الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
ولفظ أحمد: عن ابن مسعود في هذه الآية (ولقد رآه نزلة أخرى عند سدرة المنتهى) قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "رأيت جبريل وله ستمائة جناح ... " قال ابن كثير عن إسناد أحمد: إسناد جيد قوي. قال مسلم: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة: حدثنا أبو أسامة: حدثنا مالك بن مِغول: ح وحدثنا ابن نمير وزهير بن قال ابن نمير: حدثنا أبي: حدثنا مالك بن مغول، عن الزبير ابن عدي، عن طلحة، عن مرة، عن عبد الله، قال: لمّا وقال لي خليفة: حدثنا يزيد بن زريع: حدثنا سعيد، عن قتادة عن أبي العالية: حدثنا ابن عم نبيكم -يعني ابن
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قال أحمد: حدثنا عبد الرزاق وابن بكر قالا: أنا ابن جريج: أخبرني العلاء ابن عبد الرحمن بن يعقوب، عن أبي (المسند 2/272) ، وأخرجه ابن خزيمة (الصحيح 3/114 ح 1727- ك الجمعة، ب ذكر فضل يوم الجمعة…) وقال محققه: قال ابن ماجة: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة: ثنا الحسين بن علي، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن أبي الأشعث كثير: وقد صحح هذا الحديث ابن خزيمة وابن حبان والدارقطني والنووي في الأذكار (التفسير 6/464) ، وقال الألبانى : صحيح (صحيح ابن ماجة 1/179) .
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
المفتوحة ومنه قوله تعالى ) واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه ( وقوله ) حبطت أعمالهم ( قد تقدم تفسير التولي والإعراض بسبب ) بأنهم قالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودات ( وهي مقدار عبادتهم العجل وقد تقدم تفسير المدلول عليهم بكل نفس قال الكسائي اللام في قوله ) ليوم ( بمعنى في وقال البصريون المعنى لحساب يوم وقال ابن جرير الطبري المعنى لما يحدث في يوم الآثار الوارده في تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج ابن جرير وابن من قتلهم بالمعروف ونهوهم عن المنكر فقتلوا جميعا من آخر النهار من ذلك اليوم فهم الذين ذكر الله وأخرج ابن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
لتحتية مبنيا للفاعل وقرىء بالفوقية مبنيا للفاعل ( ويولون الدبر ) قرأ الجمهور يولون بالتحتية وقرأ عيسى ابن المجرمين في . . . . . ( إن المجرمين في ضلال وسعر ) أي في ذهاب عن الحق وبعد عنه وقد تقدم في هذه السورة تفسير يعجزه شيء وعندها هنا كناية عن الكرامة وشرف المنزلة وقرأ عثمان البتى في مقاعد صدق الآثار الواردة في تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج ابن جرير عن ابن عباس ( أكفاركم خير من أولئكم ) يقول ليس كفاركم خير من قوم نوح وقوم لوط وأخرج ابن أبي شيبة وابن منيع وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه عنه في قوله ( سيهزم الجمع
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبغي الفكاك له بكل سبيل وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس Bه في قوله : { ولا تنيا } قال : وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس في قوله : { لعله يتذكر } قال : هل يتذكر . وأخرج ابن أبي حاتم ، عن ابن عباس في قوله : { إنا نخاف أن يفرط علينا } قال : يعجل { أو أن يطغى } قال : وأخرج ابن المنذر ، عن ابن جريج في قوله : { قال لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى } قال : أسمع ما يقول { وأرى وأخرج ابن أبي شيبة وابن أبي حاتم بسند جيد ، عن ابن مسعود قال : لما بعث الله موسى إلى فرعون ، قال : رب
جامع البيان في تأويل آي القرآن
_______ (1) انظر ما قاله في " النسخ "، في فهارس الموضوعات، وفي فهارس اللغة والنحو وغيرها. (2) انظر تفسير " باء " فيما سلف 10: 216، تعليق: 2، والمراجع هناك. (3) انظر تفسير " مأوى " فيما سلف 10: 481، تعليق: 3، والمراجع هناك. (4) انظر تفسير " المصير " فيما سلف 9: 205، تعليق: 5، والمراجع هناك.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
____ (1) انظر ما قاله في " النسخ " ، في فهارس الموضوعات ، وفي فهارس اللغة والنحو وغيرها . (2) انظر تفسير " باء " فيما سلف 10 : 216 ، تعليق : 2 ، والمراجع هناك . (3) انظر تفسير " مأوى " فيما سلف 10 : 481 ، تعليق : 3 ، والمراجع هناك . (4) انظر تفسير " المصير " فيما سلف 9 : 205 ، تعليق : 5 ، والمراجع هناك .
تفسير القرآن العزيز
تفسير مجاهد : يعني : سبع سموات | بعضها فوق بعض . | | قال محمد : ( طرائق ) جمع : طريقة ؛ يقال : طارقت يعني : أن ننزل عليهم ما يحييهم ، وما | يصلحهم من هذا المطر ؛ في تفسير الحسن . | | سورة المؤمنون من ( تفسير الكلبي : يعني : الأنهار والعيون | والآبار . < < المؤمنون : ( 19 ) فأنشأنا لكم به . . . . .
تفسير القرآن العزيز
تفسير بعضهم [ بعيد من ] | قلوبهم . | | < < فصلت : ( 45 ) ولقد آتينا موسى . . . . . يحاسب بحساب الآخرة في الدنيا | لحاسبهم في الدنيا , فأدخل أهل الجنة الجنة , وأهل النار النار , وهذا تفسير من الريبة . | | تفسير سورة فصلت من الآية 47 إلى آية 50 . | ____________________
تفسير القرآن العزيز
| < > تفسير سورة الرحمن وهي مكية كلها < > | < > بسم الله الرحمن الرحيم < > | | تفسير سورة الرحمن تفسير الكلبي : بحساب ومنازل معدودة ، كل يوم | منزل < < الرحمن : ( 6 ) والنجم والشجر يسجدان > } 2 <