جامع البيان في تأويل آي القرآن

لأن الله قد أخبر في مواضع من تنزيله أن النار للكافرين، وتنزيله حق، فالخبر عن"ذلك" عندهم مُضمر. * * * تعالى ذكره أشار بقوله:"ذلك"، إلى جميع ما حواه قوله:"إنّ الذين يَكتمونَ مَا أنزلَ الله من الكتاب"، إلى قوله:"ذلك بأن الله نزل الكتاب بالحق"، من خبره عن أفعال أحبار اليهود، وذكره ما أعد لهم تعالى ذكره من العقاب على ذلك، فقال: هذا الذي فعلته هؤلاء الأحبارُ من اليهود = بكتمانهم الناسَ ما كتموا من أمر محمد صلى الله عليه وسلم ونبوته مع علمهم به، طلبًا منهم لعرَض من الدنيا خسيس -وبخلافهم أمري وطاعتي= وذلك -من

جامع البيان في تأويل آي القرآن

لأن الله قد أخبر في مواضع من تنزيله أن النار للكافرين، وتنزيله حق، فالخبر عن"ذلك" عندهم مُضمر. * * * تعالى ذكره أشار بقوله:"ذلك"، إلى جميع ما حواه قوله:"إنّ الذين يَكتمونَ مَا أنزلَ الله من الكتاب"، إلى قوله:"ذلك بأن الله نزل الكتاب بالحق"، من خبره عن أفعال أحبار اليهود، وذكره ما أعد لهم تعالى ذكره من العقاب على ذلك، فقال: هذا الذي فعلته هؤلاء الأحبارُ من اليهود = بكتمانهم الناسَ ما كتموا من أمر محمد صلى الله عليه وسلم ونبوته مع علمهم به، طلبًا منهم لعرَض من الدنيا خسيس -وبخلافهم أمري وطاعتي= وذلك -من

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الله"، قال: عيسى ابن مريم، هو الكلمة من الله، اسمه المسيح. 6962- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، أخبرني حجاج، عن ابن جريج قال، قال ابن عباس: قوله:"مصدقًا بكلمة من الله"، قال: كان عيسى ويحيى ابنَيْ حدثني عمي قال، حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس:"أن الله يبشرك بيحيى مصدقًا بكلمة من الله"، قال: الكلمة فذلك قوله:"مصدّقًا بكلمة من الله". 6965- حدثني محمد بن سنان قال، حدثنا أبو بكر الحنفي، عن عباد، عن الحسن في قول الله:"أنّ الله يبشرك بيحيى مصدقًا بكلمة من الله"، قال: مصدّقًا بعيسى ابن مريم. * * * قال أبو

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

ذلك ادنى ان يعرفن فلا يؤذين فامر بذلك حتى عرفوا من الاماء . 17783 عن ابن عباس رضي الله ، عنهما في هذه الآية قال : امر الله نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهن في حاجة ان يغطين وجوههن من فوق رؤوسهن بالجلابيب ، يبدين عينا واحدة . 17784 عن أم سلمة رضي الله ، عنها قالت : لما نزلت هذه الآية يدنين عليهن من جلابيبهن خرج نساء الانصار كان على رؤوسهن الغربان من اكسية سود يلبسنها . 17785 أخبرنا أبو عبد الله الطهراني فيما رضي الله ، عنه قال : سالت عبيدة رضي الله ،

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

ما . . . . . 18563 من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن ابن عباس عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : أو اثارة من علم قال : " الخط " . 18564 عن ابن عباس أو اثارة من علم يقول : بينة من الامر . الرسل وما ادري ما يفعل بي ولا بكم فأنزل الله بعدها هذا : ليغفر لك الله مت تقدم من ذنبك وما تاخر وقوله بن قسيط عن بعجة بن عبد الله الجهني قال : تزوج رجل منا امراة من جهينة فولدت له لتمام ستة اشهر ، فانطلق خلق الله غيره قط ، فيقضي الله في ما يشاء ، فلما اتى بها عثمان امر برجمها ، فبلغ ذلك عليا فاتاه ، فقال

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فمعنى:"المسيح" في عيسى صلى الله عليه وسلم: الممسوح البدن من الأدناس والآثام= ومعنى:"المسيح" في الدجال : الممسوح العين اليمنى أو اليسرى، كالذي روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك. (2) * * * وأما قوله الصحابة في صفة المسيح الدجال ، أعاذنا الله من فتنته. من ذلك حديث حذيفة (مسلم 18 : 60) قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الدَجَّالُ أعورُ العَيْنِ اليُسْرَى وحديث ابن عمر: (أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ذكر الدجّال بين ظَهْرَانَي الناس فقال: إِنَّ الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كنتم لم نركم قالوا : كنا في بلاد لا يذكرون اسم الله فيها عبدة النيران وكنا نعبد الله فيها فطردونا فقالوا : ماهذا الغلام قال : فطفقوا يثنون علي وقالوا : صحبنا من تلك البلاد فلم نر منه إلا خيرا ، قال : فو الله ذكر فبعثه الله رسولا وأجرى على يديه إحياء الموتى وابراء الأعمى والأبرص وأنه يخلق من الطين كهيئة الطير الله وهو يعظمهم ويقول : اتقوا الله والزموا ما جاء عيسى به ولا تخالفوا فيخالف بكم ثم قال : من أراد أن يأخذ من هذا شيئا فليأخذ ، فجعل الرجل يقوم فيأخذ الجرة من الماء والطعام والشيء وقام اليه أصحابي الذين

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

إِلَى النّصْف {وَنِصْفَهُ} وَتقوم نصف اللَّيْل {وَثُلُثَهُ} وَتقوم ثلث اللَّيْل وَيُقَال وَنصفه أقل من } من رزق الله وَغَيره يشق عَلَيْهِم صَلَاة اللَّيْل {وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ} يجاهدون {فِي سَبِيلِ الله } فِي طَاعَة الله يشق عَلَيْهِم صَلَاة اللَّيْل {فاقرؤوا مَا تَيَسَّرَ} عَلَيْكُم {مِنْهُ} من الْقُرْآن مِّنْ خَيْرٍ} من صَدَقَة أَو عمل صَالح {تَجِدُوهُ} تَجدوا ثَوَابه {عِندَ الله} فِي الْجنَّة مَحْفُوظًا } من الذُّنُوب {إِنَّ الله غَفُورٌ} لمن تَابَ {رَحِيم} لمن مَاتَ على التَّوْبَة لرحمة المدثر بثيابه وَمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو الشيخ عن أبي ذر قال : قال رسول الله A : « تفكروا في خلق الله ولا تفكروا في الله فتهلكوا » . : » ما كنتم تذكرون «؟ قالوا : كنا نتفكر في عظمة الله تعالى ، فقال رسول الله A : » ألا في الله فلا تفكروا وأخرج أبو الشيخ عن أبي أمية مولى شبرمة واسمه الحكم عن بعض أئمة الكوفة قال : « قال ناس من أصحاب رسول الله تعالى وراء المغرب أرضاً بيضاء بياضها ونورها مسيرة الشمس أربعين يوماً فيها خلق من خلق الله لم يعصوا الله طرفة عين « قيل : يا رسول الله من ولد آدم هم؟ قال : » ما يدرون خلق آدم أم لم يخلق « قيل : يا نبي الله

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وذلك يوم بدر، أمدَّهم الله بخمسة آلاف من الملائكة. 7755- حدثت عن عمار، عن ابن أبي نجيح، عن أبيه، عن الربيع *ذكر من قال ذلك: 7758- حدثني محمد بن عمارة الأسدي قال، حدثنا عبيد الله بن موسى قال، أخبرنا سليمان بن فلم يفتح علينا، فرجعنا، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بماء فهو يغسل رأسه، (2) إذ جاءه جبريل صلى الله : "فبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته يغسل رأسه"، وهو تصرف لا شك فيه من ناشر أو ناسخ آخر، فإن الذي في المخطوطة: "فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو يغسل رأسه"، لما سقط من الجملة قوله: "بماء"،