الهداية الى بلوغ النهاية

قال ابن عباس: هي المطلقة في الطهر طَلْقَةً لا تَخْرُج من بيتها ما دامم لزوجها عليها الرجعة/ وعليه النفقة والسكنى واجب عند مالك لكل مطلقة دخل بها طلقة ثلاثا أو واحدة.

الهداية الى بلوغ النهاية

تضع حملها، وإن لم يستبن حملها فحتى يستبرئها، وأقصى ذلك سنة، تسعة للاستبراء وثلاثة للعدة، وهو مذهب مالك وقال ابن زيد: إن ارتبتم أنها لا تحيض وقد ارتفعت حيضتها وارتاب الرجل وقالت المرأة: تركتني الحيضة، فعدتها

الهداية الى بلوغ النهاية

[والدين] عند أهل اللغة في هذا وشبهه بمعنى الجزاء، كما قال {مالك يَوْمِ الدين} [الفتح: 4]، أي: يوم الجزاء قال ابن عباس: " {يَدُعُّ اليتيم}، أي: " يدفَعُ اليتيم.

فتح البيان في مقاصد القرآن

قانتون) مطيعون طاعة انقياد قاله النحاس، وقيل: مقرون بالعبودية إما بالمقال وإما بالدلالة قاله عكرمة وأبو مالك فعله بهم، من حياة وموت ومرض وصحة فهي طاعة الإرادة، لا طاعة العبادة وقيل: مخلصون قاله سعيد بن جبير وقال ابن

إعراب القرآن

وقال ابن عباس: هم الرجال. وقرأ مالك بن دينار وعكرمة: مع الخلفين، وهو مقصور من الخالفين كما قال: عدداً وبدداً يريد عاددا وباددا،

تفسير ابن عرفة

فرد عليه ابن التلمساني في المسألة السادسة من باب الأوامر قال : قال ( مالك ) في الإحياء إنه غير موجود

النكت والعيون

للضيف والضيف أحق زائر { أليس منكم رجلٌ رشيد } فيه وجهان : أحدهما : أي مؤمن ، قاله ابن عباس . الثاني : آمر بالمعروف وناهٍ عن المنكر ، قاله أبو مالك .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يروي عن هذا عن أبي بكر وهو قول قتادة وبه قال مالك والشافعي لما روي عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (137) أخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك في قوله { قد خلت } يعني مضت.