علَّق ابنُ عطية (٨‏/‏٢٥٠) على قول ابن عباس بقوله: «ويشبه أن يكون في المنافقين مَن تخَلَّقَ بخُلُق اليهود»

قال ابنُ عطية (٨‏/‏٣٣٠): «اختلفتْ ألفاظُ رواة هذه القصة عن ابن عباس رضي الله عنهما، لكن هذا هو المعنى»