جامع البيان في تأويل آي القرآن
فأولئك هم الكافرون"، قال: من حكم بكتابه الذي كتب بيده، وترك كتاب الله، وزعم أن كتابه هذا من عند الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، فذكر رجل عنده:"ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون"،"ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون"،"ومن ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون"، فقال عبيد الله من يهود. صلى الله عليه وسلم، والنبيُّ صلى الله عليه وسلم لم يظهر عليهما.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما نحوه وأخرج ابن مردويه عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال عن آيات الله بعد إذ أنزلت إليك وادع إلى ربك ولا تكونن من المشركين أخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك رضي الله عنه قال : لما خرج النبي صلى الله عليه و سلم من مكة فبلغ الجحفة اشتاق إلى مكة فأنزل الله ان الذي صلى الله عليه و سلم قبل الهجرة فهي مكية فنزلت بمكة أو بغيرها من البلدان وكل آية نزلت بالمدينة بعد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في الدلائل من طرق عن ابن عباس رضي الله عنهما
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وذلك يوم بدر، أمدَّهم الله بخمسة آلاف من الملائكة. 7755- حدثت عن عمار، عن ابن أبي نجيح، عن أبيه، عن الربيع *ذكر من قال ذلك: 7758- حدثني محمد بن عمارة الأسدي قال، حدثنا عبيد الله بن موسى قال، أخبرنا سليمان بن فلم يفتح علينا، فرجعنا، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بماء فهو يغسل رأسه، (2) إذ جاءه جبريل صلى الله : "فبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته يغسل رأسه" ، وهو تصرف لا شك فيه من ناشر أو ناسخ آخر ، فإن الذي في المخطوطة: "فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو يغسل رأسه" ، لما سقط من الجملة قوله: "بماء
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فأولئك هم الكافرون"، قال: من حكم بكتابه الذي كتب بيده، وترك كتاب الله، وزعم أن كتابه هذا من عند الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، فذكر رجل عنده:"ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون"،"ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون"،"ومن ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون"، فقال عبيد الله من يهود. صلى الله عليه وسلم، والنبيُّ صلى الله عليه وسلم لم يظهر عليهما.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه و سلم " من خاف ادلج ومن ادلج بلغ المنزل إلا إن سلعة الله غالية " وأخرج الحاكم عن أبي كعب قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من خاف ادلج ومن ادلج بلغ المنزل إلا إن سلعة الله غالية والحاكم وابن مردويه والبيهقي في البعث عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " أنهار الجنة رسول الله صلى الله عليه و سلم " سيحان وجيحان والفرات والنيل كل من أنهار الجنة " وأخرج ابن أبي الدنيا صلى الله عليه و سلم تعجبه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : إياكم والرأي فإن الله قال لنبيه صلى الله عليه و سلم العوفي لتحكم بين الناس بما أراك الله قال : الذي أراه في كتابه وأخرج ابن أبي حاتم من طريق مالك بن أنس عن ربيعة قال : إن الله أنزل القرآن وترك فيه موضعا للسنة وسن رسول الله صلى الله عليه و سلم السنة وترك خلا فهي استهانة استهان بها ربه ثم تلا هذه الآية يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم " وأخرج عبد بن حميد عن حذيفة مثله وزاد : ولا يستحيي أن يكون الناس أعظم عنده من الله وأخرج عبد الرزاق وعبد
الروايات التفسيرية في فتح الباري
طريق علي بن أبي سارة عن ثابت عن أنس قال: "بعث النبي صلى الله عليه وسلم إلى رجل من فراعنة العرب يدعوه ولفظه "قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم مرة رجلا إلى رجل من فراعنة العرب أن "ادعه ليّ" قال: يا رسول الله إنه أعتى من ذلك، قال: "اذهب إليه فادعه"، قال: فأتاه فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوك. قال: أرسول الله؟ وما الله؟ أمن ذهب هو؟ أم من فضة هو؟ أمن نحاس هو؟ فرجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله أخبرتك أنه أعتى من ذلك، وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بما قال، قال: "فارجع إليه فادعه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من خَافَ ادَّلَجَ وَمن أدْلج بلغ الْمنزل أَلا إِن سلْعَة الله غَالِيَة وَأخرج الْحَاكِم عَن أُبيّ كَعْب قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من خَافَ ادَّلَجَ وَمن أدْلج بلغ الْمنزل أَلا إِن سلْعَة الله غَالِيَة أَلا إِن سلْعَة الله الْجنَّة جَاءَت الراجفة تتبعها الرادفة صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنهَار الْجنَّة تفجر من تَحت جبال مسك وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن أبي حَاتِم صلى الله عَلَيْهِ وَسلم تعجبه
جامع البيان في تأويل آي القرآن
كان ضعيفًا"، يعني بكيده: ما كاد به المؤمنين، (1) من تحزيبه أولياءه من الكفار بالله على رسوله وأوليائه من فضله. والمؤمنون يقاتل مَن قاتل منهم رجاء العظيم من ثواب الله، ويترك القتال إن تركه على خوف من وعيد الله في تركه، فهو يقاتل على بصيرة بما له عند الله إن قتل، وبما لَه من الغنيمة والظفر إن سلم. والكافر يقاتل على حذر من القتل، وإياس من معاد، فهو ذو ضعف وخوف. * * * القول في تأويل قوله: {أَلَمْ تَرَ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
كان ضعيفًا"، يعني بكيده: ما كاد به المؤمنين، (1) من تحزيبه أولياءه من الكفار بالله على رسوله وأوليائه من فضله. والمؤمنون يقاتل مَن قاتل منهم رجاء العظيم من ثواب الله، ويترك القتال إن تركه على خوف من وعيد الله في تركه، فهو يقاتل على بصيرة بما له عند الله إن قتل، وبما لَه من الغنيمة والظفر إن سلم. والكافر يقاتل على حذر من القتل، وإياس من معاد، فهو ذو ضعف وخوف. * * * القول في تأويل قوله : { أَلَمْ