أضواء البيان

أن لفظة رأس كلمة واحدة؟ إن أضفتها إلى الإنسان فقلت رأس الإنسان، وإلى الوادي فقلت رأس الوادي، وإلى المال فقلت رأس المال، وإلى الجبل فقلت رأس الجبل.

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

القرض ولذا قال : {قرضاً} وشبه سبحانه وتعالى العمل به لما يرجى عليه من الثواب فهو كالقرض الذي هو بذل المال لأنه لا يقرضك إلا محب , ولأن أجره أكثر من أجر الصدقة {حسناً} أي جامعاً لطيب النفس وإخلاص النية وزكاء المال

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى ) لا يعتبر الناس بكثرة المال والولد، وإن الكافر قد يعطى المال، وربما حبس عن المؤمن.

الجامع لأحكام القرآن

مالك وجميع أصحابه وأكثر العلماء: هي جائزة إذا كان المتحمل به مالا وقد ضعف الشافعي الحمالة بالوجه في المال والصواب تفرقة مالك في ذلك، وأنها تكون في المال، ولا تكون في حد أو تعزير، على ما يأتي بيانه: قوله تعالى

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أو الدَّين إلى أجل مسمى (1) = أن يكتبا ذلك ويشهدَا على المال والرّهن. تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ (283) } قال أبو جعفر: وهذا خطابٌ من الله عز وجل للشهود الذين أمر المستدينَ وربَّ المال

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

، انبا محمد بن عمرو اليافعي ، عن ابن جريج ، عن عطاء قال : قال ابن عباس : ان علمتم فيهم خيراً قال : المال الاشج ، ثنا أبو عبد الرحمن الحارثي ، عن حجاج ، عن القاسم ، عن مجاهد فكاتبوهم ان علمتم فيهم خيراً قال : المال

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بخير) ، قال: في دنياكم، كما قال لله تعالى:( إِنْ تَرَكَ خَيْرًا ) ، سماه " خيرًا" لأن الناس يسمون المال وقد يدخل في خير الدنيا ، المال وزينة الحياة الدنيا ، ورخص السعر = ولا دلالة على أنه عنى بقيله ذلك بعض

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

فراع (¬3) داود ذلك وقال: ما هي يا عبد الله؟ ، قال: إنه يأكل ويُطعم عياله من بيت المال. قال: فتنبه لذلك، وسأل الله تعالى أن يسبب له سبباً (¬4) يستغني به عن بيت المال فيتقوت منه (¬5) ويُطعم

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

، ويكون له الماشية فيقوم وليه على صلاحها وعلاجها فيصيب من جزازها، ورسلها، وعوارضها (¬3)، فأما رقاب المال انظر: "النهاية في غريب الحديث والأثر" لابن الأثير 3/ 211. (¬4) يريد بقوله: رقاب المال وأصلها، أي: الأنعام

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

العباد ليقضي بينهم، وكل أمة جاثية، فأول من يدعى به رجل جمع القرآن، ورجل قتل في سبيل الله، ورجل كثير المال ويؤتى بصاحب المال، فيقول الله تعالى: ألم أوسع عليك حتى لم أدعك تحتاج إلى أحد؟ قال: بلى يارب.