الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : هؤلاء المنافقون إلى يوم القيامة # هل تدرون ما أرادوا قلنا : لا # قال : أرادوا أن يزحموا رسول الله صلى الله عليه وسلم في العقبة فيلقوه منها # قلنا يا رسول الله ألا تبعث إلى عشائرهم حتى يبعث إليك كل قوم قلب أحدهم فيهلك # وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن السدي رضي الله عنه في قوله ! قال : أرادوا أن يتوجوا عبد الله بن أبي وإن لم يرض محمد صلى الله عليه وسلم # وأخرج أبو الشيخ عن أبي صالح من الأنصار فقضى النبي صلى الله عليه وسلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله > ! < وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله > ! < وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله > ! قال : كانت له دية قد غلب عليها فأخرجها له رسول الله صلى الله عليه وسلم # وأخرج ابن أبي حاتم عن عروة قال : كان جلاس يحمل حمالة أو كان عايه دين فأدى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فذلك قوله !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص461 )# والله ما أعطى ابن عوف الذي أعطى إلا رياء # وقالوا : أو لم يكن الله ورسوله غنيين عن صاع هذا فأنزل الله ! الآية # وأخرج ابن مردويه عن أبي سعيد الخدري قال أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصدقة فجاء عبد الرحمن لغني عن صدقة أبي عقيل فأنزل الله ! كان الله غنيا عن صاع هذا المسكين فأنزل الله !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله > ! فليس أحد أوفى بعهده من الله ! < إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة > ! < إن الله اشترى من المؤمنين > ! الآية # وأخرج أبو الشيخ عن الربيع قال : في قراءة عبد الله رضي الله إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بالجنة # وأخرج أبو الشيخ عن السدي رضي الله عنه في قوله !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عليه وسلم قالوا : إن الله قد أنزل على نبيكم بعدنا قرآنا وقد تعلمناه فتمكث السرايا يتعلمون ما أنزل الله يقول يتعلمون ما أنزل الله على نبيه ويعلمونه السرايا إذا رجعت إليهم ! < لعلهم يحذرون > ! قال : ليست هذه الآية في الجهاد ولكن لما دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم على مضر بالسنين أجدبت بلادهم صلى الله عليه وسلم وأجهدوهم فأنزل الله تعالى يخبر رسوله صلى الله عليه وسلم أنهم ليسوا بمؤمنين فردهم # وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص605 )# أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : بعثت من خير قرون بني آدم قرنا فقرنا حتى كنت من القرن الذي كنت فيه # وأخرج ابن سعد ومسلم والترمذي والبيهقي في الدلائل عن واثلة بن الأسقع قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله اصطفى من ولد إبراهيم إسمعيل واصطفى من ولد إسمعيل بني كنانة واصطفى من بني صلى الله عليه وسلم إن الله حين خلق الخلق جعلني من خير خلقه ثم حين فرقهم جعلني في خير الفريقين ثم حين صلى الله عليه وسلم إن الله خلق الخلق فاختار من الخلق بني آدم واختار من بني آدم العرب واختار من العرب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص681 )# # وأخرج أحمد عن أبي سعيد رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن المتحابين لنرى غرفهم في الجنة كالكوكب الطالع الشرقي أو الغربي فيقال : من هؤلاء فيقال : المتحابون في الله تعالى عنه عن قول الله تعالى ! فقال : ما سألني عنها أحد منذ سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما سألني عنها أحد غيرك منذ أنزلت عنه قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : خوفهم الله عذابه ونقمته وعقوبته ثم أخبرهم أنه إذا وقع من ذلك أمر نجى الله رسله والذين آمنوا فقال يقول : بعافية # وأخرج أبو الشيخ عن الحسن رضي الله عنه قال : ثلاث آيات وجدتها في كتاب الله تعالى اكتفيت < وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله > ! # وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن عامر بن قيس رضي الله عنه قال : ثلاث آيات في كتاب الله اكتفيت بهن عن وما من دابة في الأرض إلا على الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج8- ص18 )# قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله قدر مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات الماء # وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن حبان وأبو الشيخ في العظمة والحاكم وابن مردويه عن بريدة رضي الله عنه قال : دخل قوم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : جئنا نسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم ونتفقه في الدين ونسأله عن بدء هذا الأمر # فقال : كان الله ولا شيء غيره وكان عرشه على الماء وكتب في الذكر على أي شيء كان قال : على متن الريح # وأخرج ابن جرير عن مجاهد رضي الله عنه في قوله !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج8- ص58 )# عليه الحمى فحمله فأدخله # وأخرج ابن أبي حاتم من طريق زيد بن أسلم عن أبيه # أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لما حمل نوح في السفينة من كل زوجين اثنين قال له أصحابه : وكيف مطمئن ومعنا الأسد فأوحى الله إلى الأسد فعطس فخرجت الهرة منه فتخبأت الفأرة منها # وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول في السفينة قرض الفأر حبال السفينة فشكا إلى الله عز وجل ذلك فأوحى الله إليه فمسح جبهة الأسد فخرج سنوران وكان في السفينة عذرة فشكا نوح إلى الله فأوحى الله إليه فمسح ذنب الفيل فخرج خنزيران فأكلا العذرة # وأخرج