الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم خالي خالي فقال جبريل : دعه عنك فقد كفيته فهو من المستهزئين # قال : وكانوا يقولون سورة البقرة وسورة العنكبوت يستهزئون بها # وأخرج أبو نعيم في الدلائل عن قتادة قال : هؤلاء رهط من قريش منهم

الروايات التفسيرية في فتح الباري

سورة الجمعة قوله تعالى: {إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسَعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ للصلاة فامضوا"، قال مالك: وإنما السعي العمل لقول الله تعالى {وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ} [البقرة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

انظر حديث البخاري عن أبي هريرة عند الآية (80) من سورة البقرة، وفيه سؤال النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

انظر سورة البقرة آية (10) عند قوله تعالى (في قلوبهم مرض) .

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وانظر سورة البقرة آية (24) لبيان أصحاب النار.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ (64) لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ) انظر سورة البقرة آية (205) لبيان: ما تحرثون.

تفسير القرآن العظيم

. (¬2) تفسير ابن أبي حاتم (1/12) ورواه الخطيب في تاريخه (7/313) ، والحاكم في المستدرك (1/552) من طريق 2/182) : "أتى بخبر منكر، بل كذب" ثم ساق هذا الخبر. (¬3) في جـ: "فقال". (¬4) في جـ: "لا أدري". (¬5) تفسير وانظر: حاشية الشيخ أحمد شاكر على تفسير الطبري. (¬6) في جـ: "جبير". (¬7) في جـ: "بن". (¬8) في جـ: "النبي ) من طريق عبد الكريم بن أبي أمية به، قال الحافظ ابن كثير: "هذا حديث غريب، وإسناده ضعيف" وسيأتي عند تفسير الآية: 30 من سورة النمل. (¬10) في هـ: "عبد الكريم" والتصويب من جـ، ط، ب، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم

الوسطية في القرآن الكريم

تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، أبو الفداء إسماعيل بن كثير، تحقيق: عبد العزيز غنيم، وحمد أحمد عاشور، ومحمد تفسير المنار، محمد رشيد رضا، دار المعرفة، الطبعة الثانية، بيروت. تفسير القاسمي، محمد جمال الدين القاسمي، راجعه محمد فؤاد عبد الباقي، دار الفكر، بيروت، الطبعة الثانية، تفسير البغوي، المسمي معالم التنزيل، لأبي محمد الحسين بن مسعود الفراء البغوي الشافعي، تحقيق خالد عبد الرحمن تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان للشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي، تحقيق محمد زهري النجار، المؤسسة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

لهم (6) ="والله عنده حسن الثواب"، يعني: أن الله عنده من جزاء أعمالهم جميع صنوفه، __________ (1) انظر تفسير"هاجر " فيما سلف 4: 317، 318. (2) انظر تفسير"سبيل الله" فيما سلف 3: 563، 583، 592 / 4: 318 / 5: 280 / 6: 230 والصواب ما أثبت، وإن كانت إحدى القراءات تجيز ما كان في المخطوطة، وانظر القراآت في الآية بعد. (4) انظر تفسير"التكفير " فيما سلف قريبًا ص: 482. (5) انظر تفسير"الثواب" فيما سلف 2: 458 / 7: 262، 304. (6) انظر تفسير"عند" فيما

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أمري. (6) * * * يقال منه: "أجمعت على كذا"، بمعنى: عزمت عليه، (7) ومنه قول النبي __________ (1) انظر تفسير " التلاوة " فيما سلف من فهارس اللغة (تلا) . (2) انظر تفسير " النبأ " فيما سلف ص: 102، تعليق: 3، والمراجع هناك. (3) انظر تفسير " كبر " فيما سلف 11: 336، 337. (4) انظر تفسير " التذكير " فيما سلف من فهارس اللغة (ذكر) . (5) انظر تفسير " التوكل " فيما سلف 14: 587، تعليق: 3، والمراجع هناك. (6) في المطبوعة: " وما