الدر المنثور في التأويل بالمأثور
طريق أبي الصباح عن عبد العزيز عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : دخل رجل الجنة بشفاعة سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أجبه فقال ألم يقل الله ( استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم ) ( الأنفال الآية 24 ) ثم قال : لأعلمنك أعظم سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : كانت النفقات قربانا يتقربون بها إلى الله على قدر ميسورهم وجهدهم حتى نزلت فرائض الصدقات في سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لنا قد فلج حتى أذهب اللله عنه ذلك # وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن ابن مسعود قال : من قرأ عشر من سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
# وأخرج الطبراني عن ابن عمر قال : قرأ رجلان من الأنصار سورة أقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أعناقكم فتسألون عنها يوم القيامة # وأخرج أبو عبيد في فضائله وابن الضريس عن أبي موسى الأشعري قال : نزلت سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سننه عن ابن مسعود # أنه قام على الصدع الذي في الصفا وقال : هذا والذي لا إله غيره مقام الذي أنزلت عليه سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مسعود لبى حين أفاض من جمع فقال أعرابي : من هذا قال عبد الله : أنسي الناس أم ضلوا سمعت الذي أنزلت عليه سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الآية # قال : كان أنزل قبل ذلك في سورة بني اسرائيل ( ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن ) ( الإسراء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: يصيران غبرة على وجوه الكفار لا على وجوه المؤمنين وذلك قوله : ووجوه يومئذ عليها غبرة ترهقها قترة سورة