التفسير القرآني للقرآن
وفى جعل بيت المال هو الذي يقوم بهذا الأمر ، ويتولّى رعاية أبناء السبيل ـ فى هذا ضمان موثّق لحماية هذه الطائفة ، إذ كان بيت المال بموارده الكثيرة ، أقدر على كفالة هذه الجماعة ، وتوفير أسباب الحماية لها .
التفسير القرآني للقرآن
يكن لأىّ من المسلمين ، بل ومن المنافقين ومن في قلوبهم مرض أن يجد سبيلا إلى غير الأسوة بالنبيّ في هذا المال شىء منها هو أو أهل بيته ، فلا يجرؤ أحد منهم أن يمدّ بصره إلى أكثر مما امتدّ إليه بصر الرسول إزاء هذا المال
التفسير القرآني للقرآن
وثانيهما : أن هذا المال ، الذي لم يقاتل عليه المسلمون ، لا ينطبق عليه حكم الغنائم ، التي يكون للّه وللرسول القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل ، خمس ما غنموا ، ويكون للمقاتلين أربعة الأخماس الباقية ـ فهذا المال
التفسير القرآني للقرآن
ومن الفتن الّتى تعرض للمؤمن ، فتنة المال ، والأولاد ، حيث يطغى حبهما على قلبه ، ويأخذ على سمعه وبصره ، فلا يرى شيئا غيرهما ، ولا يستمع لنداء غير نداء المال والولد ، فيصرفه ذلك عن ذكر اللّه ، ويلهيه عن العمل
التفسير القرآني للقرآن
بالثقة فى ربه ؟ وسميت هذه الأمور عقبة ، لأن الذي يتخطاها ، إنما يغالب نوازع نفسه ، من الأثرة ، وحب المال ، وإنه ليس من السهل على الإنسان أن ينزع من نفسه الأنانية والأثرة ، وحبّ المال ، وإن ذلك ليحتاج إلى معاناة
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
فى الآية الثانية:الآيات السابقة والآيات اللاحقة كلها على الإنفاق فلما كان الكلام على الإنفاق، على المال (كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآَيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ) تفكّر، شغّل عقلك، هذا المال
نواسخ القرآن
عزوجل ليس على الأعمى حرج الآية فنسخت هذه الآية وهذا ليس بشئ ولأنه لا تنافي بين الآيتين ولا يجوز أكل المال بالباطل بحال وعلى ما قد زعم هذا القائل قد كان يجوز أكل المال بالباطل ذكر الآية الرابعة عشرة قوله تعالى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وواهب المال. والقادر على قبض الحياة وقبض المال.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
نصب على الحال (وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمالِ) الواو عاطفة فقد أضافوا إلى العنصرية والطبقية حبّ المال ومن المال جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لسعة (قالَ : إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاهُ عَلَيْكُمْ) قال : فعل ماض
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ثالثا : تتم عملية الربا بين آكل الربا ـ المقترض ، وبين صاحب المال ـ المقرض ـ والشاهدين ، والكاتب. قيل بأن تكون العقوبة واحدة لهؤلاء جميعا ، تكون قد سوّت بين الظالم والمظلوم ، وبين من أغواه الجشع وحب المال