يوسف العليوي
حينما تقرأ قول الله: (إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا...) تدرك أن ثمة منافقين يخترقون المجتمعات الإسلامية وهم حريصون كل الحرص على إشاعة الفاحشة فيها بأي وسيلة كانت، وبصورة ممنهجة. وأن ثمة غوغاء -أيا كانوا- يصدقونهم وينساقون إليهم. أخزاهم الله.. وكفا المسلمين شرهم.
طارق مقبل
حديث قلب لدعاءٍ لا تُعبّر عنه الكلماتُ ﴿إنك كنتَ بنا بَصِيرا﴾.. لكلّ الأمنيات ﴿هو عليّ هيّن﴾.. لطموحٍ كدنا نيأس منه ﴿وأخرى لم تَقْدروا عليها؛ قد أحاط اللهُ بها﴾.. لِلّيالي الموحشات.. والسّير بلا رفيق ﴿لا تحزن إن الله معنا﴾.. ولكل قلب كسير.. ﴿اللّطيفُ﴾ مع المُنكَسرة قلوبهم.. .
أحمد عيسى المعصرواي
- 【 الكلام القيم للأمام إبن قيم الجوزية 】: - - قال الله ﷻ :【 وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا 】 : - - أي : سكينة ووقارا متواضعين غير اشرين و لا مرحين ولا متكبرين . - والأنس بالله : حالةٌ وجدانية ، وهي من مقامات الإحسان ، تقوى بثلاثة أشياء : - 【 دوام الذكر 】. - 【 وصدق المحبة 】...
عز الدين بن عبد السلام
ما الفرق بين إثبات السمع في هاتين الآيتين : ( لقد سمع الله قول الذين قالوا... ) و ( ليس كمثله شيء وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ) السمع في الآية الأولى: ( لقد سمع الله ) خرجت مخرج التهديد لقائله بخلاف الآية الأخرى : (وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) فهي لإثبات كمال سمعه.
عمر بن عبد الله المقبل
كون سورة الجمعة من السور التي كان نبينا ﷺ يقرأها في صلاة الجمعة، تجعلنا نتساءل: ما السر؟ تدبر معناها، ستجد عبرًا.. منها: عظيم فضل الله بهداية بعض البسطاء كبلال وسلمان { ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء }، وحرم منه من عندهم علمٌ من الكتاب، فالعبرة بالتوفيق.
سعود بن إبراهيم الشريم
﴿ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا ﴾ اﻻستهزاء بسنة النبي صلى الله عليه وسلم كفر بواح، فإن كان المستهزئ جاهلا بين له ليتوب، فإن أبى فقد قال الله (وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا).
فوائد القرآن
" وما هذه الحياة الدنيا إلا لهو ولعب وإن الدار الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون " : - - والقرآن لا يعني بهذا أن يحض على الزهد في متاع الدنيا والفرار منه وإلقائه بعيداً. - إنما يعني مراعاة الآخرة في هذا المتاع ، والوقوف فيه عند حدود الله. - كما يقصد الاستعلاء عليه فلا تصبح النفس أسيرة له.
الشعراوي
(فَأَخْرَجْنَا) الله سبحانه وتعالى إذا ذكر شيئاً من مخلوقاته مما لعبيده يدٌ فيها ،فإنه سبحانه يذكرهم فيها ،إنصافاً منه سبحانه لعبيده، في عملهم من البذر والسقي وغيرها، والله تعالى إنما يريد بذلك أنه كما أنصف عباده فيما لهم، فإنه يريد منهم أن ينصفوه في صفاته وأفعاله .
الشعراوي
المناسبة بين سورة الحشر وسورة المجادلة. نهاية سورة المجادلة ذكرت فريقين ،حزب الله ،وحزب الشيطان، وذكرت أوصافهم . وفي سورة الحشر تطبيق عملي لهذين الفريقين، فريقٌ كان من حزب الشيطان، وماذا حل به . وفريقٌ كان من حزب الله ،وماذا وقع له .(في المطبوع 24/15037)
مجالس التدبر
(أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً فَاذْكُرُوا آَلَاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) تذكر نعم الله جلّ جلاله من أعظم أسباب الفلاح.