الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم > ! الآية # فلما نزلت بعث إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ان لأنفسكم حقا ولأعينكم حقا وان لأهلكم صلى الله عليه وسلم : لم أؤمر بذلك ولكني أمرت في ديني أن أتزوج النساء فقالوا : نطيع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله ! < يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يتركها وهوعليها قادر ابتغاء مرضاتي إلا سقيته منها فأرويته في حظيرة القدس # وأخرج عبد الرزاق عن عبد الله صلى الله عليه وسلم يقول من شرب الخمر أتى عطشان يوم القيامة ألا وكل مسكر خمر وإياكم والغبيراء # وأخرج أحمد عن أبي ذر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شرب الخمر لم يقبل الله له صلاة أربعين ليلة الله أن يسقيه من طينة الخبال # قالوا : يا رسول الله ما طينة الخبال قال : عصارة أهل النار # وأخرج ابن أبي سعد وابن أبي شيبة عن خلدة بنت طلق قالت : قال لنا أبي : جلسنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج6- ص30 )# لفظ : من بلغه القرآن حتى يفهمه ويعقله كان كمن عاين رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلمه # أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول بلغوا عن الله فمن بلغته آية من كتاب الله فقد بلغه أمر الله # وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ من طريق قتادة عن الحسن أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال : يا أيها الناس بلغوا ولو آية من كتاب الله فمن بلغته آية من كتاب الله فقد بلغه أمر الله أخذها أو تركها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج6- ص407 )# لآبائهم عاصون فمنعوا الجنة بمعصيتهم آبائهم ومنعوا النار بقتلهم في سبيل الله # وأخرج الحارث بن أبي أسامة في مسنده وابن جرير وابن مردويه عن عبد الله بن مالك الهلالي عن أبيه قال قائل : يا رسول الله ومنعتهم معصية آبائهم أن يدخلوا الجنة فهم آخر من يدخل الجنة # وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أصحاب الأعراف قوم خرجوا غزاة في سبيل الله وآباؤهم وأمهاتهم ساخطون عليهم وخرجوا صلى الله عليه وسلم سئل عن أصحاب الأعراف فقال : إنهم قوم خرجوا عصاة بغير إذن آبائهم فقتلوا في سبيل الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص102 )# # وأخرج الحاكم وصححه عن علي بن الحسين رضي الله عنه وقال في ذلك : وقيت بنفسي خير من وطئ الحصى * ومن طاف بالبيت العتيق والحجر رسول الله خاف أن يمكروا به * فنجاه ذو الطول الإله من المكر وبات رسول الله في الغار آمنا * وفي حفظ من الله وفي ستر وبت أراعيه وما يتهمونني * وقد وطنت نفسي على القتل والأسر $ الآية 31 وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن سعيد بن جبير رضي الله عنه قال قتل النبي صلى الله عليه أسيري # فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنه كان يقول في كتاب الله ما يقول : وفيه أنزلت هذه الآية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص131 )# وسهم النبي صلى الله عليه وسلم # وأخرج ابن أبي شيبة عن مالك بن عبد الله الحنفي رضي الله عنه قال : كنا جلوسا عند عثمان رضي الله عنه قال : من ههنا من أهل الشام فقمت فقال : ابلغ معاوية إذا غنم أسهم فيكتب على كل سهم منها : لله ثم ليقرع فحيثما خرج منها فليأخذه # وأخرج ابن أبي شيبة عن الشعبي رضي الله قال : سهم الله وسهم النبي صلى الله عليه وسلم واحد # وأخرج ابن أبي شيبة عن محمد بن سيرين رضي الله عنه قال : في المغنم خسم لله وسهم النبي صلى الله عليه وسلم بالصفى كان يصطفى له في المغنم خير رأس من السبي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص300 )# الشجرة فأجابوه من كل مكان لبيك لبيك حتى أظلوه برماحهم ثم مضى فوهب الله له الظفر فأنزل الله ! الآية # وأخرج أبو الشيخ عن محمد بن عبيد الله بن عمير الليثي رضي الله عنه قال كان مع النبي صلى الله عليه : هل كنتم وليتم يوم حنين قال : والله ما ولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن خرج شبان أصحابه وأخفاؤهم صلى الله عليه وسلم وهو على بغلته البيضاء وابن عمه أبو سفيان بن الحرث بن عبد المطلب يقود به فنزل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص335 )# # وأخرج ابن سعد وأحمد عن أبي ذر رضي الله عنه قال إن خليلي عهد إلي أن أي مال ذهب أو فضة أوكئ عليه فهو جمر على صاحبه حتى يفرغه في سبيل الله وكان إذا أخذ عطاءه دعا خادمه فسأله عما يكفيه لسنة الله صلى الله عليه وسلم في الإبل صدقتها وفي البقر صدقتها وفي الغنم صدقتها وفي البز صدقته فمن رفع دينار مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا # مثله # وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ماجة وابن حبان والحاكم وابن مردويه عن ثوبان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من مات وهو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص362 )# # وأخرج أبو داود وابن أبي حاتم والنحاس والبيهقي في سننه عن ابن عباس رضي الله عنهما في < إلا تنصروه فقد نصره الله > ! # وأخرج ابن سعد وابن أبي شيبة وأحمد والبخاري ومسلم وابن أبي حاتم عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال فقال : لا حتى تحدثنا كيف صنعت حيث خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنت معه فقال أبو بكر رضي الله عنه صلى الله عليه وسلم وفرشت له فروة وقلت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص427 )# يرجو هذا الرجل أن تفتح له قصور الشام وحصونها هيهات هيهات # # # فأطلع الله نبيه صلى الله عليه وسلم على ذلك فقال نبي صلى الله عليه وسلم الله احبسوا علي هؤلاء الركب # فأتاهم فقال : قلتم كذا قلتم كذا # قالوا : يا نبي الله إنما كنا نخوض ونلعب فأنزل الله فيهما ما تسمعون # وأخرج الفريابي وابن المنذر يسيرون أمامه فقالوا : إن كان ما يقول محمد حقا فلنحن أشر من الحمير # فأنزل الله تعالى ما قالوا فأرسل بلى قد قلتم كذا وكذا فأدركهم فقال لهم # فجاءوا يعتذرون فأنزل الله !