الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر عن الحسن انه قال : وانكحوا الصالحين من عبيدكم وامائكم. وأخرج ابن مردويه عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال انكحوا الصالحين والصالحات فما تبعهم بعد
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
في الخير فرط الرغبة فيه لأن من رغب في الأمر سارع بالقيام به {وأولئك} الموصفون بما وصفوا به {مّنَ الصالحين } من المسلمين أو من جملة الصالحين الذين صلحت أحوالهم عند الله ورضيهم
إعراب القرآن
وفي التنزيل: (إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغالِبِينَ) «1» ، «وإن كنا لنحن الصالحين» . فنصب: «الظريف» ، و «الغالبين» ، و «الصالحين» .
تفسير القرآن الكريم - المقدم
(ومنهم من عاهد الله) أي: حلف به، (لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين) يعني: لنعملن ما يعمل (ولنكونن من الصالحين) يعني: نعطي كل ذي حق حقه.
تصويبات في فهم بعض الآيات
وقال تعالى عن الدّعاة الصالحين من بني إسرائيل: {وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ وجعل هذا الأمر في يد كل الدّعاة الصالحين: {وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ
التعليق على تفسير الجلالين
يقول هذا: ما المقصود بقوله -صلى الله عليه وسلم-: ((روضة من رياض الجنة))، أهي من الجنة لمن قعد فيها كأنه تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى} [(118) سورة طه]؟ هذا خبر صحيح عن النبي -عليه الصلاة والسلام- هي روضة من رياض
منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني
الحديث (¬2): «لكل شيء لباب ولباب القرآن الحواميم»، وفيه عن ابن مسعود مرفوعًا: «من أراد أن يرتع في رياض في البحر المحيط (9/ 395)، وهي من المأثورات عن ابن عباس أيضًا، وروي نحوه بلفظ: «من سرّه أن يرتع فى رياض
إبراز المعاني من حرز الأماني في القراءات السبع
عليه وسلم فقال ، يا أيها الناس إن لله تعالى سرايا من الملائكة تقف وتحل على مجالس الذكر فارتعوا في رياض الجنة قلنا أين رياض الجنة يا رسول الله قال مجالس الذكر فاغدوا وروحوا في ذكر الله واذكروه بأنفسكم من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عليه و سلم فقال : يا أيها الناس إن لله سرايا من الملائكة تحل وتقف على مجالس الذكر فارتعوا في رياض الجنة قالوا : وأين رياض الجنة ؟ قال : مجالس الذكر فاغدوا وروحوا في ذكر الله وذكروه أنفسكم من كان يحب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبي حاتم عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " إن أرواح الشهداء في طير خضر ترعى في رياض أخرى في سبيلك " وأخرج هناد في الزهد وابن أبي شيبة في المصنف عن أبي بن كعب قال : الشهداء في قباب من رياض