عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي مَعْمَر الأزْدِيِّ- قال: كانت بنو إسرائيل في اليوم تقتل ثلاثمائة نبي، ثم يُقيمون سوق بَقْلِهم في آخر النهار
عن ابن مسعود، أنّ رسول الله ﷺ قال: «أشد الناس عذابًا يوم القيامة رجل قتله نبيٌّ، أو قتل نبيًّا، وإمام ضلالة، ومُمَثِّل من المُمَثِّلِين»
عن عبد الله بن عباس، قال: يقولون: الصابون. وما الصابون! الصابئون. ويقولون: الخاطون. وما الخاطون! ، الخاطئون
عن عبد الله بن مسعود -من طريق إبراهيم- قال: نحن أعلم الناس من حيث تَسَمَّت اليهود باليهودية، بكلمة موسى عليه السلام: ﴿إنا هدنا إليك﴾
عن عبد الله بن مسعود، قال: نحن أعلم الناس من أين تَسَمَّت اليهود باليهودية، والنصارى بالنصرانية، إنما تَسَمَّت اليهود باليهودية بكلمة قالها موسى: ﴿إنا هدنا إليك﴾. فلما مات قالوا: هذه الكلمة كانت تعجبه. فتَسَمَّوْا باليهود
عن عبد الله بن مسعود -من طريق إبراهيم- قال: نحن أعلم الناس من حيث تَسَمَّت اليهود باليهودية، بكلمة موسى عليه السلام: ﴿إنا هدنا إليك﴾. ولِمَ تَسَمَّت النصارى بالنصرانية، من كلمة عيسى عليه السلام: ﴿كونوا أنصار الله﴾
عن عبد الله بن مسعود، قال: إنما تَسَمَّت النصارى بالنصرانية لكلمة قالها عيسى: ﴿من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله﴾. فتَسَمَّوْا بالنصرانية
عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي عن أبي صالح- قال: إنما سميت النصارى: نصارى؛ لأنّ قرية عيسى كانت تسمى: ناصِرَة
عن عبد الله بن عباس، قال: الصابئون ليس لهم كتاب
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- قوله: ﴿من آمن بالله﴾ يعني: مَن وحَّدَ الله، ﴿واليوم الاخر﴾ يعني: مَن آمن باليوم الآخر، يقول: آمن بما أنزل الله