الحجة للقراء السبعة
قرأ، يا أبت لم تعبد [مريم/ 42] ويا قوم لا أسألكم [هود/ 29]، وأنشد أبو عثمان «1»: وقد زعموا أنّي جزعت [هود: 46] اختلفوا في قوله تعالى: إنه عمل غير صالح [46] فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر سؤالك ما ليس لك به علم غير صالح، ويحتمل أن يكون الضمير لما دلّ عليه: اركب معنا ولا تكن مع الكافرين [هود
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
. (¬7) من الآية 14 هود. (¬8) من الآية 50 القصص. (¬9) وقع في هود بحذف النون وجمع الخطاب، وفي القصص بإثبات النون وتوحيد الخطاب، واتفقت المصاحف على ذلك، وقال أبو عمرو كتب في كل المصاحف في هود بغير نون، وفي القصص
الإيضاح في القراءات
استثقلته العرب، و هو أن يكون فعلا أو اسماً مؤنثاً غير ثلاثي، أوسطه ساكن /131ظ/ كقوله: (فَطَرَني أفلا ) ]هود الأعراف 14[، (أرِني أنظُرْ ) ]الأعراف 143[، (و لا تَفتِني ألاّ ) ]التوبة 49[، و (تَرحَمَني أكُنْ ) ]هود 47[، (فَطَرَني أفلا ) ]هود 51[، (لَيَحزُنُني أنْ ) ]يوسف 13[، (مِما يَدعُونَني إليهِ ) ]يوسف 33[، (إخوَتي
منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير: جمعًا ودراسة
Wè ًدWں`ئWè SQجW™<ض@ ... " [هود:45] تمسكاً بقوله تعالى : ¼ `ذRصpTھ@†WTت †Wن~Yت " [المؤمنون:27] ، وقوله Wè " [هود:40] فأجابه الباري سبحانه عن ذلك جواب تخصيص لا جواب نكير عليه ما تعلق به العموم ، فقال : ¼ ISمPVTكMX ISمPVTكMX ... eشWظWئ S¤`kTWTçئ $wکYصHTW² " [هود:46] ، فدل على أن اللفظة عموم ، ولولا دليل أخرج ابنه من
المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم
بِجُنُودِهِ: طه/78 (1) اتَّبَعُوهُ فِي: التوبة/117 (1) وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي: القصص/42 (1) وَأُتْبِعُوا فِي: هود /60 /99 (2) وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ: هود/60 /99 (2) وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي هَذِهِ: القصص/42 (1) وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ: هود/60 (1)
المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم
بِجُنُودِهِ: طه/78 (1) اتَّبَعُوهُ فِي: التوبة/117 (1) وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي: القصص/42 (1) وَأُتْبِعُوا فِي: هود /60 /99 (2) وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ: هود/60 /99 (2) وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي هَذِهِ: القصص/42 (1) وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ: هود/60 (1)
التيسير في أحاديث التفسير
وفي هذا السياق يتناول كتاب الله قصة هود عليه السلام وعادا قومه، فيذكر نوع الدعوة الإلهية التي دعا إليها اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ}، ثم يحكي كتاب الله الرد الذي قابلت به عاد دعوة هود ويتصدى هود عليه السلام لجواب قومه عاد جوابا خاليا من الادعاء والتطاول على الله: {قَالَ إِنَّمَا الْعِلْمُ
الوافي في شرح الشاطبية
وفي هود تسألني حواريه جمّلا 433 - وتخزون فيها حجّ أشركتمون قد ... مَوْثِقاً مِنَ اللَّهِ بيوسف، وأثبت أبو عمرو وورش الياء في فَلا تَسْئَلْنِ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ في هود ، وأثبت أبو عمرو وحده الياء في الكلمات الآتية: وَلا تُخْزُونِ في هود، بِما أَشْرَكْتُمُونِ بإبراهيم،
تفسير السراج المنير - الشربيني
{قالوا}أي: قوم هود مجيبين له {أجئتنا} يا هود {لنعبد الله وحده ونذر} أي: نترك {ما كان يعبد آباؤنا} أي: {قال} هود مجيباً لهم {قد وقع عليكم} أي: نزل عليكم {من ربكم رجس} عقاب {وغضب} أي: سخط {أتجادلونني في أسماء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الآية التي نحن بصدد خواطرنا عنها يقول الحق سبحانه رَدًّا له عن هذا الطلب : { إِنَّمَآ أَنتَ نَذِيرٌ } [ هود كذَّبوا بها ؛ ولذلك يبلغ الحق سبحانه رسوله صلى الله عليه وسلم هنا بقوله : { إِنَّمَآ أَنتَ نَذِيرٌ } [ هود ويُنهي الحق سبحانه وتعالى الآية بقوله : { والله على كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ } [ هود : 12 ] .