فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 343 """""" هملا وأخرج عبد بن حميد وابن الأنباري عن صالح بن أبي الخليل قال كان النبي ( فبلغ فبأي حديث بعده يؤمنون فليقل آمنا بالله وفي إسناده رجل مجهول وأخرج أبن المنذر ابن مردويه عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وإله وسلم إذا قرأت لااقسم بيوم القيامة فبلغت أليس ذلك بقادر حدثني الثقة إن رجلا أسود كان يسأل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عن التسبيح والتهليل فقال له عمر بن الخطاب أكثرت على رسول الله فقال مه يا عمر وأنزلت على النبي صلى الله عليه وغله وسلم هل أتى على الإنسان

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

على هذا التعذيب الموكول إلى المشيئة والمغفرة الموكولة إليها الآثار الوارده في تفسير الآيات وقد أخرج عبد بن حميد وأبو الشيخ عن قتادة فى قوله ) جزاء بما كسبا نكالا من الله ( قال لا ترثوا لهم فيه فإنه أمر الله الذى أمر به قال وذكر لنا أن عمر بن الخطاب كان يقول اشتدوا على الفساق واجعلوهم يدا يدا ورجلا رجلا وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد فى قوله ) فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح فإن الله يتوب عليه ( يقول الحد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ويستوفي هو رزقه بغير حساب حتى أتاه اليقين ، قال الحاكم : صحيح ، قال الذهبي : بل منكر أو موضوع فيه عمرو بن وأخرج الحاكم وصححه عن معقل بن يسار قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يقول ربكم : يا ابن آدم تفرغ وأخرج الحكيم الترمذي عن الزهري قال : أوحى الله إلى داود : ما من عبد يعتصم بي دون خلقي وتكيده السموات والأرض إلا جعلت له من ذلك مخرجا وما من عبد يعتصم بمخلوق دوني إلا قطعت أسباب السماء بين يديه وأسخت الأرض وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من جعل الهموم هما واحدا كفاه الله

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * ذكر من قال ذلك: 20023 - حدثنا الحسن بن محمد، قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا ابن جريج، عن ابن قال: حدثنا حجاج بن محمد، عن ابن جريج، قال: أخبرني ابن أبي مليكة، عن ابن عباس، قرأ: (وظنوا أنهم قد كُذِبوا قال عبد الله: قال لي ابن عباس: كانوا بشرًا. أخْلِفوا. 20025 - حدثنا ابن بشار، قال: حدثنا مؤمل، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد الرزاق وسعيد بن منصور والبخاري والنسائي وابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في الدلائل نعمة الله كفرا قال : هم كفار أهل مكة وأخرج البخاري في تاريخه وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه في قوله : ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا قال : هما الأفجران من قريش : وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني في الأوسط وابن مردويه والحاكم وصححه من طرق عن علي بن أمية وبنو المغيرة فأما بنو المغيرة فقطع الله دابرهم يوم بدر وأما بنو أمية فمتعوا إلى حين وأخرج عبد

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * ذكر من قال ذلك: 20023 - حدثنا الحسن بن محمد ، قال: حدثنا عثمان بن عمر ، قال: حدثنا ابن جريج ، عن قال: حدثنا حجاج بن محمد ، عن ابن جريج ، قال: أخبرني ابن أبي مليكة ، عن ابن عباس ، قرأ:( وظنوا أنهم قد قال عبد الله: قال لي ابن عباس: كانوا بشرًا. 20025 - حدثنا ابن بشار ، قال: حدثنا مؤمل ، قال: حدثنا سفيان ، عن الأعمش ، عن أبي الضحى ، عن مسروق ، عن عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بالنهار ودرهما في السر ودرهما في العلانية وأخرج ابن المنذر عن ابن إسحق قال : لما قبض أبو بكر واستخلف عمر ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون ؟ وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة في الآية قال : هؤلاء قوم أنفقوا في سبيل الله الذي افترض عليهم الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون كلها في عبد الرحمن بن عوف وعثمان بن عفان في نفقتهما في جيش العسرة وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك في الآية قال :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ويستوفي هو رزقه بغير حساب حتى أتاه اليقين # قال الحاكم : صحيح # قال الذهبي : بل منكر أو موضوع فيه عمرو بن بكر السكسكي متهم عند ابن حبان وابنه إبراهيم # قال الدارقطني : متروك # وأخرج الحاكم وصححه عن معقل بن مني فأملأ قلبك فقرا وأملأ يديك شغلا # وأخرج الحكيم الترمذي عن الزهري قال : أوحى الله إلى داود : ما من عبد يعتصم بي دون خلقي وتكيده السموات والأرض إلا جعلت له من ذلك مخرجا وما من عبد يعتصم بمخلوق دوني إلا قطعت أسباب السماء بين يديه وأسخت الأرض من تحت قدميه # وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى

الروايات التفسيرية في فتح الباري

قوله تعالى: {وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ} الآية: 17 [3278] وصل ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس {عَسْعَسَ} قال: أدبر1. [3279] وروى أبو الحسن الأثرم بسند له عن عمر قال: إن شهرنا قد عسعس، أي قوله تعالى: {وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ} الآية: 24 [3280] وروى عبد الرزاق بإسناد صحيح عن إبراهيم أخرجه ابن جرير 30/78 من طريق معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، به. 2 فتح الباري 8/695. أخرجه عبد الرزاق 2/353 عن ابن التيمي، عن مغيرة، قال إبراهيم، به.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد الرَّزَّاق وَسَعِيد بن مَنْصُور وَالْبُخَارِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم كفار أهل مَكَّة وَأخرج البُخَارِيّ فِي تَارِيخه وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن مرْدَوَيْه عَن عمر بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله: {ألم تَرَ إِلَى الَّذين بدلُوا نعْمَة الله كفرا} قَالَ: هما أبي حَاتِم وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَابْن مرْدَوَيْه وَالْحَاكِم وَصَححهُ من طرق عَن عَليّ بن الْمُغيرَة فَأَما بَنو الْمُغيرَة فَقطع الله دابرهم يَوْم بدر وَأما بَنو أُميَّة فمتعوا إِلَى حِين وَأخرج عبد