الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقال أبو بكر رضي الله عنه : فداه أبي وأمي إن جاء به في هذه الساعة إلا أمر ! رضي الله عنه « أخرج من عندك فقال أبو بكر : إنما هم أهلك بأبي أنت يا رسول الله ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فإنه قد أذن لي بالخروج فقال أبو بكر رضي الله عنه : فالصحابة بأبي أنت يا رسول الله ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : نعم فقال أبو بكر رضي الله عنه : فخذ بأبي أنت يا رسول الله إحدى راحلتي غار حراء فقال أبو بكر للنبي صلى الله عليه وسلم : لو أن أحدهم يبصر موقع قدمه لأبصرني وإياك فقال » ما
تفسير القرآن العظيم
وقال أبو بكر بن أبي داود: باب رضا عبد الله بن مسعود بجمع عثمان المصاحف بعد ذلك: حدثنا عبد الله بن سعيد ومحمد بن عثمان العجلي قالا حدثنا أبو أسامة، حدثني الوليد بن قيس، عن عثمان بن حسان العامري، عن فُلفُلة وهذا الذي استدل به أبو بكر، رحمه الله، على رجوع ابن مسعود فيه نظر، من جهة أنه لا يظهر من هذا اللفظ رجوع وقال أبو بكر أيضا: حدثنا عمي، حدثنا أبو رجاء، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن مصعب بن سعد قال: قام عثمان وقال أيضا: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن زيد، حدثنا أبو بكر، حدثنا هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن كثير
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
فقال أبو بكر - رضي الله عنه - لفنحاص: ويحك يا فنحاص: اتق الله وأسلم، فوالله إنك لتعلم أن محمداً رسول الله قد جاءكم بالحق من عند الله، تجدونه مكتوبا عندكم في التوراة والإنجيل قال فنحاص: والله يا أبا بكر، عنا غنيا ما استقرض منا كما يزعم صاحبكم ينهاكم عن الربا ويعطيناه ولو كان عنا غنيا ما أعطانا الربا فغضب أبو بكر فضرب وجه فنحاص ضربة شديدة، وقال: والذي نفسي بيده، لولا العهد الذي بيننا وبينكم لضربت عنقك يا عدو فجحد ذلك فنحاص وقال: ما قلت ذلك فأنزل الله تبارك تعالى فيما قال فنحاص، رداً عليه وتصديقاً لأبي بكر: (
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 855 """" قوله تعالى : ولا تتبدلوا 4730 حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ، الوجه الثالث : 4732 حدثنا أحمد بن مهدي ، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا يحيى ين يمان ، عن سفيان ، عن اسماعيل بكر بن أبي شيبة ، ثنا يحيى ين يمان ، ثنا سفيان ، عن أبي صالح مثله وقبله : ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب قال : لا تعجل بالرزق الحرام قبل ان ياتيك الرزق الحلال الذي قدر لك . 4735 حدثنا أبو زرعة : ثنا يحيى بن الوجه الثاني : 4736 حدثنا أحمد بن مهدي ، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا يحيى بن يمان ، عن سفيان ، عن يحيى
معالم التنزيل
بكر مهاجرا نحو أرض الحبشة، حتى إذا بلغ برك الغماد لقيه ابن الدغنة وهو سيد القارة، فقال: أين تريد يا أبا بكر؟ فقال أبو بكر: أخرجني قومي فأريد أن أسيح في الأرض فأعبد ربي، قال ابن الدغنة: فإن مثلك يا أبا ، ارجع واعبد ربك ببلدك، فرجع وارتحل معه ابن الدغنة فطاف ابن الدغنة عشية في أشراف قريش، فقال: إن أبا بكر فلبث أبو بكر بذلك يعبد ربه في داره ولا يستعلن بصلاته، ولا يقرأ في غير داره ثم بدا لأبي بكر فابتنى مسجدا وأخرجه البخاري 2653 و3922 وأبو بكر المروزي 71 والبيهقي (2/ 480، 481) من طرق عن همام بن يحيى به. 1074-
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو الشيخ عن وهب قال : إن أدنى الملائكة من الله جبريل ثم ميكائيل ، فإذا ذكر عبداً بأحسن عمله قال وأخرج الحاكم عن أبي سعيد قال : قال رسول الله A « وزيراي من السماء جبريل وميكائيل ، ومن أهل الأرض أبو بكر وعمر » . الله A « إن الله أيدني بأربعة وزراء ، اثنين من أهل السماء جبريل وميكائيل ، واثنين من أهل الأرض أبي بكر فقال أبو بكر : صدق الله ورسوله » .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ورق التين. 14406- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن حسام بن مِصَكّ، عن قتادة = وأبي بكر عن غير قتادة = قال: كان لباس آدم في الجنة ظُفُرًا كله، فلما وقع بالذنب، كُشِط عنه وبدت سوءته = قال أبو بكر: قال غير قتادة: (فطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة) ، قال: ورق التين. (2) 14407- حدثنا الحسن بن يحيى و ((أبو بكر)) ، هو (أبو بكر الهذلي)) ، ضعيف أيضًا، مضى قريبًا برقم: 14398.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ورق التين. 14406- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن حسام بن مِصَكّ، عن قتادة = وأبي بكر عن غير قتادة = قال: كان لباس آدم في الجنة ظُفُرًا كله، فلما وقع بالذنب، كُشِط عنه وبدت سوءته = قال أبو بكر: قال غير قتادة:(فطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة)، قال: ورق التين. (2) 14407- حدثنا الحسن بن يحيى و (( أبو بكر )) ، هو ( أبو بكر الهذلي )) ، ضعيف أيضًا ، مضى قريبًا برقم : 14398 .
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
حدثنا عبد الله بن الزبير الحميدي ، حدثنا سفيان ، حدثنا الوليد بن كثير عن ابن بروس ، عن اسماء بنت أبي بكر وهي تقول : مذمماً ابينا ودينه قليناوامره عصينا ورسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) جالس في المسجد ومعه أبو بكر ، فلما راها أبو بكر قال رسول الله قد اقبلت وانا اخاف عليك ان تراك ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه تعالى : واذا قرات القران جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالاخرة حجابا مستورا فاقبلت حتى وقفت على أبي بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه وسلم لسنتهم ويجعل ما بقي في سبل المال كما كان يصنع رسول الله صلى الله عليه وسلم فوليها أبو بكر حياته حتى توفي أبو بكر قلت : أنا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم وولي أبي بكر أعمل بما كانا يعملان إليكما أخذت عليكما عهد الله وميثاقه لتعملان فيها بما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعمل به فيها وأبو بكر