جامع البيان في تأويل آي القرآن
تعالى ذكره في ذلك كله. (1) 2304- حدثنا المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع بن هارون قال، حدثنا عمرو بن حماد قال، حدثنا أسباط، عن السدي فيما يذكر، عن أبي مالك وعن أبي صالح عن ابن عباس - وعن مرة الهمداني، عن ابن مسعود وعن ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا: لما صُرف فهي حُجتهم، وهم"الذين ظلموا" - قال ابن جريج: وأخبرني عبد الله بن كثير أنه سمع مجاهدًا يقول مثل قول عطاء * * * __________ (1) الأثر: 2303- في تفسير ابن كثير 1: 358، والدر المنثور 1: 148.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
تعالى ذكره في ذلك كله. (1) 2304- حدثنا المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع بن هارون قال، حدثنا عمرو بن حماد قال، حدثنا أسباط، عن السدي فيما يذكر، عن أبي مالك وعن أبي صالح عن ابن عباس - وعن مرة الهمداني، عن ابن مسعود وعن ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا: لما صُرف فهي حُجتهم، وهم"الذين ظلموا" - قال ابن جريج: وأخبرني عبد الله بن كثير أنه سمع مجاهدًا يقول مثل قول عطاء * * * __________ (1) الأثر : 2303- في تفسير ابن كثير 1 : 358 ، والدر المنثور 1 : 148 .
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
إبراهيم بن أبي حسّان الأنماطي (¬3)، نا هشام بن خالد الدِّمشقيّ (¬4)، نا الحسن (¬5) بن يحيى (¬6)، نا ابن جريج (¬7)، عن أبي ¬__________ = في "مسنده" (ص 442)، (511)، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 9/ 2923، وأَحمد في "المسند" 2/ 295 (7937)، والحاكم في "المستدرك" 4/ 532 (8494)، ومداره على علي بن زيد وهو ابن جدعان وهو ضعيف (4734). (¬1) ابن فنجويه، ثِقَة صدوق كثير الرواية للمناكير. (¬2) لم يذكر بجرح أو تعديل " 6/ 384. (¬4) هشام بن خالد بن زيد بن مروان الأزرق، أبو مروان الدِّمشقيّ، قال أبو حاتم: صدوق، وذكره ابن
أسباب النزول
قَالَ ابن عَبَّاس في رواية عطاء: قَالَ (5) رجل من سادة قريش : لو توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم ((أبو حكم)). (3) هُوَ الإمام الطبري ، والحديث في تفسيره 22/39. (4) إسناده ضعيف ؛ لضعف ليث وَهُوَ : ابن وانظر : تفسير ابن كثير 3/671. (5) أخرجه البَيْهَقِيّ في السنن الكبرى 7/69 مِنْ طريق مهران بن أبي عمر ،عن سفيان الثوري ، عن داود بن أبي هند ، عن عكرمة، عن ابن عَبْاس، بِهِ وَقَالَ البَيْهَقِيّ: (( قَالَ ، وذكر الحَدِيْث السيوطي في الدر المنثور 6/643 وعزاه إلى ابن أبي حاتم ، وابن مردويه.
الروايات التفسيرية في فتح الباري
[3012] وأخرج الضياء في "المختارة" من مسند الهيثم بن كليب ثم من طريق جرير بن حازم عن أيوب عن نافع عن ابن وأخرجه ابن جرير 28/156 من طريق ابن علية، قال: ثنا داود بن أبي هند، عن الشعبي، قال: قال مسروق - فذكر نحوه أخرجه الهيثم بن كليب في مسنده كما في تفسير ابن كثير 8/186 ومن طريقه الضياء في المختارة رقم189 حدثنا أبو قال ابن كثير: وهذا إسناد صحيح. في الدر المنثور 8/216 ونسبه إلى الهيثم بن كليب في مسنده والضياء المقدسي في المختارة من طريق نافع عن ابن
إيجاز البيان عن معاني القرآن
وقيل «6» : حتى إذا كشف الفزع عن قلوب المشركين قالت __________ (1) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه ابن أبي وانظر تفسير ابن كثير: 6/ 500. (2) ما بين معقوفين عن نسخة «ج» . (3) فهو من الأضداد كما في اللسان: 8/ 253 (فزع) . (4) في الأصل: «منه» ، والمثبت في النص عن «ج» . (5) عن معاني القرآن للزجاج: 4/ 252، وقال ابن وتفسير ابن كثير: 6/ 503، والدر المنثور: 6/ 697. (6) نقله البغوي في تفسيره: 3/ 557، وابن الجوزي في زاد واستبعده ابن عطية في المحرر الوجيز: 12/ 182.
أسباب النزول
كَانَ إِذَا وُلِدَ لِأَحَدِهِمْ وَلَدٌ فَأَتَى عَلَيْهِ سَبْعَةُ __________ (70) بدون إسناد. (71) ذكر ابن كثير في تفسير هذه الآية حديثاً رواه ابن أبي حاتم وابن مردويه من رواية أشعث بن إسحاق عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن نبي اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم قال: إن بني إسرائيل قالوا: يا رسول اللَّه هل يصبغ ربك؟ وقال ابن كثير: كذا وقع في رواية ابن مردويه مرفوعاً وهو في رواية ابن أبي حاتم موقوفاً وهو أشبه إن صح إسناده
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
قرأ قتادة وابن كثير ونافع وأبو عمرو ويعقوب (قتل) : وهي قراءة ابن عباس واختيار أبي حاتم. وقرأ الآخرون: (قاتَلَ) ، وهي قراءة ابن مسعود واختيار أبي عبيد، فمن قرأ (قاتَلَ) فلقوله: فَما وَهَنُوا رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ، قرأ ابن مسعود وأبو رجاء والحسن وعكرمة: (رُبِّيُّونَ) بضم الراء، وهي لغة بني تميم والربيون جمع الربّية وهي الفرقة، قاله ابن عباس ومجاهد وقتادة والربيع. السدي: جموع كثير. ألف، الحسن: فقها علما صبرا، ابن زيد: هم الأتباع، والرابيون: هم الولاة، والربيون: الرعية، وقال بعضهم:
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قال ابن ماجة: حدثنا علي بن محمد، ثنا وكيع، عن الأعمش، عن زرِّبن عبد الله الهمداني عن سبيع الكندي، عن ابن كثير 7/143) . وقال الألباني صحيح (صحيح ابن ماجة 2/324) وأخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان 3/172) ح890 قال محققه: إسناده أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله: (ادعوني أستجب لكم) يقول: وحدوني أغفر لكم قال ابن كثير: (وصوركم فأحسن صوركم) أي: فخلقكم في أحسن الأشكال، ومنحكم أكمل الصور في الحسن تقويم (ورزقكم
بحر العلوم
وقرأ ابن عامر، والكسائي: يس وَالْقُرْآنِ مدغم بالنون. وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع وحمزة: بإظهار النون. وكل ذلك جائز في اللغة. وقراءة العامة بالتسكين، لأنها حروف هجاء، فلا تحتمل الإعراب مثل قوله تعالى: الم وروي عن ابن عباس في تفسير وروي عن محمد ابن الحنفية أنه قال: يس يعني: يا محمد. وروى معمر عن قتادة قال: يس اسم من أسماء القرآن. ثم قال عز وجل: تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وعاصم