عائض بن عبد الله القرني
تأمَّل ما في هذه الآية من سُنة المدافعة..؛ نعم: ادع الناس، لكن لا تتصور أنَّ الدنيا ستستقيم بدعوتك، فوالله لو أقام صالح في رأس جبل لقيض الله له من يعاديه في رأس الجبل.
محاضرات الأدباء
قال مقاتل: صديق موافق خير من ولد مخالف، ألم تسمع قول الله تعالى: (قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ)؟
مركز تدبر
تأمل في الجملة الأخيرة( وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ ) ولم يقل: صالحون؛ لأن الصلاح الشخصي المنزوي بعيدًا، لا يأسى لضعف الإيمان، ولا يبالي بهزيمة الخير، فكن صالحًا مصلحًا، وراشدًا مرشدًا.
ابن عثيمين
(وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ) لو تدبَّرتَ الشريعة الإسلاميَّة؛ لوجدتَها مستقيمةً صالحةً لكلِّ زمانٍ ومكان، وأمَّا سوى الإسلام؛ فهو ينحرف يمينًا وشمالاً!
أبو حامد الغزالي
ما رأيناه في سير الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين، يؤكد أن عظم المنزلة مع ثقل الأحمال ومعاناة الصعاب (وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآَيَاتِنَا يُوقِنُونَ).
عبد الله بلقاسم
(وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ) الله وجنوده في السماء والأرض مع النبي صلى الله عليه وسلم في مشكلة أسرية! ما أعظم قدره عند ربه!
جمال الدين القاسمي
قال ﷺ «قال الله:أعددتُ لعبادي الصالحين مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، فاقرءوا إن شئتم:{فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين
سعود بن إبراهيم الشريم
لم يتدبر القرآن من لم يفرق بين مصلح ومفسد، ولا بين متقي وفاجر (أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في اﻷرض أم نجعل المتقين كالفجار كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا).
سعود بن إبراهيم الشريم
يجب بذل النصح للناس،وعلى الناس قبوله،فإن بلغوا درجة كره الناصح فليأذنوا بعقوبة من الله،فقد بين صالح لقومه سبب رجفتهم(ولكن لا تحبون الناصحين)
قوله تعالى: (وَيُبَشِّرُ المُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً) . قال ذلك هنا بلفظ " كبيراً "، وقاله في الكهف بلفظ " حَسَناً "، موافقةً للفواصل قبلهما وبعدهما.