الهداية الى بلوغ النهاية

قال قتادة: لم يلتفت من الفرق. مدبراً خائفاً، فناداه ربه لا إله إلا هو: {ياموسى أَقْبِلْ وَلاَ تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الآمنين}، فذهب عنه الخوف ذلك الوقت أربعين سنة، ثم أمر بأن يدخل يده في جيبه، ففعل، فخرجت نوراً ساطعاً، وأمر بضم يده إلى صدره من الخوف، ففعل فذهب خوفه. وروي: أنه ليس من خائف يضم يده إلى صدره إلا نقص خوفه، وقوله: {ياموسى أَقْبِلْ وَلاَ تَخَفْ}، أي قال الله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

تعالى عنه أنه قال : "فرض الله تعالى على لسان نبيكم صلى الله عليه وسلم في الحضر أربعاً وفي السفر ركعتين وفي الخوف ركعة" وأخرج الأولان وابن أبي حاتم عن يزيد الفقير "قال سألت جابر بن عبد الله عن الركعتين في الله عليه وسلم فصلى بهم ركعة وسجد بهم سجدتين ، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم جلس فسلم وسلم الذين مالك رضي الله تعالى عنه إلى أن كيفية صلاة الخوف أن يصلي الإمام بطائفة ركعة فإذا قام للثانية فارقته وأتمت عليه وسلم بذات الرقاع ، وهي أحد الأنواع التي اختارها الشافعي رضي الله تعالى عنه ، واستشكل من ستة عشر

تفسير القرآن العزيز

يعني : إلى آجالكم < < الأحزاب : ( 17 ) قل من ذا . . . . . > } 2 < قل من ذا الذي يعصمكم > 2 ! 2 < من الله إن أراد بكم سوءا > 2 ! يعني : | القتل والهزيمة ؛ في تفسير السدي ! يعلم الله يقول : لا يتركون لكم من حقوقهم من الغنيمة شيئا ! 2 < فإذا جاء الخوف > 2 ! يعني : القتال ! 2 < رأيتهم ينظرون إليك تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت > 2 ! خوفا من القتال !

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

« إن في الصلاة لشغلاً » ، وفي صحيح مسلم : « إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس إنما هي التسبيح والتكبير وذكر الله » وقال الإمام أحمد بن حنبل عن زيد بن أرقم قال : كان الرجل يكلم صاحبه في عهد النبي وقوله تعالى : { فَإنْ خِفْتُمْ فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَاناً فَإِذَآ أَمِنتُمْ فاذكروا الله كَمَا عَلَّمَكُم قال نافع : لا أرى أبن عمر ذكر ذلك إلا عن النبي A ، وهذا من رخص الله التي رخص لعباده ووضعه الآصار والأغلال وقد ذهب الإمام أحمد فيما نص عليه إلى أن صلاة الخوف تفعل في بعض الأحيان ركعة واحدة إذا تلاحم الجيشان ،

مفاتيح الغيب

القول الخامس : هو القيام ، واحتجوا عليه بحديث جابر قال : سئل النبي صلى الله عليه وسلّم : "أي الصلاة أفضل صاحب الكشاف : فإن كان بكم خوف من عدو أو غيره ، وهذا القول أصح لأن هذا الحكم ثابت عند حصول الخوف ، سواء كان الخوف من العدو أو من غيره ، وفيه قول ثالث وهو أن المعنى : فإن خفتم فوات الوقت إن أخرتم الصلاة إلى قال نافع : لا أرى ابن عمر ذكر ذلك إلا عن رسول الله صلى الله عليه وسلّم. الشديد من العدو لا يأمن الرجل على نفسه إن وقف في مكانه لا يتمكن من الركوع والسجود ، فصح بما ذكرنا دلالة

المختصر في تفسير القرآن الكريم

يا أيها الذين آمنوا بالله وبرسوله، كونوا قائمين بحقوق الله عليكم مبتغين بذلك وجهه، وكونوا شهداء بالعدل ولا يحملنكم بُغْض قوم على ترك العدل، فالعدل مطلوب مع الصديق والعدو، فاعدلوا معهما، فالعدل أقرب إلى الخوف من الله، والجور أقرب إلى الجسارة عليه، واتقوا الله بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، إن الله خبير بما تعملون ، لا يخفى عليه شيء من أعمالكم، وسيجازيكم عليها.

التفسير الميسر

فلما أتى موسى النار ناداه الله من جانب الوادي الأيمن لموسى في البقعة المباركة من جانب الشجرة: أن يا موسى إني أنا الله رب العالين، وأن ألق عصاك، فألقاها موسى، فصارت حية تسعى، فلما رآها موسى تضطرب كأنها جانٌّ من الحيات ولَّى هاربًا منها، ولم يلتفت من الخوف، فناداه ربه: يا موسى أقبل إليَّ ولا تَخَفْ; إنك من الآمنين من كل مكروه.

التفسير الميسر

فلما أتى موسى النار ناداه الله من جانب الوادي الأيمن لموسى في البقعة المباركة من جانب الشجرة: أن يا موسى إني أنا الله رب العالين، وأن ألق عصاك، فألقاها موسى، فصارت حية تسعى، فلما رآها موسى تضطرب كأنها جانٌّ من الحيات ولَّى هاربًا منها، ولم يلتفت من الخوف، فناداه ربه: يا موسى أقبل إليَّ ولا تَخَفْ; إنك من الآمنين من كل مكروه.

التفسير الميسر

فلما أتى موسى النار ناداه الله من جانب الوادي الأيمن لموسى في البقعة المباركة من جانب الشجرة: أن يا موسى إني أنا الله رب العالين، وأن ألق عصاك، فألقاها موسى، فصارت حية تسعى، فلما رآها موسى تضطرب كأنها جانٌّ من الحيات ولَّى هاربًا منها، ولم يلتفت من الخوف، فناداه ربه: يا موسى أقبل إليَّ ولا تَخَفْ؛ إنك من الآمنين من كل مكروه.

المختصر في تفسير القرآن الكريم

ويقول الذين آمنوا بالله - متمنين أن ينزل الله على رسوله سورة تشتمل على حكم القتال -: هلَّا أنزل الله سورة فيها ذِكْر القتال، فإذا أنزل الله سورة محكمة في بيانها وأحكامها مشتملة على ذكر القتال، رأيت - أيها الرسول - الذين في قلوبهم شك من المنافقين ينظرون إليك نظر من غشي عليه من شدة الخوف والرعب، فتوعدهم الله